الثلاثـاء 03 ذو القعـدة 1434 هـ 10 سبتمبر 2013 العدد 12705
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

«الشرق الأوسط» تطلق منصتها الرقمية وموقعها الإلكتروني الجديد

في ذكرى مرور 35 سنة على تأسيس صحيفة العرب الدولية

الأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز
الرياض: «الشرق الأوسط»
تحتفل «الشرق الأوسط»، صحيفة العرب الدولية، اليوم في العاصمة السعودية الرياض بمرور 35 سنة على تأسيسها، وإطلاق موقعها الإلكتروني الجديد باللغة العربية برعاية الأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، وبحضور نائب وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد الله الجاسر، ولفيف من أهل السياسة والثقافة والفكر.

ويدشن الأمير تركي بن سلمان الواجهة الرقمية الجديدة لموقع «الشرق الأوسط» على الإنترنت، بعد تطويره وإعادة هيكلته وإدخال أحدث تقنيات صناعة النشر والإعلام، التي تتضمن تكاملا لخدمات الأون لاين، والنشر الرقمي، والشبكات الاجتماعية، والتقارير المرئية، وأحدث الأخبار الآنية، التي يجري تحديثها على مدار الساعة عبر شبكة منتشرة من المراسلين في أهم العواصم والدول حول العالم. وتزامن هذا الحدث مع احتفالات «الشرق الأوسط» بمرور 35 سنة على إصدارها.

وفي تصريح له، أثنى الأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، بخطوات «الشرق الأوسط» في مجال الاستثمار بخدمات ونماذج الإعلام الرقمية، مشددا على أن التوجه نحو تطبيقات النشر الإلكترونية أصبح من ركائز إعلام المستقبل، إذ تشهد صناعة النشر العالمية تحديات في مجال تبني وسائل أكثر سلاسة مع سلوكيات القارئ الرقمي.

ومن جهته، قال الدكتور عادل الطريفي، رئيس تحرير الصحيفة، إن هيئة التحرير كانت قد دونت الكثير من الأفكار ذات الصلة بمنهجية قراء «الشرق الأوسط» وأسلوب الصحيفة، وإثر ذلك أعادت هيكلة الموقع الإلكتروني مع التركيز على معالجة جميع نقاط الضعف في البناء الفني واللغوي للموقع، مع المحافظة على هوية صحيفة العرب الدولية، ونتج عن ذلك بناء موقع إخباري يحوي أحدث تقنيات الإعلام، ويتميز بالحرص على انتهاج أعلى المعايير في المهنية وقابلية وسهولة الاستخدام.

وأشار الدكتور الطريفي إلى أن «الشرق الأوسط» تعي جيدا التنوع الكبير في الخلفيات الثقافية لدى القراء، مما يعتبر عاملا ذا تأثير على أسلوب القارئ في مقروئية الموقع الإلكتروني؛ ولهذا حرصت هيئة التحرير على بناء مؤثرات إيجابية في التصميم البصري الذي استوحي من ألوان الصحيفة الورقية وهويتها. وأوضح أن الصحيفة تتحول فعليا نحو التفاعلية مع القارئ من خلال بناء اتصال ثنائي الاتجاه بين القارئ والخبر لحظة بلحظة منذ وقوعه.

هذا، ويشمل الموقع الجديد لـ«الشرق الأوسط» شريطا للأخبار العاجلة باللون الأحمر في أعلى الموقع، وزاوية لأبرز الاقتباسات السياسية المؤثرة مع صورة للقائل. أما الأخبار فيصار إلى تصنيفها وفقا للنطاق الجغرافي الخاص بها بين الخليج، والعالم العربي، وأوروبا، وأفريقيا، وآسيا، والأميركتين. ويتيح الموقع الاطلاع على ملخصات للمقالات والأخبار والتقارير اليومية، وركنا للأخبار والمقالات الرياضية، واستطلاعا للرأي العام يقيس توجهات زوار الموقع لأهم الأحداث السياسية، ومعرضا للصور الفوتوغرافية المرتبطة بالأخبار، وعرضا للتقارير المرئية (الفيديو) الجاري إنتاجها وإخراجها عبر فريق التحرير المرئي، وصفحات «سجالات» و«يوميات الشرق» و«عرب وعجم» و«بريد القراء» و«رسالة إلى المحرر».

كذلك يحوي الموقع جميع الملاحق المتخصصة التي اعتادها قارئ «الشرق الأوسط» مثل: «الإعلام» و«الحصاد» والتعليم» و«السياحة» و«الصحة» و«علوم» و«تقنية المعلومات» و«الثقافة» والكتب» و«السيارات» و«عقارات» و«فنون» و«السينما» و«أنغام» و«لمسات» و«تحقيقات».

التعليــقــــات
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 10/09/2013
التطوّر المتنامي الذي نلحظه في الصحيفة الورقية والإلكترونية، لهو خير دليل على ما تتمتع به هذه الجريدة الزاهرة من
سرعة في التقاط و بث الجديد من الأحداث المحلية والعالمية ، والذي يعبّر عن الإخلاص والتفاني لتبقى جريدة العرب
الدولية سباقة في الخبر والراي والتحليل ومواكبة للتطور التقني العالمي ، وإنّ ما يثير إعجابي ذلك العدد الكبير المترامي
الاطراف من شبكة المراسلين التي تكون دائما على أهبة الاستعداد لكل حدث مهما كان صغيرا ام كبيرا .
إن تضافر الجهود والتنسيق المستمر بين رئيس مجلس الإدارة الأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز ورئيس تحرير
الصحيفة الدكتورعادل الطريفي وجميع اعضاء هيئة التحرير دون استثناء هو صمام الأمان لتبقى جريدة العرب الدولية
جديرة بأن تحمل هذا المسمى إلى أمد بعيد لأنّ همّها الاكبر والوحيد هو الارتقاء بأمتنا العربية نحو العلياء، فهي المنبع
وإليها المصب ،فلا غرابة إذن بأن نجد اكثر من زهرة من كل بستان عربي تشارك في إخراج هذه الصحيفة المرموقة.
فهنيئا لنا بمثل هذه الصحيفة وهنيئا للصحيفة الموقرة بذكرى انطلاقتها الخامسة والثلاثين ، ونأمل بأن نكون ممن
يشاركونها هذه الذكرى حضورا ؟
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال