الخميـس 06 محـرم 1423 هـ 21 مارس 2002 العدد 8514
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أول مشاركة سعودية في سيبت 2002

أثناء بحثنا عن الشركات العربية المشاركة في «سيبت» لهذا العام، أسعدنا أن نرى اسم شركة سعودية تشارك في المعرض لأول مرة، وهي شركة «سعودي سوفت» المعروفة بنشاطها في السوق السعودية منذ أكثر من خمسة عشر عاما. ومع أن مشاركتها في المعرض كانت من خلال استضافتها من قبل شركة «سابريون» (Saperion) الألمانية، وليس من خلال جناح مستقل، إلا أن ذلك كافيا لاحساس العرب المشاركين والزائرين للمعرض بالسعادة لادراج اسم السعودية كمشارك في المعرض.

والتقت «الشرق الأوسط» بالسيد سامي سعود سعدي مدير عام «سعودي سوفت» للتحدث حول هذه الخطوة الأولى من نوعها لشركته حيث قال «جئنا هنا بدعوة من شركة «سابريان» المتخصصة بأنظمة الأرشفة وأنظمة ادارة الوثائق، بوصفنا الوكيل الوحيد لمنتجاتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا» وأضاف «نحن سعيدون بهذه المشاركة، خاصة أن اهتمامنا كان منصبا دائما على المشاركة في معرض «جيتكس» في دبي لتركيزنا على تقديم أنظمة متطورة للأرشفة الإلكترونية لخدمة الأسواق العربية، خاصة مع الاتجاه الكبير نحو الاستفادة من تقنيات الأرشفة الرقمية فيها»، ولفت سامي سعدي إلى أن الميزة في أنظمة الشركة أنها اعتمدت على خبرة شركته الطويلة بالتعريب، مما جعلها تأتي معربة بالكامل بدلا من الأنظمة الأخرى التي تعتمد على تعريب جزئي محدود.

وعرضت «سعودي سوفت» في الجزء المخصص لها من جناح شركة «سابريون» وتحت لافتة تميزت عن غيرها بأنها كانت مكتوبة باللغة العربية، منتجاتها التي اعتمدت على تقنيات الشركة وفي الأساس نظام «الصادر والوارد»، وهو نظام تحكم بالمستندات يعالج مشكلة تكدس الوثائق والمستندات الصادرة والواردة في المؤسسات والشركات الكبيرة، حيث يقوم بحفظها ومتابعتها وإدارتها إلكترونيا وفق نظام سير عمل يكفل السرية والأمان.

وتعليقا عل هذه المشاركة قال ماثياس بتري، نائب رئيس شركة «سابريون»، والمسؤول الأول عن التسويق والمبيعات فيها، «ان الخبرة التي تتمتع بها «سعودي سوفت» في السوق السعودية خاصة والعربية بشكل عام، جعلتها الشريك المفضل لنا على مستوى المنطقة منذ أن بدأت علاقتنا بها قبل بضعة أعوام». وأكد بتري على أن الخبرة الطويلة في أنظمة أرشفة الوثائق هي أمر شديد الأهمية، كما أن الاعتماد على شريك واحد في المنطقة كسعودي سوفت هو أفضل من الاعتماد على أكثر من جهة. وأشار إلى أن هناك فرصا كبيرة في المنطقة العربية أمام انتشار أنظمة الأرشفة الرقمية فيها، وبخاصة مع اتجاه الحكومات العربية فيها نحو تحقيق مبدأ الحكومة الإلكترونية، وضرب على ذلك مثلا الحكومة السعودية التي قال انها وضعت خطة لانجاز هذه المهمة مع حلول العام .2006 ويجدر بالذكر أن «سابريون»، التي استغلت «سيبت» لإطلاق الإصدار الخامس من برنامجها، تعمل في أنظمة أرشفة الوثائق منذ عام 1985 واستفادت من خبرتها القديمة لتطوير أنظمة رقمية جديدة، طورت في جميع أجزائها من قبل الشركة نفسها، بعكس بعض الأنظمة الأخرى التي تعتمد على عناصر تأتي من مصادر وشركات مختلفة مما يجعلها عرضة للمشاكل سواء عند عملها مع بعض أو عند الحاجة لصيانتها التي يجب أن تأتي من جهات مختلفة. وأضاف سامي السعدي «أنه وبالاضافة إلى ميزة الاستقرار هذه تتميز الانظمة التي نقدمها بأنها ذات أسعار منافسة لما يقدمه المنافسون».

لمزيد من المعلومات : www.saudisoft.com

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال