الاثنيـن 05 جمـادى الثانى 1421 هـ 4 سبتمبر 2000 العدد 7951
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

جراحة اليوم الواحد لمعالجة انقراص الفقرات في السعودية

الرياض: «الشرق الأوسط»
بعد مرور ما يقرب من 40 عاماً على بدء التفكير في علاج ناجع لفتق النواة اللبية أو الديسك، خاصة مع تفاقم اثار هذا المرض، فقد أصبحت جراحة الديسك الرقبي والقطني من العمليات السهلة والموثوقة، التي تضع حداً لآلام فئات كثيرة من المصابين بهذا المرض.

يقول الدكتور رياض طرابلسي، استشاري جراحة الأعصاب بمستشفى الحمادي في الرياض، ان بداية التعامل مع علاج حاسم لهذا المرض كانت عام 1963 وذلك عندما تطورت فكرة حقن انزيم خاص في الديسك ليحل النواة اللبية ويخفف الضغط على العصب، لكن هذه المادة الانزيمية أثبتت فشلها إلا ان فكرة الدخول الى الديسك عن طريق الظهر ظلت قائمة وتطورت خلال السبعينات خاصة بالاستفادة من مناظير الجراحة البولية غير انها عدلت باستعمال منظار للوصول الى الديسك عن طريق شق جراحي صغير.

وقال الدكتور طرابلسي ان هذه الجراحة أصبحت منتشرة في السعودية وأصبحت المناظير رفيعة جداً، بحيث أصبحت جراحة الديسك تتميز بامكانية اجرائها تحت التخدير الموضعي، من دون الحاجة الى التخدير العام. وهذا يعود بفائدة كبيرة للمرضى، الذين يعانون من مشاكل في أجهزة القلب أو الرئة أو من أمراض مزمنة تحول بينهم وبين التخدير العام.

وقال الدكتور طرابلسي، إنه من خلال جراحة اليوم الواحد أصبح بإمكان المريض المشي مباشرة بعد اجراء العملية والخروج في اليوم الثاني من المستشفى، مؤكداً ان المرضى الذين أجروا عمليات سابقة في الظهر ومن دون نجاح، يمكنهم اجراء جراحة جديدة بالمنظار، حيث ان هذه الجراحة لا تعتمد على الوصول الى منطقة الديسك من خلال شق في منتصف الظهر كما في الجراحات التقليدية، بل يتم ادخال المنظار من خلال ثقب صغير في جانب الظهر يذهب مباشرة الى منطقة الديسك، الأمر الذي يمكن الطبيب الجراح من معاينة المنطقة التشريحية للديسك، ومن ثم يستطيع اجراء الجراحة من مكان ادخال المنظار.

=

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال