الجمعـة 09 ربيـع الثانـى 1423 هـ 21 يونيو 2002 العدد 8606
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

رحيل الداعية الإسلامي الدكتور عبد الله شحاتة بعد صراع مع المرض

القاهرة: «الشرق الاوسط»
غيب الموت في القاهرة أمس الداعية الاسلامي المعروف الدكتور عبدالله شحاتة بسبب توقف جذع المخ عن العمل، بعد ثلاثة أيام من اصابته بانفجار في المخ.

كان الدكتور عبد الله شحاتة والذي تجاوز السبعين قد اصيب فجأة بجلطة في المخ تم نقله على اثرها الى مستشفى احمد ماهر التعليمي وأمر وزير الصحة بتكوين فريق طبي على مستوى عال لمتابعة حالته الصحية وبيان ما اذا كان يمكن نقله للعلاج بالخارج من عدمه إلا ان الاطباء قرروا أن حالته متأخرة، وأكدوا ان جذع المخ توقف عن العمل وان الداعية مات اكلينكيا ويجب عدم سفره للخارج لخطورة ذلك عليه إلا ان توقف المخ تماما وفشلت جهود الاطباء في انقاذه.

يعتبر الدكتور عبد الله شحاتة من الوجوه المحببة في أوساط المصريين، وكان يتمتع بسعة أفق وثقافة خصبة ومقدرة على الحوار والاقناع، وتميز بأسلوبه السهل الممتنع، كما تقلد عددا من المناصب الهامة، منها عمادته لكلية دار العلوم بجامعة القاهرة والذي تخرج فيها اوائل الستينيات، وكان عضوا بمجمع البحوث الاسلامية بالأزهر.

عمل الدكتور عبد الله شحاته اماما وخطيبا بعد تخرجه في الجامعة وبعد ذلك استاذا للشريعة بعدد من الجامعات العربية منها جامعة السلطان قابوس بعمان وجامعة أم القرى بالسعودية وكان له دور اعلامي بارز حيث قدم أكثر من برنامج تلفزيوني لتوضيح قضايا الدين الاسلامي من أشهرها برنامج «رب اشرح لي صدري» كما واظب قبل أيام من تدهور حالته الصحية على كتابة باب «يوميات» بجريدة الاخبار يوم الجمعة، وكان يشغل منصب استاذ متفرغ بجامعة الأزهر.

ومن اهم كتب الدكتور عبد الله شحاته «الامام محمد عبده ومنهجه في التفسير» و«الاعلام الديني والدعوة الاسلامية» و«الليثي بن سعد» وكتابه «تفسير القرآن» والذي صدر حديثا في عدة مجلدات.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال