الاربعـاء 19 ربيـع الثانـى 1422 هـ 11 يوليو 2001 العدد 8261
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

لجنة الاتصال الإسلامي ـ الكاثوليكي تدعو لتعزيز الحوار بين الحضارات

لندن: «الشرق الأوسط»
أصدرت لجنة الاتصال الاسلامي ـ الكاثوليكي في اختتام دورتها السابعة التي عقدت في روما اخيرا بيانا حول موضوع الحوار الذي كان بعنوان «الدين وحوار الحضارات في زمن العولمة»، حيث دعت فيه الى التأكيد على ان الحضارات بشقها المادي والتكنولوجي ارث بشري عام، يجب المحافظة على الجوانب الايجابية منها، وتعميم نفعها بين الناس وتطويرها وتنميتها، لتكون في صالح امن ورفاهية المجتمعات البشرية كافة. وكذلك التأكيد على ان القيم الدينية ينبغي ان تكون المنطلق الأساس، لترشيد البشرية بما يصون كرامة الانسان ويحقق التعايش الآمن بين الناس وسلامة البيئة. وشدد البيان على اهمية الحوار بين الحضارات من اجل التعارف والسير معا بسلام ووئام، لحماية المجتمعات البشرية من الكوارث والفقر والجهل والتدهور الاخلاقي والتفسخ الاسري والحروب واسلحة الدمار الشامل ورفض مقولة حتمية صدام الحضارات والصراع بين المجتمعات، والاعتراف باهمية العولمة وفوائدها من حيث المبدأ، مع التنبيه الى خطورتها التي تحول دون تحقيق نظام عالمي عادل متفق عليه، ودون التزام المعايير العادلة في تحقيق المصالح المشتركة للناس، والتي تحول كذلك دون احترام القيم الدينية والثقافية للمجتمعات البشرية. والعمل معا من اجل تعميم ثقافة الحوار وبعث روح المسؤولية لدى الاجيال البشرية تجاه المجتمعات، ومقاومة ظاهرة الاسراف في الاستهلاك، وحماية كرامة الانسان وحقوقه، ومنع العدوان والاضطهاد والظلم، والعمل على ضمان حقوق اللاجئين بالعودة الى بلدانهم، ورفض كافة اشكال التمييز بين الشعوب. واستنكر البيان ما يجري في بعض انحاء العالم من انتهاك حرمة المقدسات والتعرض لأماكن العبادة، والعمل المشترك للتأكيد على احترام المقدسات وحمايتها. والسعي لنشر هذه المبادئ من خلال الاتصالات المتاحة ووسائل الاعلام والمؤسسات التربوية والثقافية وغيرها.

يذكر ان الوفد الكاثوليكي كان برئاسة الكاردينال فرنسيس ارينزي رئيس المجلس البابوي للحوار بين الاديان في الفاتيكان، بينما كان الوفد الاسلامي برئاسة كامل الشريف الامين العام للمجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال