الثلاثـاء 08 محـرم 1430 هـ 6 يناير 2009 العدد 10997
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

يوم عاشوراء.. يوم شكر لا يوم نياحة

د. عائض القرني
قدم صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم عن سبب صيامهم قالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى من فرعون فنحن نصومه شكراً، فقال: نحن أولى بموسى منكم، فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه فانظر إلى تضامنه صلى الله عليه وسلم مع أخيه موسى عليه السلام ومشاركته له في الفرحة وشكر الله على أن نجاه ونجى بني إسرائيل معه. وليت ذريتهم من اليهود الآن يقدرون هذا الموقف النبوي الإنساني النبيل من نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم يوم وقف مع المظلوم ضد الظالم، ويوم واسى المستضعفين ممن نجا من بطش فرعون ولكنهم الآن يذبحون أتباع محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في غزة ويحاصرونهم ويهدمون بيوتهم ويتلفون أموالهم كما فعل فرعون بأسلافهم، فاليهود الآن يقفون في صف فرعون ويفعلون ما فعله بأجدادهم، ويقاتلون أتباع نبي الرحمة الذي صام شكراً لنجاتهم من الطغيان والاستبداد والقتل والتعذيب، فأي موقف أشنع وأبشع وأقبح من هذا الموقف الدال على الخسة واللّؤم ونكران الجميل وجحد المعروف وهو مذهب نذل ومنهج رذل لا يفعله الأسوياء الشرفاء، لقد كان المفترض على اليهود أن يستفيدوا من الدروس الغابرة التي حلت بهم على أيدي الطغاة كبختنصر وفرعون وهتلر، ولكنهم ويا للخيبة قلدوا الطغاة واقتدوا بالجلادين فتحولوا إلى قتلة وسفاكين وإرهابيين فهم يريدون تطبيق ما وقع عليهم من عذاب وتنكيل وإبادة جماعية وتشريد وطرد على غيرهم، فتراهم يتلذذون بقتل الأطفال وذبح الشيوخ وإحراق البيوت ويتفننون في ترويع الآمنين وتعذيب الأسرى وإحراق أكباد الأمهات وذبح الأيتام أمام سكوت مطبق من العالم، فأين هذا الموقف المهين من موقف سيد المرسلين وهو يشارك أخاه موسى في صيام عاشوراء شكراً على سلامة اليهود الفارين من عذاب فرعون؟

ويوم عاشوراء هو صيام وشكر وذكر وعبادة وليس نياحة، والحسين بن علي الشهيد رضي الله عنه ولعن الله قاتله لا يرضى لو كان حيا ما يقع في ذكرى استشهاده من لطم للخدود وشق للجيوب وتجريح للأجسام فهذا كله مما نهت عنه الشريعة، ونشكر عقلاء الشيعة الذين نهوا أتباعهم عن هذا العمل البدعي الخرافي وأنكروا على من فعله لأنه مخالف للسنة وفيه تشويه لصورة الإسلام الجميلة البهية.

إن يوم عاشوراء مناسبة نبوية شريفة يصوم فيها يوم العاشر من شهر محرم حمداً لله على نجاة المستضعفين والمقهورين، ولكن أحفاد هؤلاء المستضعفين المقهورين تحولّوا إلى عصابة إرهابية وحشية لا تحمل رحمة ولا ضميراً ولا إنسانية، إن الإسلام جاء لنصرة المظلوم ومواساة المنكوب وإغاثة الملهوف من أي جنس أو بلد أو ديانة أو ملَّة بغض النظر عن عقيدته ولونه ونسبه ووطنه حتى جاء برفع الضيم عن الحيوان البهيم والطائر البريء، فرجل يدخل الجنة في سقيا كلب وامرأة تدخل النار في تعذيب هرة، فيا أتباع نبي الرحمة وإمام الهدى قفوا مع كل مظلوم ومقهور ومستضعف ومسكين ويتيم لأنه الموقف الصحيح الشرعي وإياكم ومساندة الظالم ومعاونة المستبد ومناصرة الطاغوت،«وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ».

التعليــقــــات
عبد الرحمن عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 06/01/2009
أحسنت يا شيخنا الفاضل . يوم عاشوراء هو يوم مقدس فيه لـفـتـات إنسانية و تضامنية ( كلٌ آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرقُ بين أحدٍ من رُسُولِه )
شكراً لك ،،
ماجد علي (الرياض) السعوديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2009
جزاك اله خيرا يا (ابا عبد الله) على هذا المقال الرائع كعادتك حفظك الله واسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن ينصر اخواننا المستضعفين في فلسطين وجميع بلاد المسلمين.... انه سميع مجيب..آمين.
احمد الشريف، «المملكة العربية السعودية»، 07/01/2009
لا حول ولا قوة الا بالله. جزاك الله كل خير ابو عبد الله الشيخ المحبوب ووفقك لما يحب ويرضى.
سعد الشهري، «المملكة العربية السعودية»، 07/01/2009
شيخنا الكريم انت منارة فكرية لنا وللاجيال القادمة. استمتعت بلغتك الرائعه واسلوبك الراقي الذي يخاطب العقل قبل العاطفة ويحترم من تختلف معهم.. ديننا دين عقل وتسامح ورسولنا صلى الله عليه وسلم رسول الرحمة والهدى. اسال الله في هذا اليوم العظيم ان ينصر اخواننا المسلمين في غزة ويحفظهم من كل سوء وان يعز الاسلام والمسلمين..
أبو محمد، «المملكة العربية السعودية»، 07/01/2009
أحسنت يا شيخ بس المشكلة أن عدد من يعتبرون يوم عاشوراء يوم مصيبة يكبر بشكل غريب وأمس شاهدت في بعض القنوات ملايين في العراق يشاركون في مراسم عاشوراء. ما سر ذلك؟
Essam Mohammed Al awa، «السودان»، 07/01/2009
الشيخ الجليل المؤقر د/ القرني حفظك الله وأكثر من أمثالك
شكراً على توضيحك للمناسبة العظيمة والتي إحتفى بها رسولنا الكريم علية أفضل الصلاة والتسليم وتقبل الله منا ومنكم ومن المسلمين أجمعين صيام هذا اليوم وأأمل أن يخصوا في هذا اليوم بالدعاء لأهل غزة وفلسطين عند الإفطار (اللهم أنصر أهل غزة وفلسطين اللهم أمددهم بمدد من عندك اللهم أنزل عليهم جند من جنودك ليقاتلوا معهم).
ندى أحمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 07/01/2009
جزاكم الله خيرا على الموضوع الذي يتكلم عن الواقع ، لكن واقعاً أخر يا شيخنا الجليل تمنيت أن تتكلم عنه ، تمنيت لو تتكلم عن القرابين التي قدمها اليهود في نفس اليوم الذي نجاهم الله من الهلاك على يد فرعون ، قرابين الأطفال التي قتلت و النساء اللاتي ترملت ، في نفس اليوم الذي نجا الله بني إسرائيل من معنى الظلم ، تمارس فيه أبشع أنواع الظلم ، قتلت أكثر من مئة و ثلاثين نفساً ، من الأطفال و النساء و الشيوخ في المدارس و في منازلهم .
أين أنت يا شيخنا الجليل من واقعنا الأليم .
محمد بن أحمد، «الجزائر»، 07/01/2009
شكرا لكم يا دكتور عائض القرني على هذا الدرس حول عاشوراء لكن مع الأسف تزامن مع العدوان الصهيوني على شعب أعزل وهو الشعب الفلسطيني ومع الأسف الأمة العربية والإسلامية تتفرج مع خنوع وسكوت الأنظمة العربية .
نرفع أيدينا كلنا على أن يكون النصر لإخواننا في غزة - آميـــــن .
الدكتور محمد علي مجيد، «باكستان»، 07/01/2009
انا احترم الاستاذ القرني من خلال بعض كتاباته ونحن مع الذين يسعون الى الوحدة الاسلامية واتفاق المذاهب ولكن الشيخ في هذا المجال قد تناسى الرجوع الى الأحاديث الصحيحة التي ترويها الصحاح في فضل الحسين ومصيبته يوم عاشوراء فكيف يكون هذا صياما واما الحديث الذي اورده الشيخ عن الصيام فهو ضعيف ومختلق فليرجع الى كتب التاريخ في ذلك.
وعلى المسلمين كافة ان يرجعوا الى سيرة الحسين ومكانته كي يعظموا نهضته الصحيحة.
خالد - الكويت، «الكويت»، 07/01/2009
ما شاء الله تبارك الرحمن، درر يا فضيلة الشيخ الحبيب..
جزاك الله خيرا..
ابو هاشم، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/01/2009
انا احترم رأي الشيخ ولكن الرؤيا ضعيفة وفقط اريد ان اقول له عندما دخلت ام سلمى ورأت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان يبكي وهو ماسك صره من التراب قالت له ما يبكيك يارسول الله قال لها اخبرني جبريل عليه السلام ان ولدي الحسين سيموت في ارض غريبة ولن يجد احد ينصره.... اين انت ياشيخ عن هذا الكلام لماذا لا توضح ذلك وقال الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسينا صدق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
محمد محمد، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2009
بورك فيك شيخنا ، وللأسف الشيعة لا يسمعون ، وكأنهم قاموا بتأجير عقولهم لأسياد ينهبون الخمس باسم الدين ويستبيحون نكاح المتعة ، والدولة التي ترفع شعارهم هي سياسية وصولية بحتة .
علي بن ياسين، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2009
اود ان اوجه سؤال الى الشيخ عائض القرني وهو كيف يمكن للرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو المبشر بالاسلام ان يأخذ عقيدته وشريعته من اليهود ويتبعهم في صيام يوم عاشوراء؟ واذا سلمنا جدلاً بأن صيام يوم عاشوراء فيه شكرلله عزوجل على نجاة المستضعفين (مع عدم صحة الحديث) هل المستضعفين نجوا من ايدي الطغاة والظالمين في العاشر من المحرم سنة 62 هـ عندما قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
ياشيخ هل سألت نفسك او رجعت الى كتب التاريخ لتعرف من هو اول من بكى على الامام الحسين عليه السلام ... إن اول من بكى على الامام الشهيد هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما اخبره جبريل عليه السلام ان ابنه وريحانته تقتله امة محمد في ارض تسمى كربلاء ولكن قالتها سيدتي ومولاتي زينب بنت علي بن ابي طالب لقاتل الامام الحسين عليه السلام كد كيدك واسع سعيك فوالله لاتمحوا ذكرنا ولاتميت وحينا ...
حتى قالها غاندي تعلمت من الحسين ان اكون مهزوماً وانتصر..
ومهما قلتم وفعلتم فلن نتوقف عن تجديد الحزن في كل عام لأن كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء .
abouhady saeb، «اوكرانيا»، 08/01/2009
اود فقط التعليق على بعض المفردات المستخدمة في مقال الدكتور الشيخ مع العلم اني احترمه واقدره لكن كان من المفروض عدم وصف البكاء على مصائب الحسين وآله ب النياحة , كما كان ينبغي ان يشكر علماء الشيعة لا عقلائها لانه يعطي الانطباع ان الشيعة فئتان عقلاء وغير عقلاء,, ارجو من فضيلة الشيخ ان لا يعتبر تعليقي إساءة لا سمح الله لكن كما اثارت بعض المفردات حفيظتي يمكن ان تثير حفيظة الكثيرين في وقت نحن فيه بأمس الحاجة الى الوحدة بين المسلمين كل المسلمين, والسلام عليكم ....
أحمد وصفي الاشرفي، «المملكة المتحدة»، 08/01/2009
تعودنا من شيخنا الفاضل بمقالاته الرائعة وآرائه السديدة أنه لا يأخذه في قول الحق وتبيانه لومة لائم، او تعليق من لئيم ... بل يصر على إقتحام عش الدبابير لأنه يعلم جيدا بأن غاية ما يمكن أن يتعرض له هو اللسع ليس إلا.
ستجد في تعليقات المصرين على اللطم والنياحة وشق الجيوب ولطم الخدود والدعوة الى الثأر، افتراءات ممثلة في التقول على النبي صلى الله عليه وسلم، أو في إنكار حديث صحيح لا يتفق مع هواهم أو هوى المنتفعين من أتباع المذهب .. أو في اتهام الشيخ الجليل بالجهل وعدم معرفته لما صح من أحاديث النبي. ومع ذلك ثمن كثيرا عقلاء المذهب ممن أنكروا على أتباعهم ما يرتكب منهم في مثل هذه المناسبات ... الدنيا لن تنتهي بموت نبي أو استشهاد ولي .. بل إن غاية ما يسعى إليه المسلم الحق هو أن تكتب له الشهادة مثل التي حظي بها النبي صلى الله عليه وسلم وعمر وعثمان وعلي والحسين رضي الله عنهم وكل شهداء المسلمين، بل حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على أن نطلبها ونتمناها، فلماذا ينكرون على الحسين وعلى أبيه علي ابن أبي طالب رضي الله عنهما الشهادة ؟؟ مثلهم في ذلك كمن يعبد رمزا هو في نظر الاتباع وسيلة تعذيب نبيهم، فأنا يؤفكون.
محمدعبدالرؤوف، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2009
بارك الله فيك يا شيخ عائض وجزاك الله عن المسلمين خير الجزاء.
محمد إسماعيل عوض الله، «الكويت»، 08/01/2009
شيخنا العزيز احبك في الله . كلماتك تنزل على صدورنا كالثلج البارد في حر الصيف نفعنا الله بعلمك الوفير . وهذا الموضوع جميل جدا ويدل على مدى التحام المسلمين مع كل اصحاب الديانات السماوية ومدى الرحمة والمودة في الاسلام . شكرا شيخنا.
حسن منعم السبع / عمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/01/2009
أرى أن الشيخ الجليل الذي عودنا على دقته وتحريه للصواب قد عجز هذه المرة عن ذكر ولو اسناد واحد أو مرجع بسيط لحديثه أو روايته التي ذكرها عن الرسول الكريم، لماذا يا ترى؟؟؟. وعلى العموم نشكر الشيخ على مقالاته وندعو من العزيز الجليل ان يفرج كربة اخوتنا في غزة.
محمد عبد الرحمن، «الامارت العربية المتحدة»، 08/01/2009
أتفق مع فضلية الشيخ أن اللطم والتشابيه والتطبير بدع لايقبلها الأنسان العاقل فما بالك بالمؤمن المستنير بكتاب الله وسنة رسوله العطرة ، لو أراد علماء الشيعة أن يوجهوا العامة للأبتعاد عن هذه البدع لاستطاعوا ولو بالتدريج ، لكنهم لم يفعلوا مما يثير التساؤل ... لكنني أختلف معكم ياسيدي فو الله ما يقرأ المرء تفاصيل ما وقع في هذا اليوم على آلحسين وآل بيته من ظلم وبهتان الا وسالت الدموع في وجدانه قبل عينيه .
علي من العراق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 08/01/2009
تحية للشيخ عايض القرني واتفق مع ما قاله في اغلب مقالته سيما ما يتعلق بعدم اللطم خاصة ان الحديث الشريف يقول ليس منا من شق الجيوب ولطم الخدود ودعا بدعوى الجاهلية فالرسول ص لم يستثني احد من المسلمين من هذه المسألة وخاصة محبي الامام الحسين الشهيد ع فالاولى قراءة القران والصلاة عليه والدعاء له وليس ضرب الرؤوس واللطم، لكن ما يجري يحمل اهداف سياسية من بعض الاطراف التي تحاول ارسال رسالة سياسية ذات ابعاد طائفية الى الخارج ضمن استعراض القوة الذي لن يحقق الفائدة والكسب لاصحابه فالحق بين والباطل بين.
محمد المالكي (السعودية)، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/01/2009
الله الذي يعلم أن كل مسلم يحزن على قتل الحسين وأولهم الشيخ عائض القرني كما لعن قاتله في مقاله ولسنا ضد الحزن عليه ولكننا ضد البدع والمبالغة في الحزن عليه رضي الله عنه. ونقول من كان يعبد الحسين فالحسين قد مات ومن كان يعبد الله فالله حي لا يموت. وحدوا صفكم يامسلمين تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله وعرفوا عدوكم وأبشروا بالنصر باذن الله.
سيدعلي ولد الحاج الجزائر، «الجزائر»، 08/01/2009
شكرا يا شيخنا. اهل البدع لم يتركوا شيئا الا و استنسخوه ثم اضافوا اليه ما شاؤوا. وكله يرجع لتقصير اهل السنة و الجماعة التي تتحدث عن اصل و تسكت عن اصول. علي و الحسين والحسن رضوان الله عليهم اهل سنة وليسوا اهلا لاصحاب البدع. ومع دلك السكوت وكاننا نخشى من دكر شيىء. الولاء لله سبحانه وتعالى . لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. هذا هو الاسلام الغائب. نسال الله حسن الخاتمة.
زكريا بو حسن، «المملكة العربية السعودية»، 11/01/2009
نشكر الشيخ على كلامه لكن مامعنى انه يوم فرح لايوم حزن اذا كان رسول الله حزن في هذا اليوم على ولده أليس فعله وتقريره سنه وعلينا الاتباع اتفق معك انه لايجوز عرض حادثة الطف بالتطبير وغيره لأن فيه اساءه للدين وعلى كل حال يا حبذا لو اطلع شيخنا على بعض فتاوي المراجع بهذا الخصوص لوجد ان منهم من يحرم التطبير وإسالة الدماء بل ذهب البعض للتبرع بالدم كما يحدث في لبنان وغيره المهم في الموضوع انه يجب أن يعرف الناس اننا لم ولن نجعل ذكرى عاشوراء فقط للبكاء بل هذا لم يكن الهدف الذي من اجله قتل الحسين. بالله عليكم أيه الأحبه ونحن في عصر الفضائيات وكلكم بلا شك استمع على الاقل إلى محاضره من محاضرات الشيعة حول عاشوراء هل وجد أننا فقط نبكي على الحسين أم أن هناك هدف وهو نشر تعاليم الدين والمعارف الاسلامية والقضايا الاجتماعية ثم يكون في نهاية المحاضره ان نذكر مصيية الحسين وفاءاُ له لأنه السبب في هذا التجمع. شيخنا الكريم يجب أن تعلم الناس أن الحسين عِبره (بكسر العين) قبل أن يكون عبره (بفتحها) بل يجب علينا أن نستفيد من مقتل الحسين فلو فعلنا إذا والله اصبنا حق اليقين اللهم انصر اخواننا في غزه.
خالد الحسن السنوسي، «المملكة المتحدة»، 11/01/2009
جزاك الله كل خير يا شيخنا الكريم، فعلاً موعضة وتذكرة حسنة، وياليت يتم ترجمة كل مقالاتك الجديدة والقديمة إلى الإنجليزية، وتوضع في الركن الإنجليزي حتى يتمكن الغربيون وغيرهم من فهم الإسلام والمعلومات التاريخة الصحيحة.
حسن علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/01/2009
ألم تسمع قول الرسول صلى الله عليه وآله :(اختلاف امتي رحمة ) أقول ياشيخ دع لكل امة حرياتها وتصرفاتها وندع التركيز على ما يشتت الامة ووحدتها الشيعة لهم معتقداتهم الخاصة بهم انفسهم والسنة كذلك ايضا وهذه الاشياء التي يقومون بها من تعاليم النبي وآله وهم الذين يأمرونا بذلك، عاشوراء ليست نياحة كما تقول بل هي منهج وضعه لنا أهل البيت(ع) وبهذا اللطم والبكاء نحصل على المثوبة والاجر من عند الله عزوجل وعاشوراء هي مدرسة تستقي الاجيال منها كل الفضائل والكمالات. نحن ياشيخ عندما تركنا اهل البيت تركنا الله ورسوله والشيعة عندما يتمسكون بالحسين فإنهم يتمسكون بالدين لانه كما قال الرسول صلى الله عليه وآله:(حسين مني وأنا من حسين) فلولا الحسين (ع) لانطمس الدين وصدقت المقوله القائلة : الدين محمدي الوجود حسيني البقاء.
عامر محمود، «ايطاليا»، 11/01/2009
بارك الله بك ياشيخنا الجليل وزادك الله من العلم الذي تنفع به المسلمين وتنير به العقول المتحجرة والنفوس الضالة.
الزويتني مصطفى من المغرب، «المملكة المغربية»، 11/01/2009
سلام الله عليكم يا شيخنا الجليل و بارك الله فيكم و كثر من امثالكم اللهم امين.
اما بعد فلا يسعنا والامة في هذه الازمة الحالكة الا ان نقول (اللهم اخذل من خذل سيدنا الحسين و لا زال يخذل المسلمين و انصر من نصر الدين الى يوم الدين) اللهم امين ولا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم. واهل غزة منصورون باذن الله السميع العليم مصداقا لقوله تبارك و تعالى (و ان جندنا لهم الغالبون) صدق الله العظيم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال