الثلاثـاء 22 محـرم 1430 هـ 20 يناير 2009 العدد 11011
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

غثاء كغثاء السيل

د. عائض القرني

يقول عليه الصلاة والسلام: «تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة»، والرسول صلى الله عليه وسلم إنما يكاثر بنا الأمم إذا كنا مؤمنين صادقين أقوياء متعلمين، أما إذا كنا جهلة متخلفين كسالى محبطين، فنحن لا نستحق أن يكاثر بنا الأمم، لأننا كالأصفار التي لا قيمة لها، ماذا نفع المسلمين الآن عددهم الذي يقارب مليار مسلم ونصف؟ أين مكانهم في العالم؟ أين صوتهم؟ أين صناعاتهم؟ أين إبداعهم؟ أين اختراعاتهم؟ وأين اكتشافاتهم؟ شيء قليل لا يكاد يذكر، لقد تحقق فينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ولكنكم غثاء كغثاء السيل»، وعجبي لا ينتهي ممن هو مستمر في الإنجاب والتوالد والتناسل والتناسخ والتبييض، والتفريخ، ثم إذا ملأ بيته بالأطفال تركهم بلا تعليم ولا توجيه، ولا تربية، ولا رعاية، فخرجوا فارغين عاطلين عن العمل بلا علم، ولا أدب ولا وظيفة، فمنهم من أصابه مرض نفسي ووسواس قهري، ومنهم من وقع في المخدرات والمنكرات، ومنهم من نظم نفسه في عصابات قطّاع الطرق والمحاربين والقتلة، فهل هذا من تكثير الأمة ومن تطبيق أمره صلى الله عليه وسلم؟. لقد حدثني أستاذ عن حارس في مدرسته راتبه ألف وخمس مائة ريال، ومتزوج بثلاث زوجات وعنده سبعة عشر من الأبناء، وكلما ولد له مولود بشر المدير والأساتذة ورقص رقصة الفرح وهو يدور بصك الإعسار وخطاب الشحاذة يشحذ عباد الله ويتسول لزوجاته وأطفاله، هل هذا الصعلوك المفلس قوة للإسلام؟ وهل يمكن أن ينجب علماء وأطباء وحكماء ومهندسين وأساتذة وهو جاهل أمي ضعيف عقل، وقليل رشد؟ وقس على هذا الآلاف المؤلفة ممن همهم الإنجاب حتى وقعنا في كثرة الإنتاج مع سوء التوزيع وكثافة الكم مع ضعف الكيف، آمل من المسلمين أن يفهموا دينهم فهماً صحيحاً، وألا يسيئوا استخدام النصوص، وألا يحمّلوا الإسلام ما لا يحتمل، وألا يكونوا عالة على أمتهم ومجتمعهم، وليجتهدوا في بناء ذواتهم بناءً صحيحاً على الإيمان والمعرفة والرشد، والهمة العالية والعمل النافع المفيد، ومن عنده طفلان فرباهما تربية صحيحة واعتنى بهما وعلمهما أفضل ممن عنده أربعون من الجهلة الكسالى قليلي الأدب الذين يذرعون شوارعنا صباح مساء، بلا علم ولا عمل، وإنما يحملون أجساماً سمينة مترهلة كأجسام البغال، عليها رؤوس ما فيها إلا الغباء، وقد أضروا بالبيئة وأكسدوا الهواء وأسهموا في أزمة الماء، وازدحام الطرق والمواصلات وغلاء الأسعار بلا فائدة مرجوّة، ولا خير منتظر، والجيد منهم من لزم بيته ولم يؤذ الناس، ولكن المصيبة إذا تحول أحدهم إلى غدة سرطانية في باب المخدرات أو التفجيرات أو المنكرات.

نريد توعية شاملة عن مقاصد الإنجاب في الإسلام، أنظر إلى سكان إسرائيل خمسة ملايين، والعرب أكثر من ثلاثمائة مليون، وقد سامت إسرائيل إخواننا في فلسطين الخسف وسوء العذاب وضربتهم جواً وبحراً وأرضاً والعرب يتفرجون ولا يحركون ساكناً ولا يجلبون نفعاً ولا يدفعون ضراً، إنما يملكون بيانات الشجب والتنديد والاستنكار. فهل ضر إسرائيل في عالم القوة قلة سكانها؟ وهل نفع العرب في العالم الدنيا كثرة سكانهم؟ أليس هذا غثاء السيل الذي أخبر به المصطفى صلى الله عليه وسلم؟ إن الأمة الإسلامية دموع هادرة وبحور هائجة وسيول متلاطمة من الجماهير، ولكن أكثرهم أمي فقير عاطل عن العمل، فكيف تريد من هذه الأمة أن تصنع مجداً دنيوياً أو نصراً إسلامياً وهي عجزت عن تربية وتدريس وتوظيف أبنائها، وصارت أمة مستهلكة لصناعة وإنتاج الغرب والشرق، إن الرسول صلى الله عليه وسلم يكاثر بنا الأمم إذا كنا أتباعاً له بصدق، وأنصاراً له بحق، نحمل الأمانة، نفي بالعهد، نحترم الكبير، نرحم الصغير، ننصر المظلوم، نردع الظالم، نجتنب الحرام، نصدق في القول، نجد في العمل، نجتنب الغدر والخيانة والزور، نحمل روح الإخاء والصفاء، أهل همم عالية ومشاريع كبرى، وعمل صالح مثمر وإنتاج مفيد نافع، عندها يكاثر الرسول صلى الله عليه وسلم بنا الأمم ويباهي بنا الشعوب.

التعليــقــــات
أحمد أدم، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2009
بارك ألله فيك يا شيخ عايض على هذه الدرر التي تنتجها لنا من بوح مشاعرك. أشكرك.
نبيل مؤمنة من السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/01/2009
لا يحل هذه المشكلة الكبيرة الا الرجوع الى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والبحث عن العلم وتطوير الذات وتهذيب النفس. العلم هو أعظم سلاح فتاك. يجب علينا ان نتعلم ونتعلم ونتعلم ولا نشعر باليأس. ولا ننسى التربية الذاتية للنفس والتي تمكن الانسان من رفع مستوى ثقافته في جميع المستويات. اللهم انفع الأمة بالعلم النافع.
محمد مؤمنة، «المملكة المتحدة»، 20/01/2009
ماشاء الله ياشيخ عائض .. قلم قوي أحد من السيف ما تملكه .. بارك الله فيك وفي علمك .. وكثر من أمثالك .. ونفع بنا الإسلام .. ويجعلنا ممن يفخر بهم الرسول يوم القيامة .. ما ينقصنا يا شيخ عائض هو الوعي اللازم في مسألة الإنجاب .. فالبعض مثلا يظن أنها من الرجولة .. والبعض منهم قليلو وعي ..
ولا ننسى في المقابل ياشيخ .. أنه البعض يتجه سيرا معاكسا فلا ينتج ولا يخلف أبدا خوفا من أن يمتلك أطفالا بلا توجيه ولا تربية. نحن أمة وسط. جزاك الله خيرا يا شيخ عائض القرني.
حمد- الكويت، «الكويت»، 21/01/2009
بارك الله فيك يا دكتور وكلامك كله درر وذهب وهذا حال الامم فى وقتنا الحالي وخصوصا نحن المسلمين والعرب نحن كثيرون الكلام وقليلون الانتاج ونحن كثيري الحسد والعتب والحقد على الآخرين وعلى العالم الغربي نحن كثيرون بالكلام والخطط والافكار ولكن عند التطبيق تجدنا نذهب مع الرياح من الكسل والهموم والحقد والحسد .. ونقول اخيرا جزاك الله خيرا وانشالله واللهم ينصر الاسلام والمسلمين ويبعدنا عن شر الحسد والحقد .. امين يا رب العالمين
أكرم فقيه، «المملكة العربية السعودية»، 21/01/2009
بارك الله فيك يا شيخنا الحبيب ... قلم مبدع و عقل مفكر و توجيه مهم ... أصلح الله حالنا و ردنا إلى الكتاب و السنة ... جزيت خيراً
سعيد الأحمري - روسيا(سانت بطرس بيرغ)، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/01/2009
لافض فوك يا د. عائض كتبت و أوفيت فكانت كلماتك هذه في الصميم كشفت عن نوعية الخامة التي لدينا من هذا الجيل المعاصر وبينت نظريا و عمليا كيفية تكوين الأسرة المسلمة الحقيقية التي يكاثر بها رسولنا صلى الله عليه وسلم أمام الأمم وليست المكاثرة في العدد فقط. ولو كنا كذلك في العدد فقط لكنّا مثل بعض الكائنات الحية الأخرى بل قد تفوقنا عدداً ونسلا.
ابو فهد، «فرنسا»، 21/01/2009
جزيت خيرا ياشيخ، لقد التقيت بسائق تاكسي في الهند يبلغ من العمر 48 عاما وسالته كم لك من الولد، وكنت اتوقع ان يقول 6 او 8 بحكم قلة تعليمه، وفوجئت عندما قال لي ولد واحد فقط. وسالته لماذا واحد فقط ؟ فقال كيف اعلمهم؟ فالتعليم الجيد عندنا مكلف جدا وليس لدي المال الكافي لاعلمهم. فتعجبت من حكمة هذا السائق الذي ضحى بكثرة الولد في سبيل تعليم ابنه التعليم النافع. فيا ليتنا نتعلم من هذا الشعب العظيم..
ابو نواف، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2009
بارك الله فيك وفي علمك وجزاك لله كل خير والله ياشيخ عائض اني ادعو الله ان يصير ابني الوحيد مثلك وينفع بعلمه المسلمين، ادعو له ياشيخ عائض.
د. كريم الجشعمي/ ماليزيا، «ماليزيا»، 22/01/2009
الشيخ الفاضل تحيه طيبه
اذا كان كلامك هذا موجه الى عامه الناس, فأنا شخصيا لا اوافقك عليه اما اذا كان موجه الى الانظمه في الدول العربيه والاسلامه, فانت محق, نعم عامه الناس لهم دور اساسي في بناء وتقدم المجتع لكن ما في اليد حيله كما يقول المثل العربي. وجنابكم اغفلت او تناسيت ان تطرح ما هو الحل.
وفقكم الله لما فيه الخير.
محمد الحميدي، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2009
ألف شكر يا شيخ .
نتمنى أن نتغير ونصبح من حال الى حال.
أحمد وصفي الاشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2009
إختلط على الناس أمرهم بين الدين والدنيا، وليتنا نعي مقاصد شرعنا الحنيف في القرآن والسنة ونعمل على تطبيقها، ولا نحيد عنها رغبة في دنيا نصيبها أو إمرأة ننكحها... عالمنا الاسلامي من أقصاه إلى أقصاه بدلا من أن يزرع شوارعه بالاشجار المثمرة، زرعها بأطفال متسولة، وبصكوك للدين منتشرة ، وإذا سألته ألم تفكر بمصير هؤلاء عند التكاثر، رد بأن كل مولود يأتي برزقه ونعم بالله فهو سبحانه الرزاق ولكنه القائل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، هنا يصم آذانه لكي لا يسمع ويمضي ليستمر فيما بدأه ليزيد من الغثاء الذي يضخه في الطرقات ، وهو على إصراره بأنه يتبع ما أحل الله له من حرائر المؤمنين مثنى وثلاث ورباع ونسي شرط العدل الذي لم يتمكن من تحقيقه ويقيد أمثاله بواحدة أو بدون لعدم القدرة على الباءة (تبعات الزواج). متى نفهم أن العبرة أصبحت بالكيف وليس بالكم.
طه موسى، «مصر»، 22/01/2009
بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ. نحب حرصكم على إحصاء الظاهرة كما وكيفا. والكثرة التي أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في أخر الزمان (أنتم يومئذ كثير) كثرة كمية في كل شيء. في الأموال وما أكثرها! في البنين وهم بالمليارات! في العتاد والاسلحة وما أكثر الاسلحة الاسلامية!! ليبيا فقط تسلح عدة دول افريقية وامريكية واسيوية!! في التعليم , وجامعات العالم تشهد على ذلك وما أكثر التخصصات العلمية عندنا حتى في العلوم النووية!! ومع هذه الكثرة المتراكمة في كل شيء فنحن الآن غثاء كغثاء السيل بسـبب ضعف الإيمان. فالكثرة المادية جعلت الأمة تربض وتتثاقل وتخلد إلى الأرض حبا في الدنيا وكراهية في الموت. ومن هنا جاءت تسمية (الرابضة) ـ من الرابض القاعد الذليل. فما فائدة الكثرة على منهاج اليهود والنصارى. نريدها على منهاج النبوة حتى لو قالوا عنا نحن أمة أمية لا تقرأ ولا تحسب وإنما في قلوبهم الكتاب والسنة!! كم تمتعنا بمحاضرتك ايها الأسد وأنت توقظ بني قحطان وعدنان وصهيب وبلال وسليمان. حفظكم الله.
شاكر العباسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/01/2009
والله يا شيخ العيب ليس في الناس ولكن العيب في من يقود الناس لو فتح باب الجهاد لرأيت شباب الامة يسطرون البطولات والملاحم ولكن لا حول لنا ولاقوة.
هذا شباب غزة شاهد على كلامي لقد واجه قوات اليهود بكل شجاعة وقد شاهد الناس كيف ان الصهاينة لم يقدروا على مواجهة المجاهدين من ابطال حماس والجهاد ..
في عهد الرسول ومن بعده الصحابة كان يوجد قيادة لا تداهن في الله ولا تتخذ من الاعداء حلفاء ولايمدون ايديهم الى من يريد تدمير الاسلام وديار المسلمين كما هو حاصل الان..
بهاء محمد، «مصر»، 22/01/2009
عزيزى د. عائض، تحيه لك من القلب، وبعد، نحن دائما نتحدث عن الأمور من نهايتها، أو نتحدث عن أهداف وطموحات مع إغفال الطريقه التى تضمن لنا الوصول لتلك الأهداف. أنت تعى أن الخطاب الدينى قائم على أمور مكرره معاده محفوظه متجمده. أنتم تدركون أكثر من غيركم أن الوسيله الوحيده لننال ما تحدثت عنه هو القله فى الزياده السكانيه والاهتمام بالكيف من خلال نظام تعليمى متقدم. نحن فى مصر على سبيل المثال عباره عن كم ليس أكثر يعوق الالتفات للكيف، فلماذا لا نوضح للناس هذه الأمور من خلال الخطاب الدينى الذى هو الأقرب لقلوبهم ... نحن ننتظر منك المزيد أيها الرجل الوقور الفصيح. وتقبوا خالص تحياتنا بالتوفيق والسداد.
حيدر الاركوازي، «هولندا»، 22/01/2009
أرفع قبعتي لاحدى روائعك واحتراما لك.
ابو ابراهيم -مانشيستر، «المملكة المتحدة»، 22/01/2009
اه يا شيخ لو كانت مقالاتك بالانجليزيه ايضا لتعم الفائدة لكن اقول بارك الله فيك يا زعيم الكلمة ومروضها.
بها الصالح، «المانيا»، 22/01/2009
والله كلامك درر ايها الشيخ الحكيم الكريم
ممدوح محمدلبيب هوى، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2009
بارك الله فيك يا شيخنا الجليل دائما تضرب على الجرح والوتر الحساس بكلماتك الطيبة دعواتك ان يزيح الله الغمة والكربة وان يهدى الله هذه الامة الى الطريق القويم انه ولى ذلك والقادر عليه.
عبد الحميد من المغرب، «المملكة المغربية»، 22/01/2009
شكرا الشيخ الفاضل أحب ان اَضيف ان حديث الغثاء ّ ذكر فيه السبب وهو الوهن أي حب الدنيا وكراهية الموت. ورأيي أن الشعوب العربية المقهورة باتت ضحية سياسة التفقير والتجويع التي ينهجها الحكام العاضون على الحكم المحبون للدنيا حتى أصبح المواطن العربي الذي يعيش في الفقر ينجب الأبناء ويدفعهم للعمل في سن مبكر لعل وعسى يكسب بهم قوت يومه. أما عن المستقبل فلا أمل يلوح عند هذا المواطن البائس بعد أن فسد التعليم وتراجعت الخدمات الصحية والإجتماعية بدخول مجتمعاتنا طوعا وكرها غابة العولمة. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
حامد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/01/2009
تمنيت لو كنت قريبا منك لآخذ يدك وأقبلها والله أصبحنا غُثاء كثيري كلام قليلي عمل. شكرا يا فضيلة الدكتور.
اسماعيل-غزه، «الاراضى الفلسطينية»، 22/01/2009
اسأل الله العلى القدير ان يجعل تلك الكلمات فى ميزان حسناتك وانت تشحذ الهمم بكلماتك العطرة النديه. انا من مدينة غزه وشهدت المجزرة الصهيونيه وأقسم بالله العلى العظيم ان قوات الاحتلال لم تستطع الدخول الى احياء القطاع من شراسة المقاومه وبسالة المجاهدين الى حد ان اليهود كانوا فى بعض لقاءاتهم بعد الهجوم يقولون (إننا كنا نقاتل اشباحا).
فؤاد من المغرب، «المملكة المغربية»، 22/01/2009
جزاك الله عنا خيرا يا شيخنا. مادام في هذه الامة من امثالك من العلماء لا زال الخير يرجى منها. حفظك الله لنا وسائر علماء الامة.
خالد بن فوزان، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/01/2009
تعليقي هو انني متفق على كلامك ,لكن ايضاً قالوا في الامثال : الكثرة تغلب الشجاعة , و رب ميت لا نفع منه ينجب عالم - يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي - و على سبيل المثال الدكتور طه حسين فهو عالم كل الناس تعرفه و في نفس الوقت لا يعرفون من هو اباه.
سارة سعد، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2009
شكرا لهذا الطرح بارك الله فيك الشيخ عائض ,
نعم يحدث هذا وفي نهايه الزمان , فقد ابتعد اكثر الناس عن الشرع واتبعوا الشبهات والأهواء . ولكن لازال هناك بإذن الله من ينصر الإسلام ولو بعد حين , والله يملي للكافرين (وامهلهم رويدا ).
معلم اجيال، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/01/2009
يكفيني فخرا أن أعلق في موضوع أنت ياشيخي كتبت فيه وتكفيني أرضاً أنت عشت عليها يادكتور
والله إنا نحبك في الله وحب من يحبك.
د.سلمان الربيعي، «كندا»، 23/01/2009
بارك الله بقلمك المبدع الذي سطر هذا المقال الرائع. نحن عندما ندعو الى تنظيم الاسرة ونوصي بأن تكون فترة زمنية لاتقل عن سنتين بين طفل وأخر, يتهموننا بأننا كفرة نمنع رزق الله تعالى.
ماهر عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 23/01/2009
حفظك الله ياشيخ عائض واشهد بالله اني احبك، يالله على هذا الطرح الجميل.
علي حجازي، «ماليزيا»، 23/01/2009
الرجل بما شهد له قومه، وإن شاء الله انت ممن نشهد له بالجنة . والدين النصيحة، ونعم بما تنصحنا به وجزاك الله خير الجزاء، فهل من مجيب؟ وألا ليت قومي يعقلون.
حسن، «المملكة المتحدة»، 23/01/2009
مع احترامي و تقديري و حبي لك ايها الشيخ الجليل و المتكلم البليغ الا انني اختلف معك في بعض الشيء مما ورد في هذا المقال حيث انني اظن ان المشكلة الحقيقية تكمن في هدر اموال الامة و عدم استثمارها في صناعة الانسان بل معظمها يذهب لما يسمى بالاستثمار الامن الذي لم يعد يخفى على احد انه ربا يحارب الله و رسوله و انا اؤكد لك انه اذا شحت الاموال المدفوعة للتعليم و البحوث في اوروبا و امريكا لاغلقت الجامعات و مراكز البحوث و هذا الكلام من واقع عملي كباحث في بريطانيا بالله قل لي يا شيخ لو استثمرت الدول العربية و الاسلامية و خاصة الغنية منها جل اموالها في التعليم و البحوث و الصحة و التامين الاجتماعي و فتح المجالات الواسعة للعمل فهل سنرى تلك الاصناف من الشباب الذين ذكرتهم في مقالك و اخيرا ما اريد ان اقوله ان اللوم الاكبر يقع على من بيده اموال الامة ثم على الافراد
محمد - فلسطين، «اسرائيل»، 23/01/2009
اوافق اخي حسن من المملكة المتحدة بكل كلمة قالها. اخي عائض والله اني لاحبك ولكن يجب توجيه كلمة للحكومات العربية التي لا تعرف ان تستثمر في شعوبها والتي لا تعرف الا القمع. اخي العزيز والله ان اليهود المتدينين في اسرائيل يلدون العشرات ولكن دولتهم توفر لهم جميع الظروف المادية والتعليمية.
ابوناصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/01/2009
مقال رائع يا شيخ عائض.
سيف السيف، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/01/2009
بارك الله في شيخنا الجليل وحفظه لنا ونفعنا بعلمه لكنني مع علمي بصحة وصدق مراميه إلا أنني أجدني لأول مرة غير مقتنع تمامآ بما يقول وصحيح أننا كأمة عربية نعد في ذيل الأمم ، لكن شيخنا حفظه الله تجاوز الأسباب الحقيقية لتردي أوضاعنا إلى أسباب ليست هي الأساس فيما نحن فيه !
فقد غزيت أراض الصين في الحرب العالمية الثانية وإحتلتها القوات اليابانية، لكنها تحررت وقامت من كبوتها وسلكت حكومتها طريق العلم ووفرت المعرفة لكل الشعب وشرعت أبوابها للتحديث وها هي اليوم القوة الإقتصادية الثانية في العالم وقوة عسكرية هائلة يحسب لها ألف حساب ولم يضيرها أن سكانها تجاوزوا 1300 مليون نسمة والأمثلة والنماذج كثيرة من كوريا الجنوبية إلى الهند والبرازيل وغيرها من الدول .
وإسرائيل التي لا يزيد عدد سكانها عن 6 ملايين نسمة قادرة عسكريا (ماديا) على هزيمة أية دولة عربية بسهولة بينما نحن في بلادي نشكو من قلة تعداد أفراد قواتنا المسلحة رغم أن عدد سكان البلاد يفوق 20 مليونا!
إنها إرادة الحكومات فلو أرادت تغيير الواقع المخزي الذي نعيشه لكانت قادرة على ذلك !
وماليزيا خير شاهد فقد تعهد مهاتير بالتغيير خلال 20 سنة وفعل !
حنان وردة، «المملكة المغربية»، 23/01/2009
أرجو من الدكتور عائض وغيره من علماء المسلمين ممن لهم غيرة على مستقبل نساء وأطفال وشباب هذه الأمة أن يدعوا إلى إنشاء منظمة عربية للشفافية والمساءلة على غرار المنظمات غير الحكومية المنتشرة في العالم تتولى محاسبة ولاة الأمور في الدول الاسلامية على اوجه استعمالهم للمال العام وعلى مدى التزامهم بتطبيق العدل في القضاء وبتوزيع الثروات بين المواطنين بعدالة والاستثمار المنتج فيما يعود على الشعوب الاسلامية بالنفع. إلى ما ستظل الحكومات او المنظمات الاجنبية هي من تسائل ولاة الامور في بلداننا ونحن لا نحظى بهذ الحق؟
محمد اليتامى - دولة الكويت، «الكويت»، 23/01/2009
جزاك الله خيرا شيخنا الغالي ،، والله أني احبك في الله.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال