الثلاثـاء 01 ربيـع الاول 1431 هـ 16 فبراير 2010 العدد 11403
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

فتوى بعدم جواز استخدام القرآن أو الأذان كرنات للهاتف الجوال تثير جدلا بين العلماء

بعد أن أصدرها مفتي مصر

تحريم الرنات الدينية للهاتف الجوال داخل المساجد وخارجها
القاهرة: محمد خليل
أثارت فتوى جديدة أصدرها مفتي مصر الدكتور علي جمعة جدلا واسعا بين علماء الدين، ما بين مؤيد ومعارض. وتدعو الفتوى إلى عدم وضع القرآن الكريم أو الأذان مكان رنات الهاتف الجوال.

وقال الدكتور جمعة في فتواه «إنه ليس من اللائق ولا من كمال الأدب مع القرآن الكريم أن نجعله مكان رنة الهاتف الجوال، لأن له من القدسية والتعظيم ما ينأى به عن مثل ذلك تعظيما لشعائر الله»، مشيرا إلى أنه يجوز للإنسان أن يستعيض عن ذلك بأناشيد إسلامية أو مدائح نبوية تتناسب مع قصر رنة الهاتف.

واعتبر الدكتور جمعة أن في ذلك الفعل نوعا من العبث بقدسية القرآن الكريم الذي أنزله الله للذكر والتعبد والتلاوة وليس لاستخدامه في أمور تحط من شأن آيات القرآن الكريم وتخرجها من إطارها الشرعي.

وقال مفتي مصر «نحن مأمورون بتدبر آيات القرآن الكريم وفهم المعاني التي تدل عليها ألفاظه، وإن مثل هذا الاستخدام فيه نقل للقرآن من هذه الدلالة الشرعية إلى دلالة أخرى ترتكز على حدوث مكالمة، مما يصرف الإنسان عن تدبره إلى الاهتمام بالرد على المكالمة».

ويرى الدكتور جمعة أن الرد على المكالمة قد يؤدي إلى قطع للآية وبتر للمعنى، بل وقلب للمعنى أحيانا، وذلك عند إيقاف القراءة للرد على الهاتف، مشيرا إلى أن الحال بالنسبة للأذان لا يختلف عن الحال بالنسبة للقرآن الكريم.

وقال مفتي مصر إنه لا يليق بالأذان أن يكون رنة للهاتف الجوال لأنه شرع للإعلام بدخول وقت الصلاة، وفي وضعه رنة للجوال فإن ذلك يحدث لبسا وإيهاما بدخول الوقت، كما أن فيه استخداما له في غير موضعه. وشدد المفتي على أن كلام الله تعالى له قدسيته وتعامله الخاص اللائق به، ويجب احترامه وحسن التعامل معه بطريقة تختلف عن تعاملنا مع غيره.

وفي تعليقه على هذه الفتوى، رفض الدكتور محمد الدسوقي، أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة القاهرة وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة، أن يكون في وضع آيات قصيرة من القرآن الكريم أو الأذان على الهاتف الجوال واستخدامها كرنات للهاتف استهتار بالقرآن الكريم أو مساس بقدسيته، بل إن في هذا العمل نوعا من التذكير والإعلان لشعار الإسلام، خاصة في الوقت الذي يواجه فيه الإسلام هجوما شرسا، وذلك عملا بقول الله تعالى «وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين».

وتابع قائلا «أما القول بأنه في حالة أن الرد على المكالمة قد يؤدي إلى قطع للآية وبتر للمعنى بل وقلب للمعنى أحيانا عند إيقاف القراءة للرد على الهاتف، فليس هذا مبررا قويا لمنع استخدام القرآن الكريم والأذان كرنات للهاتف الجوال، وذلك لأن الآيات التي توضع على الهاتف الجوال ليست طويلة وإنما هي آيات قصيرة، كما أنه يجب ألا نشغل الناس بمثل هذه الأمور الهامشية، ونصدر لها الفتاوى عن أمور أخرى أهم يجب أن يسخر لها العلماء جهودهم، لا أن يختلفوا حول قضايا فرعية، فمن الأفضل لعلمائنا أن يفكروا في ما هو أهم، مثل العمل على تذكير الناس بحقائق الدين حتى يلتزموا به التزاما عمليا صحيحا، وأن يواجهوا قضايا التفكك الأسرى والبطالة والتطرف والتشدد وغيرها من الأمور المهمة.

بينما يؤيد الداعية الإسلامي الشيخ يوسف البدري عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة فتوى مفتى مصر بضرورة منع وضع القرآن الكريم أو الأذان مكان رنات الهاتف الجوال، قائلا «هذه الفتوى أصابت كبد الحقيقة، وذلك لأن القرآن الكريم لم ينزل ليكون لوحة تزين جدارا، وليس بديلا عن رنات الهاتف، لأن القرآن الكريم له جلاله وقدسيته ولا بد أن يصان عن العبث، وبالتالي لا يجوز استخدام القران الكريم أو الأذان كرنات للهاتف الجوال، لأن الرد على المكالمة قد يؤدي إلى قطع للآية وبتر للمعنى بل وقلب للمعنى عند إيقاف القراءة للرد على الهاتف، مثل قول الله تعالى (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)، فإذا تم قطع الآية عند قول الله تعالى (طه ما أنزلنا عليك القرآن)، هنا ينقلب المعنى إلى نفي نزول القرآن، أي أن القرآن لم ينزل».. مشيرا إلى أن الحال بالنسبة للأذان لا يختلف عن الحال بالنسبة للقرآن الكريم، فعندما يرن الهاتف بالأذان يظن بعض الناس أن وقت الأذان قد حان، مما قد يحدث بلبلة.

يذكر أن مجمع البحوث الإسلامية برئاسة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي في اجتماع له الشهر الماضي قد أصدر فتوى بعدم جواز استخدام آيات القرآن الكريم كنغمة للهاتف الجوال، بناء على مذكرة قدمها الدكتور مصطفى الشكعة، عضو المجمع إلى شيخ الأزهر، مطالبا بإصدار فتوى شرعية بمنع استخدام آيات القرآن الكريم ووضعها كنغمة للهاتف الجوال، بحجة أن استخدام آيات القرآن كنغمة للجوال يتنافى مع جلال القرآن، وقدسيته، كما أنه يؤدي إلى قطع الآية الكريمة قبل اكتمالها.

التعليــقــــات
Hamed Sorour، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2010
اتفق مع الفتوي أن استخدام القرآن الكريم والأذان كرنة للهاتف الجوال لا يجوز وأنه من العبث بهما،ففي أحيان كثيرة يمكن أن يلي الرد على الهاتف مكالمات ومحادثات غير لائقة في محتواها.
وهذه الفتوى ليست من الأمور الهامشية.
عبد الحميد، «ماليزيا»، 16/02/2010
نعم إن الفتوى في محلها نظرا لما يترتب علي ذلك من تهاون بشعيرة الدين. ومن يتوق إلي القرآن فعليه استخدام آلة السماعة الخاصة ليستمع إليه دون قطع مفاجه.  
مصطفى، «الجزائر»، 16/02/2010
مع أنني من عوام الناس و لست مفتيا الا أنني أجد أن هذه الفتوى في محلها سدا للذرائع.
القيرواني، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/02/2010
السلام عليكم
فتوى في محلها وذلك لما نلاحطة يوميا ونسمعه
اذ يرن الهاتف بآيات قرآنية في اماكن طاهرة وغير طاهرة ثم ان مستقبل المكالمة لا يابه بما يسمع بل في بعض الاحيان يكون في حالة غضب ويتفوه بكلام قبيح لانه لايريد ان يرد على الهاتف ثم ان القرآن للحفظ والتدبر وليس لمثل هذه الامور بارك الله في العلماء الذين نبهونا ودمتم في خدمة الدين وشكرا
عبد السلام معلم عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/02/2010
أيد الله المفتي
أذا كان احترام القرآن وعدم العبث به والنيل من قدسيته لا يستحق استصدار الفتوي له فأي يستحق أذا؟!
احمد موسى_نشيل، «مصر»، 16/02/2010
قال تعالى( ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب) لقد اصاب الدكتور على جمعة فى فتواه وجزاه الله عليها خيرا
خيواني، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/02/2010
جزاك الله خيرا يا شيخ على هذه الفتوى المهمة
محمد سندي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2010
بارك الله فيك يا شيخنا الدكتور علي جمعة فعلا انها فتوى في محلها لان قراءة القران لها قدسيتها واصولها
لشريفة الهاشمية، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2010
صراحة استغربت من الفتوى لكن هو اعلم بالفتوى
ممدوح الديب، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2010
اصبت يا فضيلة المفتي جزاك الله خيراً
محمد حيدر، «المملكة المتحدة»، 18/02/2010
والله فتوى فى محلها فهذه لا تليق بالقران الكريم ولا يجوز ان تكون رنة الهاتف ايات من القران الكريم حيث نعلم ان الشخص قد يكون فى مكان غير طاهر وغير لائق بان يتلى فيها القران الكريم وان هذه الممارسات توحى بان حامل هذا الهاتف انما يتظاهر بالورع والتدين
ابو اسامة عادل سعيد، «الصين»، 18/02/2010
جزاكم الله كل خير فالقران الكريم هو للتدبر والعظة وقدسيتة تكمن في قرأتة وتدبرة فبعض نغمات الهاتف تختلط مع الموسيقا والغناء في اماكن عامة فتخيلوا وانت في سوق ويرن هاتفك بقرأن كريم واخر بجانبك بأغنية كما احيانا يكون الانسان في اماكن غير طاهرة وجواله معاه في مكان صعب استخراجة بسرعة وفجأءة يبدأ رن الهاتف بتلاوة
ياناس اعطوا القرأن الكريم بما يليق ولا تفتحوا نوافذ يدخل منها الشيطان ليلعب بعقولكم ويبرر لكم الاشياء
دكتور مهندس/ هشام نبيه المهدي، «مصر»، 18/02/2010
جزاه الله خيرا .. نحتاج هذه الفتوى من زمن ..
والاخوة المعترضون: هل صادفتهم مرة وهم
يقضون حاجتهم (أكيد لايجوز أن نذكر الله أو
رسوله في ذلك المكان وذلك الوضع ..ناهيك عن
كراهة الكلام من أساسه) ورن تليفونهم.. واللي
مصمم على مخالفة تلك الفتوى فعليه عدم اصطحاب
الموبايل في بيت الخلاء ...مانحتاجه فعلا جودة
الانتاج لاجودة الرنات..كفانا اعتمادا على منتجات
الغير
التميمي النجدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/02/2010
الحقيقة لأول مرة اقرأ فتوى صحيحة للمفتي علي جمعة ولأخيه سيد طنطاوي وأنا أوافقهم بعد استخدام القرآن الكرين والأذان سواءً بدلا لرنات الهاتف أو حتى للإنتظار فالقرآن كلام الله لم ينزل لهذه التفاهات كما أن الأذان شعيرة عظيمة فلا نجعلهما أو أي أمر من أمور العبادة لمثل هذه الترهات لأني أخشى غدا تأتي فتاوى تكون أكثر تهاونا وإني أدعوا لعلي جمعة وسيد طنطاوي أن يوفقهما الله لكل خير وأن يكونا معلما خير وأن يوفقهما للدفاع عن دين الله وتعليمه ونشره وأن يوفقهما للحق والسنة والعقيدة الصحيحة
عبد الحميد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/02/2010
بارك الله في فتواكم... إني أصدقكم الفتوى
جزاكم الله عنا ألف خير
محمد عوض، «مصر»، 20/02/2010
جزاك الله خير يا شيخنا الجليل على الفتوى كنا محتاجين دي من زمان ومن يقول غير ذلك فهو من المضلين
المحامى / حماده النميس، «مصر»، 20/02/2010
اؤيد المفتي في رسالته العظيمه وكفي الله المستهزئين
husam، «المملكة العربية السعودية»، 20/02/2010
كان معي احد العمال لاصلاح عطل كهربائي بحمام منزلي، وحدث ان جاءه اتصال وهو يضع نغمة دينية، كما وانه لم يرغب بالرد لانشغاله بالعمل وظلت تلك النغمة تعمل (في الحمام) غفر الله لنا جميعا، اظن والله اعلم بان الفتوى حق ويجب تعميمها على كل المسلمين.
سيف الاسلام، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/02/2010
يقول تعالى بعد بسم الله الرخمن الرحيم:إنّ هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم و يبشر المِؤمنين الذين يعملون الصالحات أنّ لهم أجرا كبيرا {الاسراء/9} بارك الله فيكم . من أراد تدبر القرءان فليقرءه ومن أراد أن يسمعه فليسمعه بعيدا عن هاته الأساليب والطرق الملتوية فلماذا يجعل رنة فتقطع أو تكمل؟؟..... جزاكم الله خيرا الفتو انتباهكم إلى أمور أدق و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
مهندس مدني، «المملكة العربية السعودية»، 20/02/2010
الفتوي هذه مرفوضة ومردوده على صاحبها لماذا لا يفتي بتحريم الرنات الموسيقية وهي الأولى
الشريف الحسني، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/02/2010
بصراحة أتفق مع سماحة مفتي مصر على هذه الفتوى، و لكن لماذا لا تصدر فتوى بعدم جواز استخدام النغمات الموسيقية كرنات و نغمات لاهية عن ذكر الله بل و فيها الصد الشديد عن سبيل الله و عن الصلاة، بل قد تكون فيها الصد الأشد عن المسجد الحرام و المسجد النبوي الشريف و المسجد الأقصى؟ فقد أفتى أصحاب الفضيلة علماء مملكتنا الحبيبة بعدم جواز استخدام النغمات الموسيقية في كل وقت خاصةً وقت الصلاة.
و أحب أن أقول: يجب أن تصدر فتوى شديدة من قبل سماحة مفتي مصر بمنع استخدام النغمات الموسيقية، علمًا بأن بعض المصلين من لديه نغمة موسيقية وقت الصلاة.
فهل أصبحت المساجد و الجوامع مرتعًا للنغمات الموسيقية؟ فعلى علماء مصر إصدار فتوى شديدة بمنع استخدام النغمات الموسيقية، وإلا فكيف يستطيع المصلي تأدية صلاته على أكمل وجه؟ و كيف يتصل بالله العزيز الغفار إذا سمع نغمة موسيقية في أوقات الصلاة و غيرها؟
علي، «الامارت العربية المتحدة»، 21/02/2010
نطق هذا الرجل بالحق/ لا يجوز استعمال القرآن كرنة جوال ولا حتى اناشيد اسلامية ولا اي اشياء تمت للدين بعلاقة لان القران هو للذكر وللتفكر فيه كمعجزة وللعمل بما فيه وعن الاناشيد الدينية فليس لها اصل والافضل للمنشدين تلاوة القران او ترديد بعض الاشعار التي فيها حكم ومواعظ كشريط القارئ توفيق الصائغ (من روائع الحكم).
ويمكن الاستعاضة للذين لا يريدون سماع الاغاني بوضع رنة عادية كالتي تشبه رنة التلفون القديم ابو القرص وبذلك فهم لا يستمعون للاغاني التي فيها معصية ولا يهينون القرآن وذكر الله.
عندي ملاحظة الا وهي ان اغلب الذين يستعملون القرآن كرنة هاتف فهو من باب الرياء ليس الا والمسلم مميز بغض بصره وحفظ فرجه واعراضه عن الغيبة والنميمة وكما قال صلى الله عليه وسلم (المسلم من سلم الناس من لسانه ويده) وليس برنة جوال على شكل دعاء او بكاء لقارئ او صوت منشد ولأن المجتمعات فيها الكافر والفاجر والذي لا يفهم لغتنا فمن الممكن ان يؤدي ذلك الى الاستهزاء بالقرآن او القارئ وخصوصا اذا كان يبكي بقراءة او دعاء لان المستمع الغير مسلم لن يفهم ان هذا خشوع وانما صاحب الهاتف مجنون يستمع لشخص يبكي
جزيتم خيرا
عبدالمولى فضول، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/02/2010
نحن نتطلع من علماءنا البررة الخوض في مواضيع أعمق حتي يتقوى إيمان من يستعمل القرأم كرنة. أما قوي الإيمان فمن المستحيل أن يقوم بذلك.
أيــــوب صالـح هــارون - من أمريــكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/02/2010
الحمد للــه الذي وفق مفتي مصر الدكتور علي جمعة إلى القول السديد في هذه المسألة فطالما قلبت فيها الفكر وقدرت غير أن الفتوى في مثل هذه القضايا العامة والمهمة بحاجة إلى روية وسداد فكر. فالقرآن كتاب تدبر وذكر وعبادة وليس لمآرب هاتفية تقلل مما أنزل من أجله أكثر مما تنفع وقد أصاب الدكتور محمد الدسوقي كبد الخطأ كاملا برفضه الفتوى وعده إياها من هوامش الأمور.وهل يرضى أن اسمه يردد في كل مكان مبتورا أو في حالة من الهيستيريا أو أقذر الأمكنة !!! فكيف بكتاب كله هدى وخير للبشرية !؟. جزاك الله يا دكتور جمعة كل خير.
ابوعلي باكستان، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
اشعركم عليما بان علماء الهند وباكستان متفقون علي عدم جواز ايات القران والاذان كرنة للهاتف. فعلى الاقل يجب علي المسلم ان يتقى الشبهات ايضا. كما هو دأب السلف الصالحين.
Qasaymeh، «الاردن»، 22/02/2010
كلام رائع و جميل هذه فتوى كان يجب ان تكون من وقت طويل
الحمد لله رب العالمين
ابراهيم الورداني، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
الى الشريف الحسني افتى علماء مملكتك الحبيبة بعدم جواز وضع نغمات على الجوال و هذا شيء يخص مملكتك الحبيبة, اما في فقه جمهوريتنا الحبيبة فان الموسيقى اساسا ليست بحرام, وبناء عليه فعليك الاكتفاء بفتوى علمائك, كما ان الجوال ممنوع اساسا في المسجد عندنا سواء بنغمات او بدون, و لم اكن ادري ان استعماله مسموح عندكم داخل المسجد اذا لم يكن يحوي نغمات.. بالفعل جديدة, الا يلهيكم عن الصلاة اساسا؟؟!!
صديق محمد، «السودان»، 22/02/2010
جزاكم الله خيرا سيروا وعين الله ترعاكم
ابو عيسى، «الاردن»، 22/02/2010
نعم اؤيد كلام المفتي الدكتور جمعه لانه اصاب عين الحقيقه واتمنى أن تصدر فتوى أخرى تبين حكم التكلم بالهاتف النقال لمن يكون داخل المسجد وقد يشوش على المصلين
احمد حمدى، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
نحسبه على حق فى فتواه ان شاء الله وندعوا الله ان يجعلها فى ميزان حسناته ونرجوا ان يتم العمل بها من قبل مستخدمى الهاتف المحمول
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام