الجمعـة 22 شـوال 1423 هـ 27 ديسمبر 2002 العدد 8795
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إصدارات

* «فردوس» لمحمد البساطي * القاهرة: «الشرق الأوسط»

* للكاتب المصري محمد البساطي، صدرت رواية جديدة بعنوان «فردوس» في سلسلة «كتابة» التي تصدرها دار مريت للنشر بالقاهرة.

ويطرح البساطي في هذه الرواية نسيجاً طازجاً من الدراما الاجتماعية، تتناثر هواجسها ورؤاها وضغوطها في الواقع اليومي المعيش، وتتحرك شخوصه في فضاء هذه الدراما وكأنها مشدودة دائماً للحظة هاربة ومنفلتة من ايقاع حياتها بكل ثقله ورتابته التي تقفز أحياناً على السطح، وأحياناً أخرى تظل دفينة في طبقات الوعي والذاكرة والحلم.

صدر للبساطي تسع مجموعات قصصية من بينها «الكبار والصغار» عام 68 ـ هيئة الكتاب بالقاهرة، و«أحلام رجال قصار العمر» عام 84 هيئة الكتاب بالقاهرة، و«ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً» شرقيات بالقاهرة، كما صدر له ثماني روايات من بينها «التاجر والنقاش» عام 76 هيئة الكتاب بالقاهرة، و«بيوت وراء الأشجار» دار الهلال القاهرة و«صخب البحيرة» شرقيات بالقاهرة.

وحصل البساطي على جائزة العريس في الرواية عام 2002 كما ترجم العديد من أعماله إلى عدة لغات منها الانجليزية والفرنسية والايطالية والإسبانية.

* «محاكاة شهرزاد..

جون بارث وكتاب ألف ليلة وليلة» لحسن بنعزيزة

* الرباط: «الشرق الأوسط»

* صدر أخيرا للباحث المغربي لحسن بنعزيزة مؤلف باللغة الإنجليزية تحت عنوان «محاكاة شهرزاد.. جون بارث وكتاب ألف ليلة وليلة» وذلك ضمن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير. ويتطرق الباحث في هذه الدراسة إلى تأثر الروائي الأميركي جون بارث بشخصية شهرزاد الأسطورية المتمثلة في معادلة /الحكي أو الموت وإفلاتها من ورطتها المهولة بتوظيفها للاستراتيجية المسماة بـ«التبطين» كتأمين سردي على حياتها.

وقد تجسد هذا التأثر في إعجاب بارث إلى حد الجنون منذ بداية مشواره الأدبي بصورة شهرزاد وهي جالسة ليلة تلو الأخرى على فراش شهريار متأرجحة بين الحياة والموت على شفى حكيها اللامتناهي، ذلك أن النصوص السردية التي صيغت هندستها بشكل مركب والتي أغنى بها بارث الأدب الأميركي، هي في الأصل مستوحاة من هذه الاستعارة ذات الدلالات والأبعاد الأدبية والوجودية العميقة.

ويركز الباحث على توظيف بارث لهذه الاستعارة القوية التي تبلور العلاقة الجوهرية بين الموت والحياة والهاجس السردي عند الإنسان. ووسع النقاش هذا الجانب برجوعه الى نصوص من الأدب القديم والحديث التي توظف نفس الاستراتيجية وذلك لاستخلاص قواعد وأسس هذه التقنية ووضع ما يمكن الاصطلاح عليه بـ«جمالية التبطين السردي».

وهدف هذه الدراسة هو «إعادة النظر في الدراسات الغربية التي لم تعر الاهتمام الكافي لمدى تأثر بارث بكتاب «ألف ليلة وليلة» الذي كان له وقع حاسم على حسه الفني فحدد مشواره الأدبي منذ بدايته».

* «آتٍ من الوادي» للشاعر السعودي فيصل أكرم

* الرياض: «الشرق الأوسط»

* صدرت للشاعر فيصل أكرم مجموعته الشعرية الجديدة «آتٍ من الوادي» التي جاءت بأربعة أقسام. كان عنوان القسم الأول «أني كفاني»، المستوحى من قصيدة لامية العرب للشنفري، في حين عنون قصائد المجموعة الثانية بـ«نثار المشاوير» وأدرج فيها تسع قصائد منها: مذكرة قارئ يتهجى، وعن الشيطان اتحدث، ثقب ثانوي، هذه الشماعة، مقالة الحسرة والعاشقين، ليس عن الشجرة. وحمل القسم الثالث عنوان «التفاسير»، وضم تسع قصائد منها: تفاسير أخرى، كأنما الرؤية تتكون، مشابهات التغني، منتهى التبعات، هذا المس يتمشى، في انتظار طبيعة أخرى. وفي القسم الأخير «سيرة حياتية كُتبت على عجل» تحت عنوان «آت من الوادي». وللشاعر ست مجاميع شعرية منها: الخروج من المرآة، والتدخلات، وقصيدة الأفراد، ومقدمة الكتاب الأخير، ونصف الكتابه «نثر وشعر».

* «محطة تولا» لتوسكانا

* دمشق: «الشرق الاوسط»

* حظيت رواية «محطة تولا» للروائي المكسيكي «دابيد توسكانا» باهتمام واسع. فقد ترجمت الى عدة لغات عالمية واليوم تقدم دار التكوين للطباعة والنشر بدمشق هذه الرواية باللغة العربية ترجمة رفعت عطفه، وذلك بقصد «القاء الضوء على الأدب المكسيكي الجديد، واعطاء فكرة عن كتاب جدد ينتمون الى تقاليد ماركيز، وفوينتس، وبورخس، ويتمردون عليهم بحسب رؤيتهم وأساليبهم».

تقع الرواية في 240 صفحة من القطع المتوسط وتحكي كما يورد المؤلف في مقدمتها حكاية صديقه فرويلان غومث الذي استغل حدوث اعصار في مدينته وتظاهر بالموت ليهرب مع امرأة اخرى غير زوجته تدعى كارمن.

«محطة تولا» حكاية واقعية تضم نصوصا حياتية كتبها فرويلان قبل هروبه وقدمها المؤلف توسكانا ضمن رؤيته بأسلوبه الذي عرف عنه.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال