السبـت 20 ربيـع الثانـى 1432 هـ 26 مارس 2011 العدد 11806
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

لاعبو الاتفاق يتنفسون الصعداء بعد رحيل المدرب الروماني إيوان مارين

صرامة الزواوي ستكشف عن حقيقة إبعاد بعض النجوم عن القائمة الأساسية

الدمام: علي الزنقري
جاء قرار إدارة نادي الاتفاق بإلغاء عقد مدرب الفريق الكروي الأول الروماني إيوان مارين بمثابة انتصار لموقف اللاعبين الذين أعلنوا مرارا أن المدرب يتعمد محاربتهم والتقليل من قدرهم.

ويعد حضور المدرب البديل التونسي يوسف الزواوي بمثابة حبل الإنقاذ الواجب على اللاعبين التشبث به جيدا وتقديم ما يشفع لهم بالوجود ضمن قائمة الفريق.

وعلى كل يعرف عن التونسي الزواوي أنه من فئة المدربين الصارمين جدا، ولا يرضى بأنصاف الحلول، وإن كان مارين أبعد بعض اللاعبين لمباراة أو اثنتين، فإن المدرب التونسي لن يتوان في الإبعاد الكلي لأي لاعب لا يقدم الفائدة للفريق ولا يستطيع تطوير مستواه حسب ما يراه.

من جهته، قال رئيس نادي الاتفاق عبد العزيز الدوسري، إن المفاوضات بينهم وبين التونسي يوسف الزواوي لم تكن وليدة الأسابيع الماضية، بل كانت هناك مفاوضات منذ الموسم الماضي وكنا قريبين لحظتها من الاتفاق لولا حدوث بعض الأمور التي جعلت المدرب يتراجع عن تدريب الفريق في اللحظات الأخيرة.

وتابع الدوسري: «لمسنا عدم الارتياح من بعض اللاعبين تجاه المدرب الروماني في الأيام الأخيرة، ربما يكون ذلك لقسوته عليهم في التمارين أحيانا، وإبعاد بعضهم عن المباريات في أحيان أخرى، لكن ذلك لم يكن السبب الرئيسي للاستغناء عن مارين، بل هناك بعض الأسباب التي من أهمها تراجع المستوى الفني للفريق في آخر 6 مباريات، باستثناء مباراة الاتحاد في الربع النهائي لكأس ولي العهد، فيما عدا ذلك لم يقدم الفريق تلك المستويات التي جعلت منه فريقا منافسا على مراكز المقدمة في دوري زين السعودي للمحترفين»، وأضاف: «تحدثنا مع المدرب مارين وتم مناقشته في بعض الأمور، وهذا ليس تدخلا في عمله، لكن وسيلة لإيصال بعض الملاحظات من خلال متابعتنا للفريق ومعرفتنا بلاعبينا ومراكزهم، إلا أنه لم يتجاوب مع تلك الملاحظات، والنتائج التي تحققت كانت غير مرضية، لذلك رأينا أن يتم فك الارتباط مع المدرب على الرغم من خطورة القرار في هذا التوقيت، إلا أننا وضعنا في الاعتبار أن استمرار المدرب معنا ربما يأتي بنتائج عكسية أكثر في ظل الجو العام الذي كان بينه وبين اللاعبين، وفي كل الحالات أعتقد أن الفريق لن يقدم أسوأ مما قدمه مع مارين في بعض المباريات، التي خسرنا نتائجها على الرغم من أحقيتنا بتلك النتائج».

واختتم الدوسري حديثه بقوله: «قرار إقالة مارين خطوة اختبار تجاه بعض اللاعبين لنرى هل المدرب كان سببا في إبعادهم أو أن مستوياتهم كانت منخفضة ويحتاجون إلى عمل مضاعف حتى يكونوا مقنعين للمدرب».

من جانبه، أكد عضو مجلس إدارة نادي الاتفاق عدنان المعيبد، أنه كان متحفظا على بقاء المدرب إيوان مارين منذ فترة طويلة، وأضاف: «ربما تتذكر أنني قلت رأيي فيه قبل انطلاقة الموسم، بل إنني كنت مناديا بالتغيير، لكن لظروف ما تم استمراره ولم تكن نتيجة استمراره سيئة إلى درجة كبيرة، وأعتقد أنه قدم أفضل مما توقعته».

وتابع المعيبد حديثه عن المدرب البديل يوسف الزواوي، قائلا: «الزواوي صاحب سيرة ذاتية جيدة، ويحمل سجلا تدريبيا كبيرا، وتبقى مسألة التوفيق بيد الله، وما يريحنا أنه متابع للدوري السعودي حتى ولو كان بشكل بسيط، ولديه معلومات جيدة عن الفريق، وهذا الأمر سيسهل من مهمة المدرب في التعامل مع اللاعبين، وبدورنا كإدارة نطالب اللاعبين بالتعاون مع المدرب في هذا الوقت الحرج، وربما يكون العمل مكثفا من قبله في هذه الفترة، لأنه سيسعى للتعرف على إمكانات اللاعبين عن كثب، والمحافظة على موقع الاتفاق في سلم ترتيب الدوري، ونحن نثق ثقة تامة بأن الفريق سيكون بحال أفضل إن شاء الله». إلى ذلك، كشف عضو شرف نادي الاتفاق عبد اللطيف الزهراني، عن وجهة نظره الخاصة حول إقالة مارين بقوله: «أعتقد أن بداية الدور الثاني في دوري زين السعودي للمحترفين كانت الوقت الأنسب لإقالة المدرب الروماني»، خصوصا أن أخبار إقالته كانت تتردد بين فترة وأخرى، لكن بعض النتائج الإيجابية التي حققها مع الفريق هي التي جعلته يستمر على رأس الهرم التدريبي بنادي الاتفاق، لكن مع سوء وضع الفريق سواء من ناحية المستويات الفنية أو النتائج الإيجابية فإن إدارة النادي اتخذت قرار إقالته في هذا الوقت الصعب. وحول رأيه في المدرب البديل، قال: «الزواوي اسم كبير في عالم التدريب، وتبقى مسألة التوفيق من عند الله أولا وأخيرا، ثم بالتعاون بينه وبين اللاعبين».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال