السبـت 12 ربيـع الاول 1423 هـ 25 مايو 2002 العدد 8579
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

غادة غصن من تلفزيون «نيو. تي. في»: كل الأنواع الرياضية انبثقت عن اليوغا

بيروت: منال جوهر
سبق تلفزيون «نيو. تي. في» اللبناني غيره من المحطات التلفزيونية محلياً وعربياً بتقديم برنامج رياضي صباحي مختلف في نكهته لأنه يتطرق الى رياضة «اليوغا» ويحاول تلقين المشاهدين قواعدها واسسها.

وتقدم برنامج «يوغا»، الذي يعرض من الاثنين الى الجمعة في الثامنة والنصف صباحا بتوقيت بيروت، المدربة غادة غصن تمارس اللعبة منذ يفاعتها، وتعتبر انها ساعدتها على تخطي الكثير من المحن في حياتها. وقالت غصن التي تتولى التدريب على هذه الرياضة منذ 3 سنوات لـ«الشرق الأوسط» انها لم تكن تتوقع ان تصبح هذه الرياضة مورد عيشها «فقد حصل كل ذلك، سواء التدريب او الظهور التلفزيوني صدفة».

وأكدت غصن ان انواع الرياضة الجسدية في العالم اصبحت في خبر كان «لأن الناس اصبحوا مهتمين بالفائدة الكاملة والممكن الحصول عليها عن طريق اليوغا، اذ ان الرياضات الاخرى قد تنمي جزءاً من الجسم لكنها في نفس الوقت تضعف جزءاً آخر، مما يفقد الجسم توازنه الصحي السليم».

فاليوغا، كما شرحت غصن اصلها من الهند وتبلغ من العمر 5000 سنة، وهي تعلّم الفرد كيف يتنافس ويتعامل مع جسده، «وعلى عكس كل الرياضيات لا يقدر الشخص ان يتركها وراءه في النادي بل تصبح واجباً يومياً وجزءاً من حياته وطريقته في العيش». واضافت قائلة «انا على يقين من اننا في لبنان كنا نملك وسيلة ما تربطنا بجذورنا وتحسن علاقتنا بالارض، لكننا مع الاسف انسقنا وراء السرعة والمادة ونسينا انفسنا. واليوغا تعيد التوازن المنشود وتجعل من يمارسها يشعر بشمولية الكون».

وهناك انواع متعددة من اليوغا. اما النوع الذي اختارته غصن فهو هاتا يوغا، او ضبط الجسم والفكر على اعتبار انها النوع الامثل في بيئتنا العربية.

واصبحت غادة غصن ان كل الانواع الرياضية انبثقت عن اليوغا ثم تفرعت عنها واصبح لها قواعدها الخاصة. الا ان الفرق بين اليوغا والانواع الاخرى «ان كل الرياضيات تجعل الجسم يخسر طاقة حيوية، ويشعر بالتعب بعد ممارستها، الا اليوغا لانها تعتمد على شحن الجسم بالطاقة الحيوية اللازمة».

وللمهتمات بالرشاقة تؤكد غصن فائدة اليوغا في هذا المجال، ولكن على المدى الطويل. ولتكريس الفائدة تستقدم المدربة نوعاً يسمى Power Yoga الى النادي الذي تدرب فيه، وفائدته تسريع عملية تذويب الشحم بشكل سليم صحياً وفكرياً.

ولا تتطلب اليوغا نظاماً غذائياً يرافقها كشرط لاتمامها، بل تعتمد على الوقت الذي يجعل من يمارسها اكثر ادراكاً للعادات الغذائية السليمة، اضافة الى انها تمنحه صفاء ذهنياً وتركيزاً يجعله في منأى عن خطر دوامة السرعة السائدة في عصرنا الحالي.

ورغم ان غادة غصن تعتبر ان المشاهدة لا تنفع مع اليوغا، بل هي بحاجة الى احساس وتفاعل، لكنها سرّت بفكرة البرنامج التلفزيوني. والسبب كما قالت «اردت تصحيح الفكرة الخاطئة عن اليوغا بأنها نوع من التأمل التجاوزي». ولا تنكر غصن انها قد لا تستقطب اهتمام من يتابعها، لكنها متأكدة من تمكنها من لفت نظرهم «ولو عن طريق اشعارهم بالصفاء والسلام الداخلي اثناء مشاهدة التمارين على التلفاز، اضافة الى انني أدل المشاهدين على نوع من اليوغا الفكرية لتساعدهم على تخيل التمارين، وهذا يفيد ولو بنسبة ضئيلة». وتعتبر غادة غصن ان البرنامج التلفزيوني يشكل مدخلاً للمهتمين الى رياضة اليوغا والدليل كما قالت ان «العديد من الاشخاص التحقوا بصفي».

=

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال