الثلاثـاء 10 شعبـان 1421 هـ 7 نوفمبر 2000 العدد 8015
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

برنامج «مقص الرقيب» على قناة أبوظبي يعد حلقات خاصة عن الحريات الإعلامية والسياسية في المغرب

الرباط: لطيفة العروسني
زار اخيرا فريق برنامج «مقص الرقيب» الذي يعرض على قناة ابوظبي المغرب لانجاز عدد من الحلقات الخاصة عن الحرية الاعلامية والسياسية في المغرب بث منها حلقتين، وكانت الحلقة الاخيرة التي خصصت لمناقشةتداعيات اغلاق مكتب الاتصال الاسرائيلي قد خلفت ردود فعل في الصحافة المغربية، وسيواصل البرنامج انجاز حلقة عن الحريات الدينية والحركات الاسلامية في المغرب، محمد سعيد معد ومقدم البرنامج قال لـ«الشرق الاوسط» ان برنامجه يهتم بشكل اساسي بحرية الرأي والتعبير على مستوى الوطن العربي والاسلامي المتعلقة بحقوق الانسان وحرية الاعلام والحريات السياسية، والرقابة التي تمارس على هذه الحريات، ويسعى البرنامج الى الاستفادة من مساحة الحرية المتاحة في الاعلام العربي من خلال القنوات التلفزيونية الفضائية مثل قناة ابوظبي.

وأكد سعيد ان الحرية في البرنامج مقترنة بالموضوعية والتوازن بين الرأي الرسمي والرأي المعارض.

وعن ردود الفعل التي تواجهها بعض القنوات العربية بسبب استفزازها للانظمة والحكومات العربية قال ان الامر يتعلق بالقنوات التي تستعرض مساحة الحرية عندها بـ«ابتذال» وافتعال خلافات سياسية، في حين ان قناة ابوظبي تراهن على حرية «مسؤولة» من خلال برامج كثيرة تعتمد على «حوار راق» اذ ليس المطلوب ان تحدث مواجهة ومشادة كلامية بين طرفين للبرهنة على هذه الحرية. وأكد ان برنامج «مقص الرقيب» يتجاوز كل الخطوط الحمراء ولا يتعرض لأي نوع من انواع الرقابة، باستثناء الرقابة الاخلاقية.

وردا على الاتهامات الموجهة لهذه القنوات العربية التي تتخد من مهاجمة سياسات البلدان العربية مواضيع رئيسية لبرامجها وتتجاهل كليا الخوض في الشؤون الداخلية للبلدان التي تمولها مما يعرض مصداقيتها للتشكيك، قال انه منذ بداية البرنامج وهو يتلقى بالحاح رغبة المسؤولين في طرح قضايا الحريات الاعلامية والسياسية في الامارت الا انه، لم يجد لحد الآن «نموذجا قويا» لقضية من قضايا الرقابة على الحرية الاعلامية والسياسية في الامارات، وبالتالي فالبرنامج لا يريد افتعال قضية ما، لمجرد اثبات ان البرنامج يمارس الرقابة الذاتية قبل ممارستها على الآخرين.

وحول توجه القنوات الفضائية العربية الخليجية على الخصوص الى الاهتمام بالاوضاع السياسية في المغرب العربي في السنوات الاخيرة بعدما كانت هذه المنطقة مغيبة اعلاميا، ركز على نموذج المغرب وقال ان الاهتمام الاعلامي بالاوضاع السياسية المغربية، يعود بالاساس الى العهد السياسي الجديد الذي دخله المغرب الذي اصبح في رأيه اكثر ارتباطا بالقضايا العربية ومنفتحا على مختلف التيارات السياسية المعارضة، بدليل ان حلقات البرنامج لم تواجه اي عراقيل اثناء انجازها.

=

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال