الاحـد 17 شـوال 1423 هـ 22 ديسمبر 2002 العدد 8790
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إيلي ناكوزي يدرس عروضا من فضائيات عربية قبل ان تبت المحكمة في قرار اغلاق «إم. تي. في»

بيروت: «الشرق الأوسط»
قال الاعلامي اللبناني ايلي ناكوزي انه تلقى عدة عروض من فضائيات عربية لتقديم برامج سياسية، وهو عاكف على دراستها بانتظار صدور قرار محكمة التمييز التي ستنظر في قضايا المطبوعات في 27 ديسمبر (كانون الاول) الجاري بخصوص اقفال محطة MTV حيث يعمل بها، او السماح لها بمعاودة البث.

والمعروف ان ناكوزي هو احد الاعلاميين في المحطة اللبنانية التي اقفلت في 4 سبتمبر (ايلول) الماضي بتهمة نشر اعلان سياسي انتخابي ومخالفة قانون الانتخاب اللبناني. وقد لعب فيها دوراً في تغطية تفاصيل الانتخابات الفرعية لمنطقة «المتن» في جبل لبنان والتي ترشح فيها رئيس مجلس ادارة MTV ومالكها غبريال المر، ومن خلال برنامجه «سجل موقف» حرص ناكوزي على نقل الرأي المعارض الى العلن.

وعبر ناكوزي، عن مخاوفه من أن يقضي قرار المحكمة بإقفال محطة «MTV» نهائياً رغم تمنيه عودتها الى البث، وبالتالي سيجد نفسه مرغماً على قبول عرض يلائمه من احدى الفضائيات العربية، مضيفاً انه سيتابع العمل في البرامج السياسية.

وعن قدرته على المعارضة في محطة فضائية عربية، كما كان يفعل في محطة MTV اللبنانية، قال ناكوزي: «من خلال العقد الذي يوقع مع اي محطة فضائية تتوضح الحدود التي يمكن ان اعمل بموجبها، فالعمل الاعلامي سواء في اوروبا او الولايات المتحدة او الدول العربية هو خاضع للحدود ولا يستطيع اي اعلامي ان يتخطاها. لكن هذا لا يؤدي الى اسر الاعلامي وارغامه على التخلي عن شخصيته وافكاره. او يقبل تدجين صورته»، مؤكداً «ان مساحة الحرية في بعض الفضائيات العربية تسمح للصحافي بالعمل الجريء وطرح القضايا الساخنة . كما ان العمل في فضائية عربية يوسع آفاق الاعلامي من خلال طرح الاحداث الاقليمية والعالمية ومناقشتها، بينما اقتصر العمل في MTV على القضايا المحلية اللبنانية».

ولفت ناكوزي الى ان برنامج «سجل موقف» الذي كان يقدمه على محطة «MTV» وعلى رغم اتسامه بالجرأة، بقي اسير اعتبارات لا يمكن تخطيها، كما نفى تلقيه اي عروض من المحطات المحلية والفضائية اللبنانية، مشيراً الى «ان هذه المحطات لن تقدم له اي عروض وأنه لن يقبل في حال قدمت هذه العروض».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال