الثلاثـاء 11 ربيـع الاول 1424 هـ 13 مايو 2003 العدد 8932
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

المغربي عبده شريف: المطربون العرب يغنون بالخليجي للانتشار

القاهرة: دينا وادي
عبده شريف فنان مغربي ذاع صيته في الفترة الأخيرة في مصر وأصبحت حفلاته كاملة العدد دائماً بعد أن تميز في غناء الأغنيات الشرقية ذات الطابع الأصيل، حتى أن البعض شبه صوت عبده شريف بصوت العندليب الراحل عبد الحليم حافظ بعد أن بدأ في أداء أغنياته منذ عام 1997 لدرجة أن الملحن حلمي بكر قام بترشيح عبده شريف لبطولة فيلم يحكي قصة حياة عبد الحليم حافظ لأنه الأقدر على ذلك بين مطربين الجيل الحالي.

وجاء للاستقرار في مصر منذ عام 1999 وهذا العام طلبت منه ادارة مهرجان الأغنية العربية الذي يقام في شهر أغسطس (آب) من كل عام احياء حفل افتتاح المهرجان الذي يقول عنه عبده شريف لـ«الشرق الأوسط»: أنا سعيد جداً بهذا التكليف الذي أعتبره تشريفاً للفن الراقي، وهي فرصة عظيمة بالنسبة لي وسأقوم بالاعداد لعدد من أغنيات عبد الحليم حافظ بالاضافة إلى أغنيات أخرى.

ويضيف شريف قائلاً أحاول الاعداد حالياً لعدة حفلات من خلال جولة فنية سأقوم بها خلال شهر مايو (أيار) الجاري تبدأ بالمغرب بعدها سأحيي حفلاً في اطار المؤتمر الدولي لأطباء العيون الذي سيقام في تونس وسأستعين بأوركسترا تونسي كامل ثم أقوم في شهر يونيو (حزيران) باحياء حفل في بيروت في مجمع المعارض «البييل» في قاعة تتسع لأكثر من 8000 فرد.

ويقول عبده شريف عن الفيلم السينمائي الذي ينوي المشاركة فيه انه يعد أول تجربة لي في مجال التمثيل وهو رؤية وقصة الملحن حلمي بكر وسيناريو د. رفيق الصبان والاخراج سيكون لطارق العريان وذلك بعد وفاة المخرج الكبير حسين كمال. والفيلم اسمه «وابتدى المشوار» وهو يدور حول ثلاثة محاور أساسية في مشوار وحياة أي فنان منها الجانب الانساني ثم الأحداث التي يتعرض لها بعد أن يصل لمرحلة النضج الفني ثم تقدم في النهاية النتيجة التي يتوصل إليها الفنان في نهاية مشواره أو الحصاد الذي ينتظره. ويضيف شريف أنه لم يتحدد حتى الآن باقي الأدوار حتى يتم الاتفاق مع الجهة المنتجة الممثلة في ممدوح الليثي ومدينة الانتاج الاعلامي. ومن المنتظر أن يدخل في الانتاج عدة جهات أخرى من مصر ولبنان على اعتبار أن ميزانية الفيلم كبيرة نوعاً ما لأنه فيلم استعراضي.

رداً على أسباب عدم وجود أصوات رجالية من المغرب بالمقارنة بعدد الأصوات النسائية الآتية من المغرب يقول عبده شريف: المغرب مليء بالأصوات الجميلة ولكنني الوحيد الذي فكرت في الاستقرار بالقاهرة ومن ثم الانتشار كما أنني اعتنقت الأسلوب المصري في الغناء على طريقة أغاني عبد الحليم وهي الأكثر انتشاراً. وهناك أسماء كثيرة وأصوات لا تعد ولا تحصى في المغرب من الفنانين المميزين منهم عبد الهادي بالخياط والاستاذ الدوكالي.

وعن دوره في نشر التراث المغربي يقول من الصعب أن أقدم ثقافة بلد وحدي خاصة أن المسؤولية تقع على عاتق الجهاز الثقافي والاعلامي في نشر وتعريف اللهجة المغربية. فاللهجة المغربية انتشرت واستوعبها العالم العربي لأن هناك أكثر من فنان عمد إلى الغناء بها وتقديمها في كل البلاد العربية، حتى أن الكثير من المطربين العرب قاموا بالغناء باللهجة الخليجية من أجل الانتشار، فهي لهجة يمكن لأي مطرب عربي أن يغني بها إلا أنها تظل لهجة مميزة لأهلها وهم خير من يمثلها. وهذه القاعدة يتم تطبيقها على كل اللهجات العربية ماعدا اللهجة المصرية لسهولة نطقها والحديث بها.

وعن أسباب رفضه الغناء في ليالي التلفزيون التي يقيمها التلفزيون المصري بموسم الصيف «ليالي أضواء المدينة» قال عبده رفضت لأن الحفلات التي يبثها التلفزيون المصري يشاهدها أكبر شريحة من جمهور المشاهدين فيجب أن أقدم لهم موهبتي بشكل جديد لأنني لو شاركت بأغاني عبد الحليم حافظ سأؤكد عدم استطاعتي الخروج من هذه الدائرة وعبد الحليم بالنسبة لي مدرسة في الغناء وأعشقها وأحاول صقل موهبتي من خلالها ولكنني لن أظل أغني أغاني عبد الحليم بمعنى أنني لن أعيش في جلبابه، وحينما أشارك في حفل جماهيري فلابد أن يكون لي رصيدي الفني الذي يقدمني وأنا حالياً في مرحلة البحث وانتقاء الكلمة والموضوع.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال