الاربعـاء 07 جمـادى الثانى 1424 هـ 6 اغسطس 2003 العدد 9017
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الفنانة الأردنية مكادي نحاس: شعرت أنني أضيع وقتي بالدراسة

قالت لـ«الشرق الأوسط»: بعد مشاركتي الأخيرة في جرش وجدت رصيدي كبيرا وخبرتي الفنية أكثر نضجا

عمان: نوال القصار
منذ عام 1999 انتقلت مكادي نحاس لدراسة الموسيقى في المعهد الوطني العالي للموسيقى ببيروت، وفي لبنان أقامت مكادي مجموعة من الحفلات الغنائية في أرقى المراكز في لبنان كما شاركت في العديد من الأعمال المسرحية مع عدد من الفرق اللبنانية مثل فرقة كريم دكروب وفرقة السنابل واحمد الزين ووليد فخر الدين وبرنامج كبار زغار لتلفزيون المستقبل إضافة إلى تسجيل العديد من المشاركات للبرامج الإذاعية والتلفزيونية المختلفة، تشارك مكادي نحاس في فعاليات جرش 2003 بحفلة غنائية على مسرح أرتيمس. التقتها «الشرق الأوسط» بعمان كان هذا الحديث:

* تقفين على مسرح جرش للمرة الثانية فما الفرق بين التجربتين؟

ـ شاركت المرة الأولى عام 1997 من خلال فرقة «النغم الأصيل» الأردنية التي كنت المغنية الرئيسية فيها خلال العطلة الصيفية أثناء دراستي للأدب الإنجليزي في جامعة دمشق وكنت أيضا بنفس الفترة في سورية أحد أعضاء فرقة «كلنا سوا» التي قدمت فيما بعد أغاني تراثية ناجحة على الساحة الفنية العربية. الآن في جرش 2003 نضجت تجربتي الفنية والغنائية واصبح لي رصيد فني يساعدني على اعادة التجربة على مسرح جرش بنجاح ان شاء الله.

* من دراسة الأدب الإنجليزي إلى الغناء، لماذا وكيف؟ ـ شعرت أنني أضيع وقتي بالدراسة خصوصا وأنني بعد أن تركت جامعة دمشق التحقت للدراسة بجامعة عمان الأهلية للدراسة بنفس التخصص لكنني اكتشفت أن الموسيقى والغناء هما كل ما أريد أن افعله في الحياة.

* أجمل صوت

* وكيف جاءت الفرصة؟

ـ عندما شاركت في مسابقة اجمل صوت على mbc.fm عام 1998 وذهبت إلى بيروت للتصفيات كنت من بين العشرة الأوائل الذين تأهلوا للمسابقة وهناك قابلت الفنان زياد الرحباني وقال ان صوتي جيد وشجعني على دراسة الموسيقى.

*وفي بيروت كان لك عدة نشاطات غنائية.. ما هي؟

ـ كانت أول مرة أطل بها على الجمهور اللبناني عندما غنيت في المركز الثقافي اللبناني في الجنوب بمناسبة ذكرى الاجتياح كما غنيت في الجامعة الأميركية اللبنانية مجموعة أغان للسيدة فيروز وسيد درويش وزياد الرحباني وفي جامعة بيروت العربية وفي الجامعة الأميركية وكذلك في قصر الاونيسكو بمناسبة يوم الأسير العربي كما كان لي كونسرت في بيت زيكو ببيروت تحت عنوان «مكادي إن كونسرت».

* وماذا في رصيدك من إنتاج خاص بك وأنت ما زلت على مقاعد الدراسة؟

ـ هناك في الحقيقة أغنيتيان تم إنتاجهما في لبنان هما أغنية «مهضوم كتيرا» من كلمات خالد الهبر والحان أسامة الخطيب واغنية بعنوان «أمي» من كلمات كميل ظاهر والحان أسامة الخطيب وذهبت إلى بغداد وأنتجت CD يتضمن 6 أغنيات تراثية عراقية بتوليفة جديدة من توزيع قائد الاوركسترا الوطنية العراقي الفنان محمد أمين عزت.

* وهل ترين أن أمامك فرصة للنجاح في بيروت حيث المنافسة على أشدها بين المطربات اللبنانيات «بنات البلد» من جهة ووجود العديد من المطربات العربيات اللواتي اخترن لبنان لانطلاقتهن من جهة أخرى؟

ـ أكيد أن الفرصة صعبة لكن كلما كان الوضع أصعب كان التحدي أكبر وأحلى بالنسبة لي وأنا أميل للموسيقى في لبنان وبالذات للسيدة فيروز وأتلقى الكثير من الفرص المهمة هناك منها استضافتي في برنامج زاهي وهبة الشهير «خليك بالبيت».

* ردود

* وماذا تعني لك هذه الاستضافة؟

ـ أجدها فرصة رائعة لي كونه برنامجا متابعا وأهميته بقدر مستواه الجيد والأشخاص الذين يستضيفهم كما أن زاهي وهبة كاعلامي وشاعر معروف ومقدم برامج تلفزيونية وإذاعية اثبت حضوره على الساحة العربية. كما أن ردود فعل البرنامج أدت إلى سؤال الناس عن كيفية الحصول على تسجيلاتي وبعدها استضافني زاهي أيضا في برنامج «العتب ممنوع» على إذاعة الشرق كما تمت استضافتي في برنامج اوربت «عيون بيروت» وبرنامج «الدار داركم» على الفضائية التونسية

* وهل سيكون لك مشروعك الخاص بعد التخرج من معهد الموسيقى؟

ـ أكيد سيكون لي ذلك بالإضافة إلى أن كل ما قدمته من حفلات ومشاركات غنائية ومسرحية هو اثراء لتجربتي وتعريف بي وبموهبتي الغنائية وما أستطيع تقديمه مستقبلا.

* وكيف ستختارين لونك الغنائي؟

ـ بالتأكيد أريده أن يخاطب حياة الناس اليومية ولا مانع أن يكون لونا عصريا بشرط أن يقدم فنا ذا قيمة وليس «هز خصر فقط».

* ومن من الملحنين تودي أن يساهموا في مشروعك الغنائي؟

ـ من مصر الفنان محمد منير ومن لبنان الفنان زياد الرحباني

* وكأردنية أين حصة الأردن في كل ذلك؟

ـ ستبقى الأولى دائما وعندما تحين الفرصة لن أتوانى عن العمل وتقديمه للعالم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال