الجمعـة 09 جمـادى الثانى 1424 هـ 8 اغسطس 2003 العدد 9019
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

ميشال الفترياديس أصغر منتج فني: اذا ارتديت قمصاناً ملونة فهذا لا يعني أني لا أفهم الموسيقى الأصيلة

بيروت: فيفيان حداد
يعتبر اللبناني ميشال الفترياديس، احد اصغر العاملين في مجال الانتاج الفني، ونجاحه منحه حق التمثيل الحصري لشركة «وارنر» العالمية في لبنان.

وميشال الذي يهوى تسليط الضوء على الفنان الاصيل، كما يقول، عمل منذ فترة على اعادة احياء أصوات كانت في طي النسيان، منها نهوند وطوني حنا ومنير الخولي. ويشير ميشال الذي يحضر حالياً لاطلاق مجموعة ألبومات جديدة لهؤلاء الرواد الى «ان العمل الفني الجيد والممتع ينطلق من ركيزة صلبة، أما موجة الغناء الحالية والمتمثلة بفنانات صاعدات، منهن نانسي عجرم وهيفاء وهبي واليسا فلا تلغي اصوات فنانين عمالقة كانت لهم بصمتهم في عالم الفن». ويضيف «لا يزعجني نجاح الفنانات لا بل انتقد من ينتقدهن لانهن يقدمن وجهاً من وجوه الفن المتنوعة».

وجديده حالياً طرح ألبوم غنائي لطوني حنا يحتوي عدداً من الاغاني التي تولى اعادة توزيعها تمزج بين الموسيقى الشرقية والغربية، وكذلك تولى اعادة توزيع اغنيتين معروفتين له، وهما «خطرنا على بالك» و«حداي حداي». وكانتا قد لاقتا نجاحاً.

ويقول «لا تهمني الحقبة الفنية الحالية فانا انبش الفن الذي تلألأ قبل عشرين عاماً وانتظر مفاجآت الساحة الفنية التي ستحملها الاعوام المقبلة»، متبعاً فلسفة «جديدة» تظهر ملامحها في التناقض بين مظهره الحديث وحبه للفن القديم. ويبرر التناقض بقوله «اذا عقصت شعري وارتديت قمصاناً ملونة، فهذا لا يعني اني لا افهم الموسيقى الاصيلة. فانا تربيت في منزل يعبق بالفن على انواعه ولذلك اتذوق العريق منه».

وسيطلق اسطوانة جديدة للاخوين شحادة، وهما عازفان على عدد من الآلات الموسيقية، منها القانون والرق والعود، ويؤديان اغنيات من الفولكلور الفلسطيني وبعض الاغاني التي تم اعادة توزيعها مع خليط من الموسيقى التركية واليونانية واليوغوسلافية.

اما ابتعاده عن تنظيم المهرجانات الفنية، واهمها مهرجانات بيبلوس التي تقام في مدينة جبيل الساحلية، فسببه كما يقول «انشغاله بالانتاج الفني لعدد كبير من الاسطوانات والمسؤولية الكبيرة التي وقعت على عاتقه منذ ابرام الاتفاق مع شركة «وارنر» العالمية».

ويروج حالياً الاعمال التي ينتجها لبعض المهرجانات العربية، منها مهرجان «سوق عكاظ» في الاردن، ومهرجان اخر في تونس ستكون نجمته المطربة اللبنانية حنين ويذكر الفترياديس ان «حنين هي بصدد اعداد ألبوم غنائي يتضمن اغاني جديدة واخرى تمت اعاة توزيعها ستؤدي اغنية للفنانة صباح بعنوان «لما عاطريق العين» واغنية الراحل عبد الحليم حافظ «الليالي». ويذكر انه «يتابع البرامج الفنية على الشاشة الصغيرة لا سيما برنامج «سوبر ستار»، الذي تعرضه قناة المستقبل، وهو معجب بالمشترك ملحم زين لان «لديه حضوراً جميلاً على المسرح اضافة الى صوت ذي مقدرة كبيرة ولبناني 100 في المائة».

ويعد الفترياديس الجمهور باكتشافات جديدة سيقدمها لهم، احدها يتعلق بفنانة سورية الاصل، غابت عن الساحة الفنية منذ زمن طويل واخر ترتبط بفنان لبناني غير معروف ولديه صوت جميل. «ابحث دائماً عن الماضي، لان الحاضر لا يحمل المميز ولا الجديد». يذكر انه «كان وراء اقدام المطرب وديع الصافي على خطوة فريدة من نوعها في عالم الغناء العربي، عندما وافق على مشاركة الاسباني خوسيه فرنانديز الغناء على خشبة المسرح، وقد لاقت هذه الخطوة صدى طيباً لدى الجمهور، لا سيما ان الصافي اطل في نمط غنائي جديد من نوعه، يتطلب كثيراً من الجرأة».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال