الاثنيـن 19 جمـادى الثانى 1424 هـ 18 اغسطس 2003 العدد 9029
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

من «المستقبل» الى «الجزيرة» ... الإعلامية اللبنانية زينة فياض : أريد خبرة من نوع آخر

بيروت: فيفيان حداد
عندما اطلت الاعلامية اللبنانية زينة فياض عبر شاشة «المستقبل» خلال نشرة الاخبار لتودع المشاهدين شعرت بغصة وامسكت دموعها التي اغرورقت بها عيناها لتحافظ امام جمهورها على صورة مقدمة الاخبار الجدية والقوية.

وزينة التي اتخذت قراراً نهائياً بمغادرة لبنان للعمل في قناة «الجزيرة» الاخبارية، تؤكد «انها لم تسع ابداً وراء المادة، رغم ان العرض مغرٍ الا ان قرارها جاء بعد تفكير دقيق بمسيرتها الاعلامية، اذ ارادت ان تضيف اليها خبرة من نوع آخر تصقل مشوارها وتضعها على طريق التطور». وقالت لـ«الشرق الاوسط»: «انها من دون شك نقلة نوعية بالنسبة لي رغبت في خوضها لانني لا اكتفي بما انا عليه واسعى نحو الافضل».

ومن المنتظر ان تعمل زينة في تقديم الاخبار واحد البرامج السياسية التي ستقوم بإعدادها.

وكان لفياض سلسلة نشاطات ثقافية وسياسية في «المستقبل» من خلال برامج خاصة قدمتها ومنها «شرفات» وعدد من المحاضرات والندوات التي غطتها في دول عربية واوروبية منها باريس والاردن ومصر.

اما اكثر ما ستفتقده، كما تقول فهو جمهورها اللبناني الذي تتمنى ان يتابعها على شاشة «الجزيرة» ايضاً.

يذكر ان فياض تلقت عرضين متتالين من قناتي «الجزيرة» و«العربية» في الوقت نفسه مما وضعها في حيرة من امرها، وكان سبق ان تلقت ايضاً عرضاً مغرياً من قناة «ابو ظبي» الا ان خيارها وقع اخيراً على «الجزيرة» لتكون موطىء قدمها الجديد .وتجدر الاشارة الى انها غادرت «المستقبل» بتفاهم تام مع ادارتها التي تركت لها حرية اتخاذ القرار المناسب.

وكان «اتحاد الجمعيات والروابط والهيئات البيروتية» قد اقام احتفالاً وداعياً لها بمناسبة مغادرتها لبنان، وقد تسلمت هدية تذكارية تحمل صورة لها مع شهادة تقدير.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال