الثلاثـاء 09 رمضـان 1424 هـ 4 نوفمبر 2003 العدد 9107
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

هويدا أبو هيف: المذيعة المصرية مثقفة واللبنانية تهتم بالإبهار

القاهرة: دينا وادي
استطاعت بملامحها الشرقية ذات اللمسات الأوروبية ان تجذب المشاهدين بما تمتلكه من اطلالة تشيع البهجة في نفوس من يشاهدها.. هويدا أبو هيف مذيعة MBC التي تقدم أول برنامج عربي يهتم بصحة المرأة العربية المعاصرة كي تستطيع مواصلة أداء مهامها داخل أسرتها بشكل جيد، البرنامج الذي يحمل اسم «التفاح الأخضر» والذي ينتمي لبرامج المجلات التلفزيونية حقق لهويدا الانتشار وعرفها بالجمهور العربي.

وعلى الرغم من أن ولادتها ونشأتها كانت في ايطاليا لأب مصري وأم ايطالية وعاشت فيها فترة الطفولة والمراهقة، إلا انها كانت تميل للثقافة الشرقية العربية، وتزوجت مصريا حتى يزداد ارتباطها بثقافتها العربية.

وتبدأ «هويدا» المذيعة بقناة الـMBC حوارها مع «الشرق الأوسط» قائلة: ان الصحة اليوم لا تقتصر على الوقاية أو الشفاء من داء، ولكنها تشمل نمطا حياتيا متكاملا يهتم بالجسد والعقل والروح والمحيط الخارجي معا، واذا لم تتوازن كل هذه المعطيات عند الانسان فلا يمكن ان نعتبره انسانا يعيش حياة سوية وستؤثر هذه الاضطرابات عاجلا أم آجلا في صحته، من هنا جاءت فكرة البرنامج الذي طلب مني وضع تصور له. وبعد وضع التصور واختياري لاسم البرنامج جاءت مرحلة اختيار من يقدمه على الشاشة وتم اختياري لتقديمه لانني اعرف ما يشمله البرنامج من الألف الى الياء وهذا يضعني في مسؤولية أمام المشاهد، وأحاول من خلال البرنامج أن أعطي للمرأة كافة الارشادات التي تجعلها تهتم بنفسها جسديا ونفسيا لانني مؤمنة بأن «فاقد الشيء لا يعطيه» بمعنى ان المرأة ان لم تكن راضية عن نفسها وحياتها فلن تستطيع ان تكون الأم والزوجة المعطاءة التي تدير حياة أسرتها بشكل علمي وعملي في نفس الوقت. وتستعرض كل حلقة من البرنامج فقرات متنوعة عن الجمال وآخر تقنيات التجميل الطبية وآخر الاكتشافات الطبية، بالاضافة الى عرض حالة مرضية، واستضافة أحد الاطباء العرب لمناقشتهم فيها كذلك فقرة عن الطبخ الصحي، حيث نعطي للمرأة وصفات للأكل الصحي والشهي الذي يقيها وعائلتها السمنة وما يترتب عليها من امراض أيضا، وهناك فقرة عن الاسعافات الأولية وفقرة عن الطب البديل والصحة النفسية لجميع أفراد الأسرة.

وعن طموحاتها المستقبلية واهتماماتها بنوعية البرامج التي تحب تقديمها قالت هويدا أحب تقديم برنامج سياسي ليكون حلقة اتصال بين الغرب والشرق ويوصل الصورة الحقيقية عن المجتمع العربي للمجتمع الغربي والمعلومات الخاصة بالأديان فمن خلال نشأتي وتربيتي في العديد من الدول الأوروبية ومنها ايطاليا وكندا وانجلترا تكون لدي مزيج من الثقافات والمعلومات الخاصة بالأديان.

وعن المنافسة بين مذيعات القنوات الفضائية وصعوبة تحقيق التميز بينهن، قالت هويدا: المنافسة صحية جدا لأي مذيعة ولكن لكل مذيعة شخصيتها التي تؤثر في ادائها، فالمذيعة اللبنانية تتميز بالإبهار في الشكل والأداء وهو ما يتناسب مع تقديم برامج المنوعات أكثر، لكن المذيعة المصرية مثقفة بوجه عام وتهتم بالاعداد الجيد قبل الظهور على الشاشة، إلا انها لا تهتم بعنصر الإبهار في المظهر، ولهذا فالمنافسة شرسة بينهما، ولكن في النهاية يرتبط نجاح المذيعة بقدرتها على تقديم المضمون الجيد حتى في المنوعات، والظهور بمظهر أنيق في ذات الوقت ليس بالضرورة العري ولكن الأناقة هي الأساس.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال