الخميـس 29 ذو القعـدة 1424 هـ 22 يناير 2004 العدد 9186
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

منى الشاذلي: العمل الإعلامي مسؤولية وليس رفاهية

مذيعة «ART» تعترف بأن المنافسة بين الفضائيات خلقت التميز

القاهرة: «الشرق الأوسط»
منى الشاذلي مذيعة لها طله خاصة على الشاشة، تشعرك حينما تراها انها تنتمي لعائلتك بشكل أو بآخر، وترى ان العمل الاعلامي مسؤولية لا رفاهية، اختارت منذ التحاقها العمل في تليفزيون الـART ان تترك بصمة لدى المشاهد فقدمت برامج لها طبيعة خاصة حازت شهرة لدى المشاهدين والتي من اهمها برنامجا «القضية لم تحسم بعد» وبرنامج «لا أرى لا اسمع لا اتكلم».

تقول منى الشاذلي في حوارها مع «الشرق الاوسط»: «لا شك انني استفدت من دراستي للعلوم السياسية في الجامعة الاميركية مما رفع من كفاءة اسلوبي في تناولي للقضايا التي اتناولها في البرامج التي اقدمها، وقد قدمت العديد من البرامج اهمها «بيني وبينك» «لا تذهب هذا المساء» وهي برامج حققت شهرتي كمذيعة وعرفت الجماهير العربية بي.

وتضيف منى: «في الماضي كنت اشعر ان عمل المذيعة هو شيء جيد من ناحية الشهرة والظهور على الشاشة، لكنني اكتشفت بعد عملي ان مهنة المذيعة مسؤولية وليس رفاهية كما يظن البعض.

* الى أي مدى استفدت من عملك كمذيعة؟

ـ لقد استفدت خبرات مهنية كثيرة جدا على مستوى البحث عن المعلومات وكيفية عرضها واسلوب الاختلاف مع الضيوف ومعرفة مفاتيح الشخصيات ومعرفة سيكولوجية المشاهد وكيفية وطريقة تقديم حلقة متوازنة، اما من الناحية الانسانية فقد نجحت في تكوين علاقات ليس العلاقات العامة، لكن مهنتي جعلتني اتمكن من التعرف عن كثب على شخصيات كثيرة جدا كنت اتمنى ان اعرفها قبل ذلك ومبدأ معرفة الناس بشكل علاقات عامة لم اقصده ولم احلم به ولا يعنيني في شيء، ولكن من كثرة المقابلات وفي تجمعات مختلفة بحكم مهنتي استطعت ان اكون علاقات مع شخصيات لم اكن استطيع ان اقابلها لو لم اكن مذيعة وهذا بعيد عن الشهرة والمعجبين والعلاقات العامة، ولكن اللقاء مع شخصيات مؤثره جعلني اتغذى من فكرها واستفيد من آرائها، وهذه الشخصيات تنتمي لكل الاتجاهات خاصة الصحافة والادب والمجتمع المدني والشخصيات الفنية والعامة، فهذه الشخصيات حققت لي نوعا من الثراء الانساني والفكري.

* رغم تخصصك في العلوم السياسية الا ان بعض برامجك يغلب عليها الطابع الفني وليس السياسي؟

ـ بالعكس ان اكثر موضوعات برامجي موضوعات جادة حتى لو كانت فنية وليست برامج الفرفشة أو البرامج الاستعراضية، حتى لو كنت ارى ان السياسة من الممكن تقديمها بشكل خفيف وممنوع، هناك الكثير من موضوعاتي سواء كانت في برنامج «القضية لم تحسم بعد» أو «لا أرى لا اسمع لا اتكلم» تكون موضوعاتها سياسية خالصة، ولكن بدون ملل.

* هل نوعية البرامج التي تقدمها فرضت عليك الجدية في شخصيتك؟

ـ انا لا اعتقد ان الموضوع له علاقة بالشخصية بقدر علاقته بنوعية البرامج التي احبها، وكيف اقدمها بشكل جيد، ممكن مذيعة تملك الدم الخفيف لكن لا تستطيع ان تقدم ذلك على الشاشة، وقد تكون اخرى دمها ثقيل ولكن تستطيع ان تقدم برامج استعراضية ناجحة فما المانع .

* وهل هناك منافسة خاصة بينك وبين مذيعاتART؟

ـ بالتأكيد هناك منافسة دائمة للوصول للافضل، وقد حصلت في العامين الاخيرين على اعلى النقاط والدرجات بين المذيعات، لان برامجي كانت اكثر مشاهدة في الشرق الاوسط واميركا واستراليا، وهناك استطلاع رأي يتم اجراؤه كل ستة أشهر ولكن يخبئون نتائجة.

* هل تعتقدين ان مكانة ART قد تراجعت في الفترة الاخيرة؟

ـ لا اعتقد ذلك، فهي قنوات متخصصة ومشفرة وتعتمد على الاشتراكات وليس الاعلانات فقط، وهو شيء يضمن ارضاء ذوق المشاهدين وليس المعلنين وهذه معادلة مختلفة عن معادلة السوق.

* وما هو اسلوبك في العمل كمذيعة؟

ـ انا ادين بأي قدر من العمق في برامجي الى تعليمي والاطلاع المستمر، واسلوبي في التقديم هو الوصول للهدف مباشرة بدون استعراض عضلات وافكار. واحب دائما ان تكون مقدمة سريعة وبسيطة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال