الخميـس 24 شعبـان 1426 هـ 29 سبتمبر 2005 العدد 9802
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أميرة العايدي: سعيدة بزوجي الجديد وحياتي الشخصية ليست للنشر

الفنانة المصرية قالت أنها ترفض أدوار الإغراء لأنها لا تجيدها

القاهرة: وليد النبوي
عشقت التمثيل منذ الصغر وكثيرا ما حلمت بالشهرة والنجومية وظلت تنتظر تحقيق أحلامها وطموحاتها، وعندما حصلت على الثانوية العامة عزمت على الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ولكن معارضة والدها دخولها عالم الفن أوقفتها عن تحقيق أولى الخطوات في طريق عالم الأضواء والشهرة، وامتثلت لرغبته والتحقت بكلية الحقوق وظل الحلم يداعبها في بداية دخولها الجامعة إلى أن جاءتها الفرصة في فيلم «الشجعان» للمخرج والممثل طارق النهري، والذي قام بإقناع والدها بالموافقة ولكن بعد هذه التجربة لم تشارك في أعمال فنية لنحو 7 سنوات وحصلت على «ليسانس الحقوق» وأنجبت طفليها ودخلت في دوامة الحياة الزوجية ورعاية أولادها، إلى أن جاءتها الفرصة مرة أخرى مع المخرج محمد النجار في مسلسل «لما التعلب فات».

«الشرق الأوسط» التقت بأميرة العايدي التي فتحت لنا قلبها وعقلها لنتعرف عليها وعلى مشوارها الفني ودار هذا الحوار.

أحبت الفن ودرست القانون > بدايتك مع الفن كانت مبكرة ولكنها سرعان ما توقفت لماذا؟

ـ البداية كانت في مطلع العام الدراسي الأول بكلية الحقوق وكان المخرج والممثل طارق النهري صديقا لوالدي، وعرض علي دور فتاة تمارس رياضة الكاراتية مع الفنان محمود ياسين، وكان والدي في الفيلم وأيضا النجوم ممدوح عبد العليم وعلا رامي ونجم رياضة «كمال الأجسام» الشحات مبروك.

ولكن قبل البدء في تصوير الفيلم توفي والدي وكانت صدمتي شديدة وحزنت عليه كثيرا، ولم استطع التصوير ولكن قام الفنان محمود ياسين بإقناعي وأيضا المخرج طارق النهري.

> ولكنك تحبين الفن فكيف التحقت بكلية الحقوق؟

ـ والدي رحمه الله عارض بشدة الفن وعندما عرف أنني أنوي التقدم للمعهد العالي للفنون المسرحية لدراسة فن التمثيل، رفض تماما وأمام حبي الشديد له قمت بتلبية رغبته وتقدمت للدراسة بكلية الحقوق.

> وماذا بعد «الشجعان» من أعمالك الفنية؟

ـ بعد فيلم «الشجعان» ظللت جالسة في المنزل دون عمل ولم استطع تكوين علاقات في الوسط الفني، وأنجبت أطفالي سارة 10 سنوات ويوسف 9 سنوات ومكثت دون عمل ما يقرب من 7 سنوات.

> وكيف عدت للعمل في الوسط الفني؟

ـ جاءتني الفرصة مرة أخرى وعدت مع مسلسل «لما التعلب فات» مع المخرج محمد النجار وهو صديق شخصي، أعتز كثيرا بصداقته وقد قام بتشجيعي كثيرا ودعمني بقوة في الوسط الفني.

ثم جاءتني الفرصة الذهبية بعد ذلك في مسلسل «الفرار إلى الحب» مع المؤلف محمد صفاء عامر والمخرج مجدي أبو عميرة، وقمت بدور فتاة من الصعيد تتسم ملامح شخصيتها بالرومانسية، وقد ترك الدور أثرا كبيرا في نفوس الناس لدرجة أنني عندما سافرت إلى الصعيد استقبلني الجمهور هناك بحفاوة بالغة، وأعربوا عن حبهم الشديد لي ووقتها كان المسلسل قد حقق نجاحا ساحقا وغير مسبوق.

وبعده رشحني المخرج أحمد صقر لمسلسل «حديث الصباح والمساء» وقمت بشخصية زوجة محمد نجاتي في المسلسل وهو دور «شرير» وأنا أحببت الدور كثيرا وعشقته، وبعده جاءني دوري في مسلسل «الليل وآخره» وقمت بدور شقيقة الفنان يحيى الفخراني وكنت «آخر العنقود» في العائلة وكنت قريبة جدا من والدي الفنان رشوان توفيق، لدرجة انه عندما قمت بمشهد بيني وبينه أحسست أنه والدي لشدة عواطفه الأبوية الجياشة وحنانه المفرط، وبعد ذلك جاءني مسلسل «الفرار من الحب» وكنت أؤدي شخصية فتاة «صعيدية» وحقق لي العمل انتشارا من نوع خاص وعرفني الجمهور من خلاله وكانت نسبة المشاهدة كبيرة فيه حيث عرض في شهر رمضان المعظم.

وبعده جاءني دوري في مسلسل «فريسكا» والذي يعد نقلة فنية كبيرة لي في مشواري الفني، وكان دوري فيه من أهم المحطات في حياتي الفنية حيث كانت الشخصية شريرة جدا ووصولية ومادية ومتجبرة، وتسعى للوصول إلى أهدافها بقوة وشراسة وتتزوج أكثر من مرة وتصل إلى السبعين من عمرها، وكنت متخوفة جدا من الدور وخفت من كره الناس ولكن الجمهور أحبني، والمسلسل كان من إخراج مجدي أحمد علي وتأليف مجدي صابر.

> وما هي حكايتك مع المخرج الكبير الراحل حسين كمال؟

ـ شاهدني في مكان ولم يبد أي اهتمام بي ومرة أخرى تقابلنا وكان وقتها يعرض مسلسل «الفرار إلى الحب» فقال لي «تعالي يا ماما» فلم اصدق المفاجأة، فقال لي أنت «حلوى» السينما وقمة الرومانسية وكل يوم أستمتع بأدائك و«طلتك» على شاشة التلفزيون، وسوف أجعلك ترتدين تاج الرومانسية.. ووقتها لم استطع أن أصدق سعادتي بهذا الكلام الجميل.

> كيف دخلت إلى عالم السينما؟

ـ بدايتي كما قلت كانت سينمائية مع فيلم «الشجعان» ولكني توقفت ما يقرب من 7 سنوات عن العمل الفني، وعدت بعد ذلك عندما اتصل بي المخرج شريف مندور وهو صديق أعتز بصداقته واحترامه وقال لي أريدك معي في دور مناسب تماما لك، في فيلم «معلش إحنا بنتبهدل» وأيضا أحمد آدم دعمني وقد شاهدني عند عرض مسلسل «الفرار إلى الحب» وقدم لي التهنئة على دوري فيه وأنا أعتز بشخصه وبفنه كثيرا ولذلك أبديت موافقتي على الفيلم دون تردد، حيث تتوافر فيه كل عناصر العمل الفني الجيد التي يتمناها أي فنان على الساحة.

> وهل عرضت عليك أدوار أخرى في السينما؟

ـ أثناء قيامي بتصوير دوري في فيلم «معلش إحنا بنتبهدل» قام المنتج الفني لفيلم «غاوي حب» بالاتصال بي وذهبت لمقابلة الفنان النجم محمد فؤاد الذي يقوم ببطولة الفيلم وإنتاجه أيضا، وهو فنان يتمتع بجماهيرية عريضة وحب شديد وأنا شخصيا معجبة بفنه وبه شخصيا، وأحب أيضا الفنانين المشاركين في بطولة الفيلم وهم حلا شيحا ورامز جلال. وقد رشحني محمد فؤاد للدور وأبدى مؤلف الفيلم أحمد البيه موافقته وأيضا المخرج أحمد البدري.

> تردد أن الفنانة سميرة أحمد اختارتك شخصيا لمشاركتها مسلسلها الأخير؟

ـ كنت قد شاركت الفنانة الكبيرة سميرة أحمد بأحد الأدوار الهامة في مسلسل «يا ورد مين يشتريك» وكانت الشخصية محورية ومؤثرة في الأحداث، حيث اتسمت بملامح الشر وتوطدت علاقتي بالنجمة الكبيرة منذ ذلك الوقت، وعندما كانت تتعاقد على بطولة مسلسل «أحلام البوابة»، اتصلت بي وقالت لي يا أميرة أريدك معي في المسلسل في دور بطولة ثانية، وسوف يكون دورك فيه نقطة تحول هامة جدا في مشوارك الفني، وسيزيد من رصيدك عند الناس. وعلى الفور ذهبت إليها لأني أحبها بشدة، وأتعلم منها الكثير، ووافقت على الدور بالرغم من انشغالي في فيلمي «معلش إحنا بنتبهدل» و«غاوي حب»، وسميرة احمد إنسانة تتمتع بقدر كبير من الوضوح والصراحة والدفء والحنان والشفافية.

> حدثيني عن أولادك وما هي علاقتك بهم؟

ـ أنا أم لطفلين هما سارة 11 سنة ويوسف 9 سنوات وأنا سعيدة معهما، وأعشقهما وعلاقتي بهما لا أستطيع وصفها، فهما أغلى ما في حياتي ويأتيان في المقام الأول من اهتماماتي.

> وهل عند أحدهما ميول تجاه الفن؟

ـ الحس الفني عندهما يفوق الحدود وأنا أقوم بتربيتهما على عمل الأشياء التي يحبانها، ولكني لا أرغب في دخولهما عالم الفن لأنه غاية في الصعوبة والمجهود الشاق والتوتر والتفكير والأرق المستمر.

> وماذا عن زواجك حديثا؟

ـ تزوجت من رجل أعمال من مدينة سوهاج بالصعيد حيث هناك صلة قرابة ومعرفة بين العائلتين، وتعرفنا على بعض أثناء تصوير دوري في فيلم «معلش إحنا بنتبهدل» وحدث بيننا إعجاب شديد ومتبادل، ووافقت على الزواج فورا وتم عقد القران والزواج سريعا وهو يعيش في إيطاليا منذ 18 سنة، وهو حنون جدا واستطاع ان يحقق نجاحا في عمله الذي يحبه كثيرا ويحب عملي ويتفهمه ويساعدني ويهتم بي وبنجاحي، وهو يحب الإنسان الذي يصل إلى النجاح بمجهوده وأنا أستشيره في كل شيء وأشعر بسعادة معه.

> وماذا عن تجربة زواجك السابقة من الفنان وائل نور؟

ـ لا أريد الحديث عنها ولست أحبذ الكلام في شيء مضى في حياتي الشخصية.. انا سعيدة الآن مع زوجي وأولادي وأحمد الله على ما رزقني به وهذه نعمة كبيرة أتمنى دوامها، وسعادة أولادي بالدنيا وما فيها وما عليها.

لا أجيد الإغراء > ما رأيك في أدوار الإغراء وهل توافقين عليها إذا عرضت عليك؟

ـ لست ضد أدوار الإغراء ولكني لا أستطيع أن أقوم بأدائها لأني لا أجيدها وليست عندي الجرأة للتصدي لها.

> ما رأيك في النجمات الشابات على الساحة السينمائية الآن؟

ـ يثبتن أقدامهن بقوة وخطاهن ثابتة وحققن نجومية ومنهن منى زكي وحنان ترك ومنة شلبي وهند صبري وغيرهن.

> وهل في الإمكان أن تتحمل إحداهن مسؤولية فيلم؟

ـ نعم ففي رأيي تستطيع أي من زميلاتي القيام بالبطولة السينمائية؟

> ولكن هن يعملن مع النجوم الشباب ويقمن بأدوار السنيدة؟

ـ لان هذه طبيعة الموضوعات الآن فهي تكتب من قبل المؤلفين للنجوم الشباب و«الحدودته» له، والموضوع «متفصل» عليه، ولكن فيلم «أحلى الأوقات» لمنة شلبي وحنان ترك وهند صبري يثبت أن بنات هذا الجيل قادرات على عمل أي فيلم وإنجاحه.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال