الجمعـة 29 صفـر 1424 هـ 2 مايو 2003 العدد 8921
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

نادين فلاح مذيعة «الموسيقى»: أتمنى أن أكون مذيعة سياسية ..

جدة: عبد الله مخارش
بعد أن طلبت المذيعة اللبنانية نادين فلاح من ادارة محطة قناة الموسيقى احدى محطات art بوقف تسجيل حلقات برامجها الفنية، بسبب الحرب على العراق بدأت في اعداد حلقات جديدة وأضافة أسماء فنية جديدة لأجندتها الخاصة لاعادة عرض برنامجها «TOP 20».

ويبدو أن نادين فلاح هي واحدة من مذيعات الفن اللاتي غيرت تفكيرهن وقائع ومجريات الحرب والاوضاع السياسية التي عاشها الوطن العربي طيلة الفترة الماضية فاختلف طموح مذيعة الـ«دي جي» ـ كما يحلو لمحبيها تسميتها ـ وكما عرفت به في الوسط الفني العربي من حبها للموسيقى والطرب، فأصبحت تفكر بالابتعاد عن الفن وممارسة الاعلام السياسي، وعن ذلك تقول نادين: «قد لا تصدق ان قلت لك ان التفكير يراودني منذ الاسابيع الماضية لاضافة بصمة تاريخية في حياتي الاعلامية، حتى انني كنت أتحدث مع والدتي أثناء الحرب السابقة وصارحتها برغبتي في أن ادخل ساحة المعركة وانقل للعالم العربي كل ما يدور في كواليس الحرب، وزاد من رغبتي أكثر رؤيتي لزملاء المهنة وهم في ساحة المعركة يغطون الاحداث، خاصة ان هناك بعض النساء يقدمن ما يدور من احداث في ساحة المعركة من دون خوف وبكل جرأة وتمنيت حينها ان اكون واحدة منهن». وحين سألناها، لو أصبحت مراسلة او مذيعة سياسية هل ستنحازين الى احد مثل ما يفعل بعض المراسلين أم ستغطين من جميع الاطراف، قالت «بصراحة سأكون منحازة للوطن العربي وسأنقل كل الحقائق حول معاناة شعبنا العربي هناك».

ويجيء حماس نادين فلاح بعد ان وجدت نفسها منذ بدء الحرب على العراق بعيدة عن البرامج الفنية، حيث اكتفت بالجلوس أمام شاشات التلفزيون في منزلها ببيروت لمتابعة الغارات والقصف على العاصمة بغداد.

وعن ذلك تقول نادين في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: »بيروت منذ بدء الحرب اصبحت هادئة وكل واحد كان يجلس في منزله لمتابعة ما يحدث وسط ترقب وصمت، لذلك فضلت ان اكون متابعة دائمة للاحداث لانني منذ زمن بعيد وانا مهتمة بالامور السياسية وتجدني حريصة على ان اجلس مع عائلتي وصديقاتي لمتابعة التطورات فالجميع هنا في بيروت تحولوا الى محللين سياسيين في تلك الايام. وأضافت، كانت الفترة الماضية غير مناسبة للظهور أمام الكاميرا بأغان خفيفة وراقصة، ولكن الان الوضع عاد طبيعيا وسأعود مذيعة فنية مثلما عرفني الجميع، ولكني في الوقت نفسه اتمنى على الاقل ان تخصص القناة برنامجاً «فنياً سياسياً» يتحدث عن ردة فعل نجوم الغناء ودورهم بعد الحرب.

واكدت نادين فلاح انها تلقت عروضاً مغرية من قنوات فضائية منافسة لـ«الموسيقى»، ولكنها تفضل عدم الخوض في معرفة تفاصيل تلك العروض لانها لا تجد نفسها الا في محطة ART ـ حسب كلامها ـ حيث تعتبر قناة الموسيقى من افضل القنوات العربية وترى أن طاقمها العملي يتميز بخبرة كبيرة. وعما يتردد في الاوساط الفنية ان متابعي نادين فلاح محدودون لانها في قناة مشفرة أسوة بباقي المذيعات في القنوات الفضائية ردت قائلة «أولا انا لدي هويتي وشخصيتي في تقديم البرامج، وبعض مذيعات القنوات الاخرى، من دون ذكر الاسماء ليس لهن هوية على الاطلاق، وان كنت في قناة مشفرة فلا تنسى انها قناة لها جمهورها ومتابعوها فانا الان أكملت فيها 8 أعوام واذا مررت في شارع ببيروت فتجد الكل يعرفني ويتحدث معي».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال