الجمعـة 29 محـرم 1429 هـ 8 فبراير 2008 العدد 10664
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

فوزي محسون.. ظاهرة الأغنية السعودية

لم يكن «متعديا وعابر سبيل» بل علامة بارزة في التاريخ الغنائي

محمد صادق دياب
حينما ينطفئ النهار، وتتثاءب النوارس على صواري المراكب الراسية، كانت مدينة جدة تشعل فتيل ليلها طرباً، وتتعالى في هزيع أحيائها المواويل.. ففي شقة طلال مداح الصغيرة بشارع الميناء تتجمع «شلته» الفنية التي من أبرز وجوهها الشاعر والفنان والمنتج لطفي زيني، والممثل الكبير حسن دردير، وصوت طلال العذب يعبر النوافذ بـ«وردك يا زارع الورد» و«شفت أبها في المراعي»، وغيرهما من روائعه.. ومن «روشن» عتيق بحي العلوي في وسط المدينة ربما يستوقفك عزف الملحن الكبير عمر كدرس على العود، وهو يفاجئ تلميذه الناشئ محمد عبده، الذي يراهن عليه بلحن جديد، وقد يستبد بالكدرس الطرب فيتعالى صوته الندي بأغنيته الشهيرة «يا سارية خبريني.. عما جرى خبريني».. وإذا ما يممت شطر «الكندرة»، «متعدي وعابر سبيل»، فأعلم أنك في مضارب «بني محسون»، فهناك سيد النغم فوزي محسون يتكئ واثقاً على ضفتي نهر من أعذب أنهار الكلمة: ثريا قابل وصالح جلال.. وإذا لم يتعبك السير، وواصلت البحث، فقد تلتقي هنا أو هناك بـصوت غازي علي يترنم بـ«شربة من زمزم» أو «ربوع المدينة».. وليس هذا آخر المشوار، فليل جدة لا ينتهي، وأنت تعرف أسماء كثيرة من المبدعين ، لم تصل إلى منتديات أسمارها بعد.

فلقد أسهم المناخ السيكولوجي العام لمدينة جدة في جعلها مدينة تشد إليها رحال الفنانين من مختلف مناطق السعودية، حتى غدت ـ على مدى عقود ـ بوابة الشهرة لأي فنان يحلم في تحقيق انطلاقته، وإلى هذا التجمع الفني الثري تعزى ولادة الأغنية السعودية الحديثة.. ففي وقت واحد عاش في هذه المدينة أساطين الغناء السعودي أمثال: طلال مداح، محمد عبده، غازي علي، أبو بكر بلفقيه، فوزي محسون، عبادي الجوهر، محمد عمر، علي عبد الكريم، وعبد المجيد عبد الله، جنباً إلى جنب مع كوكبة من أبرز الملحنين أمثال: عمر كدرس، سراج عمر، سامي إحسان، طاهر حسين، كما ضمت ـ في الوقت نفسه ـ نخبة من كتاب الأغنية البارزين، الذين أغرت إبداعاتهم شعراء الفصحى الكبار على المشاركة في كتابة الأغنية أمثال: عبد الله الفيصل، طاهر زمخشري، أحمد قنديل، يحيى توفيق حسن، وغيرهم..

لن أتركك تتوه في مشتل النجوم، سأتوقف وأقف بك عند مشارف ظاهرة فنية نادرة في تاريخ الغناء السعودي الحديث اسمها «فوزي محسون»، فهذا المطرب والملحن الكبير نال الكثير من الشهرة في حياته، لكن شهرته لم تزل تكبر، وتتشكل، وتتألق، رغم مرور السنوات الطويلة على الرحيل، فالذين يعشقون لونه الغنائي اليوم من الجيل الجديد على درجة كبيرة من الاتساع والتزايد بصورة لم تحدث لغيره من الراحلين، وكأن الأيام تريد أن تعوض فوزي بعض ما لم تمنحه إياه في حياته، وهذه أبرز سمات الفنان حينما يسبق عصره، فهذا الذي استقى ثقافته الفنية من مناخات المدينة ونكهة أيامها لم تنضجه الأيام على نار هادئة، فلقد أحرقت شمعة حياته من طرفيها لتذوب قبل أوان انطفاء الشموع.. هذا الفنان الكبير سقط بجدارة في الاختبار أمام اللجنة الفنية التي تضطلع بمهمة إجازة الأصوات قبل إطلاقها عبر الإذاعة، لتفتح له الإذاعة والتلفزيون أبوابهما في وقت لاحق بعد أن ذاع صيته، وعمت شهرته.. والحديث عن فوزي لا يتم بمعزل عن الشاعر صالح جلال، والشاعرة ثريا قابل، فلقد شكل هؤلاء ثلاثياً فنياً لا يمكن أن تستحضر أحدهم إلا ويتداعى إلى الذهن اسما صاحبيه الآخرين، فلقد توحدا فنياً مع حنجرة فوزي محسون إلى الدرجة التي تتطلب لجنة دولية لفض الاشتباك بين شعري صالح جلال، وثريا قابل، إذا ما حاول أحد تقسيم هذا الإرث الغنائي بينهما، وقد أخبرتني ثريا أن ثمة نصوصاً مشتركة أسهما في كتابتها معاً، ولا يضير أحدهما إذا ما نسبت إلى الآخر، وهناك من يؤكد أن فوزي نفسه كان شاعراً أيضاً.. وبالنسبة لي أجد نفسي عاجزاً حتى كتابة هذه السطور عن التمييز في الكثير من أغاني فوزي بين ما كتبته ثريا أو صالح جلال، فهذه القصائد كالتوائم المتماثلة يصعب التفريق بينها.. وكانت ظاهرة الكتابة الجماعية آنذاك مألوفة، ويورد الزميل علي فقندش عن الملحن المعروف سراج عمر قصة كتابة الأغنية الشهيرة «من فينا يا هل ترى.. باع الهوى واشترى» التي تغنى بها فوزي محسون من ألحان سراج، كما تغنى بها عبد المجيد عبد الله بعد ذلك، إذ يشير إلى أن خمسة شعراء شاركوا في كتابتها، بدأ مطلعها الشاعر الغنائي يوسف رجب فكتب:

«من فينا يا هل ترى باع الهوى واشترى وغش فيه وافترى وخان كل العهود»..

ثم أكمل النص بعد ذلك الشاعر بدر بن عبد المحسن، وفوزي محسون، وصالح جلال، ومحمد بركات.. ويبرر سراج عمر مشاركة فوزي محسون في كتابة النص بأنه صاحب ذائقة أدبية وشعرية.. وظاهرة الكتابة الجماعية للنصوص تعكس صورة الحياة الاجتماعية التي عاشها الفنانون في هذه المدينة، والتواصل الحميم الذي ساد علاقاتهم.. ولذا سأورد كوكبة من النصوص التي كتبها صالح جلال وثريا قابل، دون الخوض في نسبتها إلى أحدهما.. ومن هذه النصوص: ـ قديمك نديمك ولو الجديد أغناك ـ سبحانه وقدروا عليك ـ من بعد مزح ولعب أهو صار حبك صحيح ـ جاني الأسمر جاني ـ متعدي وعابر سبيل وجميعها تتألق بمفردتها الشعبية البسيطة التي تعبر عن الأحاسيس والمشاعر، والتي سرعان ما تنتقل لتصبح على لسان الناس، يستشهدون بها في حكاياتهم وأمثالهم..

ففي أغنية «من بعد مزح ولعب» تصوير دقيق لحالة العاشق حينما تلتقي عيناه فجأة بعيني المحبوب، وما يحدث له من تداخلات في المشاعر:

«أخجل إذا جات عيني صدفة في عينك واصير مربوك وحاير في أمري من فرحي أبغى أطير»..

وإذا تأملنا نصاً آخر تغنى به فوزي محسون «متعدي وعابر سبيل»، تجده ـ أي النص ـ تلخص أبياته صور العشق في سياقات زمن يصعب فيه البوح، وتندر فرص التواصل والاتصال: «متعدي وعابر سبيل والشوق فيه يطير مكتوب لازم أمر مكتوب لازم أسير» إلى أن يقول:

«يا شارع حبيب الروح عمالي أجي وأروح مستني منايا يطل مستني بسري أبوح» وتعامل فوزي مع تلك الكلمات لحناً بما تستحقه من الجمل الموسيقية التي تستحضر التراث بنوع من الوعي بعيداً عن الجمود والرتابة، ليشكل بذلك شخصيته الفنية المستقلة، التي طبعت مساحة كبيرة من الغناء السعودي في تلك المرحلة بلونها.

وقد كتبت ذات مقال عن سؤالي لفوزي:

> لماذا ثريا قابل؟

وتعجبه من السؤال، وهو يرد:

ـ «أين لي بشاعر يمنحني كل هذا الإحساس كما تفعل ثريا؟!».

ومعه كل الحق فليس مثل ثريا كثيرون، ويكفي أنها أول شاعرة أقامت الدنيا وأقعدتها في الإعلام السعودي حينما أصدرت في عقد الستينات من القرن الماضي ديوانها «الأوزان الباكية»، ليجد رواد الأدب السعودي أمثال الشاعر محمد حسن عواد، والأديب عبد العزيز الربيع أنفسهم على مائدة نقاشاته..

أما عن علاقة فوزي محسون بتوأمه الفني صالح جلال، فكثيراً ما صرح فوزي بأن علاقته الوثيقة بصالح جلال تسمح له باستحضار مصادر إلهام جلال الشعرية أثناء التلحين أو الأداء، وتلك خاصية على درجة من الأهمية للدخول إلى مناخات الشاعر.

وصالح جلال من ذوي المواهب المتعددة، فهو شاعر، وكاتب، ومخرج إذاعي كبير، وموسوعة متحركة من التراث، قضى حياته في عمق البيئة الشعبية في حارات جدة، ومنتدياتها، ومقاهيها، رغم مظهر «الأفندي» الذي ظل محتفظاً به، فاستمع عن قرب لأغاني «السمسمية» في حارة البحر، وموشحات «الصهبة» في مقاهي العلوي، وحكايات المدينة في «المظلوم» و«الشام»، لذا لن يجد مثله توأمة فنية تليق بقدره مع غير فوزي محسون، فكلاهما نابع من عمق المجتمع، ففوزي محسون الذي درس صغيراً في الكتاتيب، واكتفى بالشهادة الابتدائية لينخرط في الحياة العملية موظفاً بسيطاً بالبريد، لم يرضَ أن يكون ذلك نصيبه من التعليم، فعاد من جديد إلى مقاعد الدراسة عبر مدرسة ليلية اسمها الصلاح أو الإصلاح، أنشأها جميل قمصاني أحد ضباط الشرطة القدامى بحي اليمن، وتميزت بكثافة أنشطتها المسرحية والغنائية والرياضية، وهي أول من أدخل رياضة الفروسية في الأنشطة المدرسية، ووجد فوزي محسون في تلك المدرسة فرصته للتعبير عن مواهبه الفنية شاعرا وملحنا ومؤديا للكثير من أناشيدها، حتى غدا أبرز وجوه احتفالاتها وأسمارها.. ولم يكتف بالدراسة النظامية فعمل على تثقيف نفسه بقراءات منتظمة لما كان ينشره جيل الرواد السعوديين أمثال: حمزة شحاتة، محمد حسن عواد، أحمد قنديل، محمد حسن فقي، محمد درويش «الشنب»، وغيرهم، ولم يتوقف عند هذا الحد فانفتح على الكتب والمجلات العربية، والمصرية منها بصورة خاصة، وتعرف من خلال مكتبة الأصفهاني التي كانت تستورد تلك الإصدارات على أسماء أدبية شهيرة شكلت ذائقته الأدبية كأحمد شوقي، حافظ إبراهيم، علي محمود طه، بيرم التونسي، كامل الشناوي، وغيرهم، فحفظ الكثير من قصائدهم وحكاياتهم، وكان يتغنى في جلساته الخاصة جداً بإحدى قصائد بيرم التونسي، ويشرح للحضور معانيها وغاياتها، ويفيض في وصف خفة دم صاحبها وظرفه.. وفي إحدى الحفلات الخاصة بالقفص الذهبي في جدة لصاحبه محمد مكي مكوار صديق الفنانين والإعلاميين، كان فوزي محسون في قمة تأثره، وهو يؤدي أغنيته الشهيرة:

«سبحانه وقدروا عليك وخلوك تنسى أحبابك ولا تسأل علينا خلاص قفلت في وجهنا بابك ولا عاد زلة أو طلة يحق لكم لنا الله» وحينما انتهى من أدائها، سألته مداعبا:

> ما سر انفعالك بهذه الأغنية التي تستجدي الحبيب الهاجر الذي نسي أحبابه، وأغلق في وجوههم أبوابه؟.. أين كبرياء العاشق؟!.. فنظر إلي مليا وقال:

ـ نحن على نهج عمنا أحمد رامي..

ثم راح يتغنى ببيت من أغنية كتبها رامي لأم كلثوم:

«عزة جمالك فين من غير ذليل يهواك».

لاكتشف بعد سنوات طويلة، وبعد قراءة مكثفة لشعر أحمد رامي ما ألمح إليه فوزي «المثقف» في تلك الليلة البعيدة، فمذهب رامي في الحب يتسم بالاستسلام إلى حد التلذذ بعذاباته، فهو أبعد ما يكون عن الكبرياء في الحب، وجل قصائده الغنائية تستجدي عطف الحبيب.

وفوزي محسون من ظرفاء عصره، وله مع زملائه الفنانين عشرات النوادر، أجملها ما كان يحدث له مع صديقه طلال مداح، الذي روى لي حكايته مع سيارة فوزي العتيقة التي تتطلب قيادتها أن يركب معه شخص آخر لكي يسند كرسي السائق برجليه من الخلف، وفي نهاية إحدى السهرات في مدينة الطائف تسلم القيادة طلال مداح في طريق العودة إلى جدة، واكتفى فوزي بإسناد المقعد من الخلف، ولكن غلبه النوم فخارت قدماه عن إسناد المقعد، واستيقظ ليجد طلال قد سقط بجواره في المقعد الخلفي، والسيارة تهرول خارج خط الإسفلت قبل أن تغرس عجلاتها في الرمال.

وهو صاحب القلب الكبير في شارع الفن، يعلو بالتسامح عن الإساءة، ويرتقي بمكارم العفو عن الضغينة.. يتخذ لنفسه دائماً موقعاً وسطاً بين الأطراف المتنازعة، حتى غدا يشكل العنصر المشترك في كل الصداقات داخل الوسط الفني.. علاقاته بالصحافة ظلت على الدوام عفوية، لم يقترب منها ولم تنأى عنه، فهو لم يسع للحضور قط خارج فنه، لا يأبه كثيراً لعواصف المدح والقدح، زاهد في الشهرة رغم ملاحقتها له، وهو على هذا النحو أشبه ما يكون بالروائي الأميركي «جون شتاينبك» الذي كان يردد على مسامع الصحافيين الذين يلاحقونه: «أرجوكم أن تشعروا بمطلق الحرية في أن تخترعوا ما يحلو لكم من المعلومات عني وفقاً لما تحتاجونه»، فكان ينأى بنفسه بعيداً عن دوائر الضوء التي يسعى إليها الآخرون.. والمرة الوحيدة التي شاهدت فيها فوزي داخل إحدى المؤسسات الصحافية جاء فيها زائراً لزميلنا الصحافي الفني الكبير جلال أبو زيد ـ يرحمه الله ـ بصحيفة المدينة ليرافقه إلى مقر حفل تعهد جلال بإيصاله إليه، وما زلت أذكر يومها كيف انشغل فوزي عن الحفاوة التي حظي بها من المحررين ليتعرف على خطوات إعداد الصحيفة، وكيفية إخراجها، والتقنيات الحديثة في صناعتها، حتى خيل للبعض أن فوزي سيهجر الفن إلى عالم الصحافة، ولكنه التوق إلى المعرفة الشاملة الذي كان يميز فوزي عن الكثيرين. وباختصار يمكن القول: إن فوزي فنان لا يشبه إلا نفسه، فهو صاحب شخصية فنية مستقلة، لا تحتاج معها الإذاعات إلى ذكر اسمه مرادفاً للحن أو أغنية، فكل ما في فنه يشي باسمه، وحينما قيل لي ذات مرة:

ـ إن فلاناً سرق لحناً لفوزي محسون..

فقلت على الفور: > وكيف سوف يخفيه؟! ففوزي علامة فنية مسجلة يصعب سرقتها أو إخفاؤها..

فهو لم يكن «متعديا وعابر سبيل»، ولم يكن فنانا عابرا في زمن عابر، وإنما كان ـ ولا يزال ـ عنوانا بارزا وكبيرا في مسيرة تاريخنا الفني.

التعليــقــــات
حمدان على الثقفي، «المملكة العربية السعودية»، 08/02/2008
الله عليك الله
كلام دررعن ياقوتة الأغنية السعودية.
فوزي راشد، «المملكة العربية السعودية»، 08/02/2008
فوزي محسون لم يلق التقدير الذي يستحقه في حياته فأنصفه المنصفون أمثالك بعد مماته. وازدادت معرفتي اليوم بفوزي محسون بعد قراءة مقالك وبعد أن أضفت إلى معلوماتي الكثير عن مشواره وعلاقاته وطيبة قلبه . فلك الشكر وعلى فوزي محسون وصالح جلال رحمة الله وحفظ لنا الثريا شاعرتنا الرائعة ثريا قابل.
halema abdullah.، «المملكة العربية السعودية»، 08/02/2008
أجمل ما قرأته عن فنان هو ما سطرته أناملك هذا الصباح.
طاهر عطا الله، «المملكة العربية السعودية»، 08/02/2008
لماذا توقف التلفزيون السعودي عن بث أغاني محسون؟
لماذا استجاب المسئولون في وزارة الإعلام لطلب أولاد فوزي عدم بث أغنياته؟
فهذه التسجيلات ملك الوزارة وليس لأحد الحق في منعها.
عباس حيدر علي، «المملكة العربية السعودية»، 11/02/2008
هذه المرة الخامسة التي أقرا فيها المقال وأستمتع بقراءته كأنني أقراه للمرة الأولى.
علي الجهني، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2008
الاخ الكاتب والاديب الاستاذ محمد صادق دياب تحية طيبة، شاكر ومقدرلجهدك الكريم بايضاح الصورة ونقل المعلومة عن الفنان الاسطورة فوزي محسون رحمه الله انا من اشد معجبي ذلك الفنان الراحل
نعم في ذلك الوقت لم ينصف اعلاميا سلمت اناملك على الكتابة عن اولئك (اهرامات الفن) اخيرا صباحك ورد يا استاذنا القدير محمد دياب.
حاتم الشتيفي، «المملكة العربية السعودية»، 12/02/2008
كل الشكر والتقدير لك يا أستاذ محمد على ما أتحفتنا به من هذه السيرة الجميلة عن حياة فنانا المغفور له بإذن الله فوزي محسون ، هذا الفنان الذي لايتذكره إلا القليل القليل حيث أنه يعتبر من رواد الفن هو وصالح جلال ولطفي الزيني رحمهم الله وهناك الكثير ممن واكبوا هذه النهضة إلا أنني لا أتذكرهم حاليا وللأسف الشديد لم يجدوا التكريم الكافي حياتهم الفنية، وإن ما قمت بسرده من سيرة حياة الفنان فوزي محسون لهو تكريم لرائد من رواد الفن. فلك الشكر والتقدير ياكاتبنا الكبير وأتمنى أن تتحفنا عن سيرة الفنان لطفي الزيني رحمه الله ولك مني أجمل التحية والتقدير.
خالد الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 13/02/2008
بصراحة منذ فترة لم أقرأ مقالة كاملة عن فنان الا هذه المقالة التي ايقضت واحيت تلك الذكريات والأيام الحلوة البسيطة العفوية الصادقة ، من كل الأعماق تحية احترام وتقدير لكاتب هذه المقالة .
د. خيرية كمال، «المملكة العربية السعودية»، 13/02/2008
رحم الله أبا إبراهيم الذي عشنا مع الحانه وعبر كلمات أغنياته التي لطالما أجاد إنتقاءها ، أجمل سنون العمر. شكراً أستاذ محمد صادق على المقال المليء بالعرفان من قبلك لبطل أهم مراحل تأسيس الفن السعودي بل ورائده الأستاذ المرحوم بإذن الله فوزي محسون محمد حسين.
أسعد جميل دهان، «الامارت العربية المتحدة»، 13/02/2008
والله لم أسمع أغنية سعودية واحدة ترقى الى عذوبة ورقة وجمال وطرب متعدي وعابر سبيل أو من بعد ومزح ولعب أو في شجن ووله ووجد سبحانو وقدرو عليك .. المحسون حتى حين غنى التراث الديني في ربي صلي على تاج الفلاح أو شربة زمزم كان عملاقاً .. زمان يا فن !
نواف احمد عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2008
نشكر المحرر على تسليط الضوء على الاستاذ فوزي وللاسف لم يخدم هذا العملاق الا من فنان وحيد وهو عبد المجيد عبدالله الذي نسمع منه غناء اعمال فوزي محسون في جميع المناسبات وله جزيل الشكر.
عبدالرحمن عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/02/2008
رحمة الله عليه وكأن الكلمات تذوب رقة عندما يغنيها. فوزي ليس ظاهرة فقط بل هو اسطورة مستقلة من اساطير الجمال في الاداء واختيار الكلمات وعبقري في ادائه الخاص الذي لا يشبهه الا اداؤه.
سامي ابراهيم (جدة)، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2008
أسال الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته.
عبدالله البلوشي، «المملكة العربية السعودية»، 17/02/2008
أتمنى أن تعود الأيام بنا ونسمع أغانيه وكلماتها لقد فقدنا نحن معشر الحجازيين الفن الحجازي الأصيل ولا أدري ولا ندري إلى متى سيبقى ذلك، حينما كان طلال موجوداً رحمه الله لم نكن ننقطع مع بعض الأغاني الحجازية ولكن رحمهما الله تركا الفن الحجازي للزمن يتلاعب به الهواة.
شكرا لك سيدي على التقدير للمرحوم فوزي محسون وشاعرتنا (شاعرة أهل جدة ومكة) ثريا قابل ورحم الله طلال والسندي وطرح البركة في البقية أمثال طارق عبدالحكيم، وياريت ألاقي احد يدلني على أغنية حجازية ترفع المعنويات للفن الحجازي المفقود اليوم.
زين سامي، «مصر»، 24/02/2008
اشارك الاخ عبد الله البلوشي في تعليقه فنحن الحجازيين افتقدنا جمال الطرب الحجازي الاصيل والحانه . الله يرحم زمانهم ولم يبقى لنا سوى ماضيهم الذي نتغنى به بين وقت واخر في خضم الفن الهابط حاليا والذي ليس له طعم ولا ذوق . حتى فناننا الكبير محمد عبده امتنع تماما عن الاغاني الحجازية ولم يعد يطربنا باي جديد منذ زمن طويل جدا بالرغم ان له الكثير من الاغاني الحجازية القديمة الرائعة.
زمان وولى الى الابد زمن الفن الاصيل..
إسماعيل رزق، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/03/2008
لاشك يا أستاذي أنّك أحد الذين يقدرون الأساطير وماذا تعني الأسطورة، شكرا جزيلا على ما هاجت ونفحت به نفسك الطيبة عن الراحل فوزي محسون.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال