الجمعـة 19 رجـب 1431 هـ 2 يوليو 2010 العدد 11539
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

«ما أصعب الكلام» يراهن على النجوم وتقنية السينما والقصة الإنسانية

المسلسل تصور مشاهده بين أبوظبي ودبي ويعرض في رمضان

أحد مشاهد مسلسل «ما أصعب الكلام» («الشرق الأوسط»)
أبوظبي: «الشرق الأوسط»
يواصل المسلسل الخليجي «ما أصعب الكلام» تصوير مشاهده ما بين أبوظبي ودبي، تمهيدا للعرض الرمضاني الحصري على قناة «أبوظبي الإمارات».

المسلسل يعد باكورة الأعمال التلفزيونية للمخرج ياسر الياسري، الذي سبق وقدم الكثير من الإعلانات وأغاني الفيديو كليب مع أشهر الفنانين العرب، حيث يعتمد الياسري التقنيات السينمائية في تصوير عمله الدرامي الأول، الذي تطلب جهدا ووقتا كبيرين.

منتج مسلسل «ما أصعب الكلام» أنور الياسري صاحب شركة «صوت دبي»، أكد بدوره على تميز العمل وخروجه بالصورة المرجوة، نظرا لعوامل عدة، أبرزها التكلفة الإنتاجية العالية، والقصة الإنسانية المؤثرة، التي كتبتها وداد الكواري، بالتعاون مع محمد الحمادي، وكذلك نخبة من النجوم الخليجيين والعرب، من أبرزهم غازي حسين وياسر المصري وشهد الياسين وفاطمة عبد الرحيم.

وأكد النجم القطري، غازي حسين، أن المسلسل يدعو الإنسان للعودة إلى أصالته وفطرته الإنسانية، مشيرا إلى أن شخصية «سلمان» التي يلعبها في المسلسل تتطابق إلى حد كبير مع شخصيته الحقيقية بما تحمله من مبادئ وقيم اجتماعية.

وتدور قصة مسلسل «ما أصعب الكلام» حول سيف وأخته نورا، وهما من عائلة ميسورة، يعيشان معا في قصر كبير، لا يملؤه عليهما زوج أو زوجة.. عانت أخت سيف من صدمات عاطفية ونفسية متلاحقة عولجت منها، وجعلت من الأخ الأصغر يعاملها كما لو كانت ابنته الصغرى.

ويقع سيف في حب فتاة، وعندما يتعرف على عائلتها يدرك كم هو وحيد رغم ثرائه وأعماله ومشاغله، ويقرر سيف أن يبحث عن بقايا عائلته، وأن يعرف جذوره، وخلال البحث يتعرف على عائلة سلمان بسيطة الحال، التي يكتشف أن لهم حقا في ميراث جدته، وفي رحلة البحث عن الجذور تنشأ قصص حب وتتبدل النفوس من الثروة وتتبادل العائلتان المراكز ما بين متواضع الحال وثري.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال