الجمعـة 02 صفـر 1432 هـ 7 يناير 2011 العدد 11728
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

رابح صقر: لا أعرف سبب غيابي عن مهرجان الدوحة.. وتوقف «سهم» لصالحه

«الشرق الأوسط» تابعت تفاصيل المرحلة الثانية من ألبومه الجديد

الفنان رابح صقر بجانب مهندس الصوت جاسم محمد («الشرق الأوسط»)
المنامة: عبد الله مخارش
لا يختلف اثنان على أن الفنان السعودي رابح صقر هو صاحب لمسة فنية مختلفة سواء من حيث الأداء الفني والعمق الموسيقي. ولا يتوقف رابح عن إعطاء جمهوره العريض الممتد خارج الخليج جرعات مختلفة من جمله الموسيقية والتي لا يجيد تقديمها سوى رابح صقر، وارتبطت به بجانب أدائه المميز وإحساسه الفني العميق.

«الشرق الأوسط» كانت موجودة بجانب رابح صقر في المنامة أثناء وجوده في استوديوهاتها لإكمال المرحلة الثانية من تنفيذ ألبومه الجديد، حيث كان موجودا في البحرين منذ أيام لإحياء سهرة خاصة بجانب الفنان أبو بكر سالم. دخل أبو صقر مرحلة تركيب الإيقاعات والكورال مع الموسيقيين، حيث يوجد في الأستوديو مع المهندس جاسم ويتابع كل الأمور المتعلقة، حيث يشرف بنفسه على تركيب الإيقاعات ولديه أفكار جديدة في تركيب الإيقاعات ستكون موجودة في الألبوم أدهشت الموجودين وحتى الإيقاعيين أنفسهم، بالإضافة إلى إشرافه بنفسه على تركيب الكورال لأغانيه، حيث فرض عليهم وضع أسلوب مختلف في الأداء، مخالف لما كانوا يؤدونه في السابق، وكأنهم يغنون - على حسب تعبيرهم.

وعن ذلك قال رابح: «أنا دائما أتابع كل شاردة وواردة في الألبوم وهذا شي طبيعي لا بد أن يفعله أي فنان مخلص لعمل يعطي اعتبارا لجمهوره والمتذوق الفني فأنا أحرص على متابعة أقل التفاصيل في الألبوم». وعن الأفكار الجديدة التي سمعناها والتي ستكون مفاجأة لجمهور الأغنية السعودية والعربية يرسم من خلالها رابح صقر دائما خطا مختلفا في الأغنية السعودية الحديثة ويضع فكرا جديدا في الألحان والموسيقى؛ أكد رابح: «أنا لا أريد أن أتحدث عن الألبوم بشكل مفصل ولكن أترك الحكم للجمهور والنقاد والمتابعين وهذا الموضوع سابق لأوانه ونحن الآن في المرحلة الثانية من تنفيذ الألبوم وتبقى المرحلة الثالثة وهي الانتقال إلى لندن وباريس لاستكمال تنفيذ الألبوم».

رابح صقر، صاحب المشوار الفني الممتد قرابة الثلاثين عاما، لا يبتعد عن التوقف قليلا للراحة بعد عناء ساعات طويلة من العمل في الأستوديو. يتوقف ذلك الإحساس الفني الذي لا ينضب قليلا عن تفريغ طاقته الفنية ويبدأ في تفريغ طاقته العاطفية فاتحا قلبه لـ«الشرق الأوسط» يتذكر والده - رحمه الله - ولمساته الحنونة في طفولته ودعمه في بداية مشواره الفني حيث كان والده هو من توقع بروزه فنيا وكان يستضيف - حسب حديث رابح - كبار الفنانين في منطقة الأحساء في منزله ليسمعون صوت رابح حيث كان يؤدي أعمالا قديمة للراحل طلال مداح ومحمد عبده، ليتفاجأ الجميع به وكان والده ممارسا للفن حيث قال رابح: «لا أنسى دور والدي على الإطلاق كان يقف بجواري دائما وهو أول من وقع عقد الإنتاج ودخولي عالم الغناء في الكويت، فعلا افتقدته كثيرا». وحول من يصنفه من أنه في جيل الأغنية الشبابية في الأغنية السعودية، يقول:«الجيل الأول هو الراحل طلال مداح الفنان محمد عبده والجيل الثاني هو عبادي الجوهر وعلي عبد الكريم ومحمد عمر أما الجيل الثالث فأنا في بداية هذا الجيل والفنان عبد المجيد عبد الله وراشد الماجد، وعموما هذا شيء جميل أن ترتبط محبتي للجمهور والمتذوقين بين الجيل القديم والأعمار المختلفة من جيل الشباب وهذا شي أعتز وأفخر به».

وحول أسباب غيابه عن المشاركة في مهرجان الدوحة للأغنية الذي انتهت فعالياته منذ أيام قليلة، خاصة أن الجمهور القطري والجمهور الخليجي يطالب بوجود رابح صقر في هذه المناسبات، حيث تحظى مشاركاته بحضور جماهيري كبير في مثل تلك الحفلات. حيث كان محمد المرزوقي رئيس اللجنة المنظمة فضل في حديث فضل لـ«الشرق الأوسط» عدم التعليق عن غياب رابح عن المشاركة في مهرجان الدوحة للأغنية بعد أن شارك سابقا لثلاث مرات في المهرجان، قال رابح: «أنا أعتز كثيرا بالجمهور القطري المحب، وكل شيوخ آل ثاني وكبار المسؤولين، فأنا دائما أكون مشاركا في أفراحهم وأعراسهم الخاصة، وبعد مشاركاتي الناجحة حسب تقدير النقاد في ثلاثة مهرجانات في الدوحة لم أدع إطلاقا للمشاركة في مهرجان الدوحة، وأنا رهن الإشارة للمشاركة في مثل هذه المحافل والالتقاء بالجمهور القطري».

وأضاف أبو صقر: «أتذكر في مهرجان الدوحة السادس أن الدعوة وجهت لي بخطاب للمشاركة في المهرجان، وكانت قبل انطلاق المهرجان بثلاثة أيام فقط، وللمعلومية كنت بديلا لفنان غاب عن المشاركة لظروفه الخاصة، وأعتقد أنها الفنانة أحلام - تخيل أكون بديلا - بالإضافة إلى أن الدعوة جاءتني عن طريق رئيس الفرقة الموسيقية هاني فرحات ولم يخاطبني أحد قبلها من المسؤولين، رغم أنني أكن لجميع المسؤولين في اللجنة المنظمة كل حب وتقدير وخاصة محمد المرزوقي وتربطنا سابقا علاقة ود ومحبة، ولكن صدقني إلى الآن لا أعرف سبب غيابي عن المهرجان».

وعن حفلاته الفنية المقبلة أكد مشاركته في عدة حفلات في شهر فبراير (شباط) المقبل في سوق واقف بالدوحة، وهناك عدة عروض لإحياء سهرات بين القاهرة ودبي.

وعن الفنانان أبو بكر سالم ومحمد عبده قال: «إنهما شخصيتان فنيتان لا تعوضان ولن تتكررا»، وكان رابح صقر قد اجتمع منذ أيام بأبو بكر سالم وقدما عدة أعمال لأبو أصيل لتقديمها سويا، حيث قال أبو بكر سالم عن رابح صقر: «إن لديه حسا فريدا من نوعه، وهو يستطيع إشعال ما في داخلي وتحريك شجوني الفنية».

ويضم ألبوم رابح صقر مجموعة من الأعمال الغنائية لشعراء وملحنين معروفين من بينهم الملحن السعودي صالح الشهري والملحن السعودي سهم وأيضا الشاعر السعودي ساري والشاعر السعودي بدر المليحي والشاعر منصور الشادي وهناك أعمال عدة من ألحان رابح صقر. وعن قرار الملحن السعودي سهم بالابتعاد عن الألحان في الفترة المقبلة قال رابح: «سهم صاحب تجربة فنية جميلة ولديه مقومات الموسيقي الناجح وهو موهبة فريدة من نوعها ويشبعني فنيا وقدم العديد من الألحان الرائعة وأنا أتوقع أنه إيقاف مؤقت لإكمال دراسته وتحضير الماجستير والدكتوراه في أميركا وتوقفه ربما يكون لصالحة لعودة بقوة قريبا وتقديم شيء مختلف»، وعن مسلسل «أحلام رابح» والذي يقدمه الفنان السعودي فايز المالكي حاليا في محطة «إم بي سي» التلفزيونية ويتحدث عن شخصية مطرب سعودي يحاول أن يصبح فنانا مشهورا رد رابح صقر ضاحكا: «أتمنى لهم النجاح والتوفيق (وخلهم يستانسون)».

التعليــقــــات
عصام أفندي الكوفلى، «اوكرانيا»، 07/01/2011
في الحقيقة لما سمعت نبأ عدم مشاركة فنانا الكبير (أبو صقر) في مهرجان الدوحة الاخير بدولة القطر، صابتني (النبأ)
بغصة في قلبي، اذ كيف بفنان عظيم مثل أبو صقر قادر على تحريك الشجون الفنية لدى مطرب عريق كأبو بكر سالم، ولم
يتم استدعائه الى هذا الحدث الفني الهام ؟
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال