الجمعـة 05 شـوال 1433 هـ 24 اغسطس 2012 العدد 12323
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

فؤاد علي: «ساهر الليل» نقل الصورة الصحيحة لوقائع غزو نظام صدام حسين

الفنان الكويتي تذكر «خاله» حين جسد شخصية «الأسير»

جدة: «الشرق الأوسط»
قال الفنان الكويتي فؤاد علي إن النجاح عند الجمهور السعودي مطلب ومكسب مهم، والوصول إليهم يعد نجاحا كبيرا، وأكد فؤاد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن مسلسل «ساهر الليل»، الذي نقل وقائع أحداث غزو نظام صدام حسين للكويت وعرض في شهر رمضان الماضي لامس كثيرا من الجمهور الخليجي، وحقق اهتماما كبيرا عن الجميع.

واعتبر فؤاد أن العمل نقل الصورة الكاملة التي عاشتها الكويت في تلك المعاناة إبان الغزو. وجسد الفنان الشاب فؤاد علي شخصية الأسير الكويتي، وعلى الرغم من أن «فؤاد» من مواليد عام 1986م حيث كان في فترة الغزو طفلا لا يتخطى عمره الأربع أعوام، فإن فؤاد، الشاب الكويتي، جسد الصورة الصحيحة للأسير الكويتي، أحد المشتغلين في الفن قال تذكرت من خلال شخصية فؤاد الأسير الراحل الكويتي الشاعر فائق عبد الجليل، الذي أسر في فترة الغزو، واختفى عن أسرته لسنوات طويلة وأعلن عن وفاته بعد سقوط نظام صدام حسين، قال فؤاد علي لـ«الشرق الأوسط»: «كنت طفلا لحظة احتلال الكويت، لا أذكر شيئا لكن برفقة والدتي لم نخرج طيلة فترة الاحتلال، وعشنا معاناة كبيرة، خاصة أسرتي، حيث تم أسر أحد أخوالي، مما سبب صدمة كبيرة لوالدتي رحمها الله، وخالي عاد إلى الكويت مع قوات التحالف بعد التحرير»، ويمضي فؤاد علي في حديثه: «سررت كثيرا حيث طلب مني تجسيد هذه الشخصية، التي أعتبرها شخصية وطنية بكل معنى الكلمة، وعايشتها مثلما عايشها كل أسير كويتي».

الفنان الكويتي فؤاد علي يسلك طريقا مختلفا نحو النجومية، وتبرهن خطواته الفنية على أنه سيكون له شأن كبير في الدراما الخليجية والكويتية خاصة، وبدأ أولى خطواته التمثيلية في عام 2004 من خلال المسلسل «دنيا القوي» مع الفنان غانم الصالح والفنان إبراهيم الحربي والفنانة زينب العسكري، وحظي بإعجاب كثير من المخرجين الخليجيين.

ويسدل الستار يوم غد السبت على المسرحية الكويتية «قصر العجائب»، التي يقدمها يوميا منذ بداية أيام عيد الفطر ومن بطولة فؤاد علي وعدد من الممثلين الكويتيين، من بينهم محمود بوشهري وعبد الله بوشهري وهيا عبد السلام، ومن إخراج فيصل العميري. وأكد فؤاد أن «طيلة فترة رمضان دخلنا فترة بروفات مكثفة لتقديم هذه المسرحية بمناسبة العيد، ووجدنا تفاعلا كبيرا من الجمهور حيث قدم من مختلف مناطق الخليج، وخاصة السعودية، وشعرت باهتمام جميل من الجمهور السعودي، خاصة بعد نجاح مسلسل (ساهر الليل)، وهذا النجاح بالنسبة لي سيكون وساما على صدري وسيدفعني إلى اختيار أدوار ذات قيمة أحافظ من خلالها على هذا الجمهور الحبيب».

التعليــقــــات
علي زيد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/08/2012
السلام عليكم لا يختلف اثنين في العالم ان نظام البعث الصدامي كان نظاما دمويا بشع...عانى منه العراقيين
قبل غيرهم..ولكن ان يقول الفنان فؤاد علي انه نقل الصورة الصحيحة فهو مخطىء وجانب الحقيقة 100%..
المسلسل مليء بالاخطاء التاريخية وركز فقط على دغدغة مشاعر الحكومة الكويتية باسلوب رخيص.. انا
ارى ان المسلسل سبة في سجل الفن الكويتي الراقي الذي تعودنا ان يرفدنا باعمال رفيعة المستوى..مع خالص
تقديري للفنان فؤاد علي..اقول هارد لك تحتاج الى وقت طويل حتى ترتقي بعمل مماثل بشكل صحيح..ركز
اخي على الكليبات الغنائية الراقصة فلربما تنجح...!!
مها الهزاع، «هولندا»، 25/08/2012
اول ذي بدء، كنا ممن عارض وبشدة حينها غزو
صدام حسين للكويت مهما كانت المبررات،فهناك
رابطة الدم وقبلها الدين، فالأخوة تجبر الطرفين
على خفض جناح التسامح والتراحم فيما يحدث
بينهما من تجاوزات اتجاه بعضهما البعض،وهذه
سنة الله على الارض.أما ان اخوتنا الكويتيون
يظهرون علينا في رمضانياتهم سنويا بأعمال
توغر في الجرح وتوقظه.نحن لا ننكر عليهم ان
يجسدوا تاريخ بلادهم وما تعرضت له من محن
واحداث وهذا ديدن كل شعوب العالم اتجاه
اوطانها،ولكن الا يكون الاجدر بهم ان يسهروا
ليلهم في تجسيد مثل هذا العمل في عهد صدام
حسين؟وربما يتابع ويرى بأم عينه ما فعله بأخوانه
وابناء عمومته. اما ان تنهضوا الان من سباتكم،
واخوانكم في العراق احوج ما يكونوا الان الى
التربيت على اكتافهم بعد سنين عجاف واهوال
عظام عاثت بهم ولازالت اعاصيرها تجتاحهم بين
الحين والحين. لا نفهم من اخواننا ما الذي يروموه
في هذا الوقت، لو كنتم يا أخوتي جسدتم مثل هذه
الاعمال في عهد صدام حسين وهو حي، لرفعت
لكم قبعتي احتراما واجلالا.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال