الجمعـة 05 ذو الحجـة 1423 هـ 7 فبراير 2003 العدد 8837
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

دينا: لست بحاجة إلى المال ولا أستطيع العيش بدون رقص

أعدائي شهروا بي.. وشوهوا صورتي رغم شرعية زواجي

القاهرة: «الشرق الأوسط»
فجأة.. وجدت الفنانة دينا نفسها في قمة احداث رهيبة، بعد ان تم ربطها بقضية رجل الاعمال حسام أبو الفتوح من خلال شريط يصور لقاءاتهما الحميمة معا. كانت الفضيحة التي احدثها ظهور هذا الشريط اقوى من تحملها.. لكنها عادت لتدلي بأقوالها امام النيابة. تحدثت دينا في حوار جريء وصريح عن قرارها الاعتزال بعد ان تعود من رحلة الحج.

* متى بدأت علاقتك برجل الاعمال حسام أبو الفتوح وما هي طبيعة هذه العلاقة؟

ـ علاقتي بحسام بدأت منذ ثماني سنوات تقريبا عام ..1995 كان زواجنا عرفيا وكأي امرأة مع زوجها كان تعاملي معه بحسن نية، وايضا كأي زوجة أهتم بشكلي ومظهري. وكانت قصة حب ولم اشعر في يوم من الايام بأن هناك أي فعل غير طبيعي في علاقتي بزوجي.. وبعد عام أو أكثر قليلا وبعد ان سافرنا لأكثر من بلد أوروبي وكنا نظهر معا في اماكن عديدة وانا هنا اعني ان الزواج لم يكن سرا وفي نفس الوقت لم يكن معلنا الا في وسط عدد من الاصدقاء، بدأت تحدث بعض المشاكل كالتي تقع بين أي زوجين وانتهى الامر بالطلاق وتمزيق ورقة الزواج العرفي.

عشت حياتي بعد ذلك وتزوجت المخرج الراحل سامح الباجوري فشعرت ان الله سبحانه وتعالى عوضني بزوجي وابني الذي اصبح كل شيء في حياتي.

اصيب سامح بمرض خطير وبعد ان حان اجله ومرت فترة الحداد عدت لعملي مرة اخرى، ولكنني كنت اعطي ابني الاولوية واراعيه بنفسي واشرف على كل كبيرة وصغيرة في حياته لاعوضه رحيل والده.. ومنذ ما يقرب من شهر فوجئت بصوري منشورة في معظم الصحف والمجلات مذيلة بكلام يقشعر له البدن.

* ماذا كان رد فعلك؟

ـ سافرت مع ابني الى الخارج حتى يهدأ الموضوع واتمالك اعصابي وافكر في الكيفية التي سأواجه بها الذين خاضوا في شرفي، في الخارج وجدت نفسي اتجه اتجاها آخر وفي أوج محنتي اول ما فكرت فيه هو اللجوء لله سبحانه وتعالى وقررت السفر لأداء فريضة الحج، وكنت قبل هذه الزوبعة افكر في الاعتزال، قلت في نفسي سأحصل على اجازة لاجل غير مسمى ولكن بعد هذه الاحداث كان قراري هو الاعتزال.

* هل الاعتزال سيعقبه قرار بارتداء الحجاب؟

قالت وهي تبكي: لا اعتقد انني سأتخذ قرارا بالحجاب بسهولة فالاعتزال اصبح امرا ضروريا الا انني لم افكر في الحجاب بعمق ولا بد ان يكون هناك اقتناع كامل من داخلي لان هذه الخطوة هامة وحساسة ولقد ارسل الله عدة اشارات لي من قبل، اولهما قبل وفاة الفنانة المعتزلة رحمها الله مديحة كامل بثلاث أو اربع ساعات طلبت ان تشاهدني ولكني ذهبت اليها متأخرة وكانت قد لاقت ربها ولم اتعظ من ان الموت هو اقرب شيء للانسان، والرسالة الاخرى هي مرض زوجي لمدة عام امامي وكنت آراه يتألم ولكن اختي الصغرى هي التي استوعبت الدرس وتحجبت. اما الرسالة الثالثة والتي اواجهها الآن وصلت وفهمتها وانا لجأت الى الله وصدق الله عندما قال «قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم».

* ألم تلاحظي انه كان يصور علاقتك الشرعية به اثناء الزواج؟

ـ كيف افكر في ذلك لقد كان الحب يجمعنا معا، وقد ائتمنته على نفسي.. ولم لا.. ألم يكن زوجي، ثم كيف كان يخطر على بالي انه يقوم بتصوير اكثر اللحظات خصوصية بين الزوج والزوجة. انني اتساءل: من هو هذا الانسان الذي ارتبطت به في يوم من الايام بقصة حب فيفعل ما فعله. ولقد علمت ايضا انه كان يقوم بتصوير هذه اللحظات سواء في مصر أو اثناء رحلاتنا خارج مصر ولم الاحظ وجود أي كاميرا ولكنني عرفت من خلال الصحف انه صور نساء أخريات في نفس الموقف.

* هل يجعلك هذا الحدث تغيرين مهنتك نهائيا؟

ـ ربما؟

* وأي الاعمال ستعملين بها؟

ـ افكر في مجال الاعمال الحرة فهو مجال جيد واعتقد اني افهم فيه جيدا لانه ليس بجديد علي ولكن حتى الآن لم استقر على شيء بعينه فما زلت في مرحلة الدراسة واستشير كل المقربين حتى يكون مشروعا ناجحا ولا اتعثر فيه.

* ولماذا لا تتفرغين لتربية ابنك؟ وهل هناك ضرورة ملحة لعملك؟

ـ انا لست في احتياج مادي والحمد لله ولكن انا كأمرأة شخصيتي ليست من النوع الذي يكتفي بأن تكون سيدة منزل فهناك من يستطعن عمل ذلك بل ويجدن فيه متعتهن، اما انا فلا استطيع العيش بدون عمل لاني اجد فيه راحتي ومتعتي واخرج فيه كل طاقاتي اما عن ابني فانا لم اهمله لحظة حتى واثناء عملي بالفن، فقط اتركوني في حالي وكفاني ما جرى، ليس من اجلي انما من اجل ابني اليتيم.

* هل اصبحت تكرهين الفن؟

ـ لا استطيع القول بذلك ولكن لولا كوني فنانة شهيرة لما دفعت هذا الثمن الغالي، فلو اني كنت امرأة عادية صورها زوجها لكانت المسألة مرت بهدوء، وربما لم يسمع عنها احد، ولكن لاني شهيرة تداولت الصحف الخبر بسرعة البرق وكتب عني ما قلته وما لا اقوله واستغل اعدائي الموقف في تشويه صورتي والاساءة الى سمعتي وتعاملوا معي وكأنني الجانية ولست المجني عليها. ومنذ دخولي الوسط الفني وانا اعلم اني سأدفع ضريبة الشهرة سواء بالشائعات أو المضايقات وغيرها ولكن لم اتوقع ان يكون الثمن بهذا الغلو، والدليل انه تردد ان هناك شخصيات نسائية اخرى تم تصويرهن ولكن هل احد عرف واحدة منهن؟ لم يعرف احد منهن الا دينا لاني اشهرهن.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال