الاحـد 17 ربيـع الثانـى 1425 هـ 6 يونيو 2004 العدد 9322
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إصــدارات

* أنماط الملابس التقليدية بالمغرب

* الرباط ـ سعيدة شريف: صدرت أخيرا ضمن مشورات وزارة الثقافة المغربية الترجمة العربية لكتاب الفنان الفرنسي جون بزونسو، أحد أهم رواد الاثنوغرافيا، بعنوان «أنماط الملابس التقليدية بالمغرب» وقد قام بالترجمة الباحث المغربي محمد بوبو.

فمنذ صدور هذا الكتاب القيم في عام 1940 وهو محط اعجاب وتقدير، وذلك لما يقدمه من جرد لمختلف الأزياء المغربية، ولما يتضمنه من لوحات جميلة ونصوص جيدة تعرف بجوانب مهمة من التراث المغربي وبالخصوص ما يتعلق باللباس والحلي والمجوهرات، بحيث يمكن اعتبار هذا الكتاب مرجعا أساسيا للباحث في تراث المغرب ووسيلة لتغيير نظرة الآخر إلينا ـ كما جاء في تقديم محمد الأشعري وزير الثقافة المغربي لهذا الكتاب ـ ونزع ما استبق من أحكام علينا، وذلك لما سيكتشفه القارئ في هذا الكتاب من مظاهر أناقة اللباس المغربي وتنوع أصنافه وتناسق ألوانه وغنى حليه ومجوهراته.

ويحتوي هذا الكتاب، الذي يقع في 206 صفحات من الحجم الكبير، على ستين لوحة جرافيكية للزي المغربي تكشف الخطوط الدقيقة للباس المغربي في المدن والبوادي بمختلف جهات المغرب ولباس العروس ولباس اليهود المغاربة، مرفوقة بتفاصيل دقيقة عن هذا اللباس ونسيجه والعشائر التي ترتديه، بحيث يتحدث الكاتب في هذا العمل الاثنوغرافي عن سكان المغرب الشمالي وعن القبائل الجبلية لوسط المغرب «البرابر» و«الشلوح» وعن سكان الواحات الجنوبية ورحل الصحراء، ناهيك من تفاصيل تتعلق بلباس الرجال من أهل الحضر ولباس النساء الحضري، وتفاصيل أخرى تتعلق بالزي البربري والزي اليهودي، وتفاصيل عن الحلي الحضرية والبربرية.

وفي مدخل الكتاب يذكر الفنان الفرنسي جون بزونسو «..إن أول ما أذهلني وأنا أتصفح مجموع الألبسة في المغرب هو صفات التجاور وأوجه التقارب، وأحيانا الخلط، بين موروث التقاليد الاغريقية والرومانية القديمة الملموسة في العالم القروي، والتأثير البين للشرق العربي ابتداء من القرن السابع ـ بداية الفتح الاسلامي ـ على اللباس الحضري. وهذا ما يتجلى بالفعل في عادات التلبيس القديمة وطرق التزيين بالجوخ أي الحايك. ولقد دفع بي تنوع الأقمشة، وتعدد الصيغ المعقدة في تقنيات ثني الجوخ، الى تذييل الوصف الجرافيكي بمجموعة من الرسومات البيانية تجسد المراحل المتتالية والمختلفة المتبعة في الثني حسب العشائر. ولقد سمحت لي دراسة العشائر اليهودية، وهي أقليات مندمجة بشكل طبيعي في المغرب، بالاشارة الى وجود ألبسة جد مهمة يمكن فحصها واستقصاؤها لتبين العناصر الدالة على مصدرين أساسيين لنزوح هذه العشائر، الأول من فلسطين، والثاني من الأندلس».

ومن بين الصعوبات التي واجهت الفنان الفرنسي في اعداد هذا الكتاب هو غياب الوثائق المحلية، ذلك لأن أغلب اللهجات البربرية ذات طابع شفاهي. وكونه أجنبياً ومن جنس مذكر وغير مسلم، هذه كلها أيضا كانت عوائق حالت بينه وبين دراسة لباس النساء بشكل كبير.

* «سنوات الجمر» يفصل مخاض الحركات الإسلامية في العراق

* بيروت ـ «الشرق الأوسط»: يستعيد كتاب «سنوات الجمر» لمؤلفه علي المؤمن، في طبعته الثالثة التي صدرت حديثاً، مسيرة الحركة الاسلامية في العراق من 1957 حتى 1986. ولأن المشهد العراقي بات قبلة الاقلام، يدخل هذا الكتاب الصادر عن «المركز الاسلامي المعاصر» في بيروت الى اطار المشاريع العملية لاعادة التأريخ للسياسة المعاصرة في هذا البلد المأزوم واكتشاف هويته في مضامينها الدينية والاجتماعية والحضارية، كما يسلط الضوء على موقع الاسلامي في حركة الشعب العراقي. ويضع المؤلف «حقائق الحركة الاسلامية في العراق» على طاولة التشريح من خلال استعراض فصائلها ومؤسساتها ورموزها وفكرها ومسيرتها التاريخية وعلاقاتها بالداخل السلطوي والسياسي والاجتماعي والخارج العربي والاسلامي والدولي.

ينقسم الكتاب الى ثمانية فصول يؤرخ كل منها لمرحلة تاريخية تمثل منعطفاً يميز واقع الحركة الاسلامية خصوصاً والواقع العراقي عموماً. حمل الفصل الاول عنوان: جذور النهضة، حيث يستعرض الواقع السياسي العراقي منذ دخول البريطانيين الى العراق عام 1914 ثم يركز على تأسيس الحركات الابرز كجماعة الاخوان المسلمين، وعبد الكريم قاسم، والمد الشيوعي.

ويدرس الفصل الثاني تجربة القوة التي مر بها الاسلاميون خلال العهد الطائفي القومي لحكم عبد السلام عارف وعبد الرحمن عارف، هذه التجربة التي كادت تؤهلهم للقفز الى السلطة لولا عودة حزب البعث الى السلطة واجراءاته العنيفة الشاملة التي دمرت كثيراً مما بناه الاسلاميون وهو ما يعرضه الفصل الثالث، فيما يخصص الفصل الرابع لدراسة المنعطف الخطر الذي نقل الاسلاميين الى مرحلة جديدة والمتمثل بحدث الثورة الاسلامية الايرانية وتسلم صدام حسين السلطة خلفاً لأحمد حسن البكر والوضع الاقليمي الجديد، ثم دخول الاسلاميين ولاسيما «حزب الدعوة» في مواجهة عسكرية متواصلة مع السلطة وما تخللها من اعدام السيد محمد باقر الصدر الذي قاد الحركة الاسلامية العراقية سنوات طويلة. وتحدث الفصل الخامس عن وحدة الحركة الاسلامية بعد تعدد فصائلها ورموزها وتوسع مساحتها، مع ظهور عدة مشاريع، اهمها المجلس الاعلى للثورة الاسلامية. وعرض الفصل السابع بالارقام والتحليل موضوع تبني الاسلاميين العراقيين خيار الكفاح المسلح للرد على ممارسات السلطة، ومن ذلك خمس محاولات انقلابية قاموا بها واكثر من عشر محاولات اغتيال لصدام حسين، ثم اشتراكهم في حرب الثماني سنوات الى جانب القوات الايرانية. ويدرس الفصل الثامن قضايا لها علاقة بالبناء الداخلي للحركات الاسلامية، كالرأي الفقهي في نظام الحكم، واهم الرموز القيادية للاسلاميين، ونشاطهم الاعلامي ومنظماتهم الواجهية، وبعد نهاية الفصول تم وضع 14 ملحقا ووثيقة، منها ملحق احصائي عن التركيبة السكانية والقوميات والطوائف في العراق.

* «احتلال العراق: الأهداف.. النتائج.. المستقبل»

* بيروت ـ «الشرق الأوسط»: صدر حديثاً عن «مركز دراسات الوحدة العربية» كتاب «احتلال العراق: الاهداف، النتائج، المستقبل» ضمن سلسلة كتب «المستقبل العربي» لمجموعة من الباحثين.

شكّل غزو العراق واحتلاله من قبل القوات الاميركية ـ البريطانية منعطفاً حاسماً وخطيراً في التطور السياسي للعراق ولمجمل المنطقة العربية والعلاقات الدولية. يعتبر الكتاب ان هذا الغزو يمثل مقدمة دراماتيكية لهجمة استراتيجية شاملة على مجمل الوطن العربي آذن بها اليوم مشروع «الشرق الاوسط الكبير» الذي تطرحه الادارة الاميركية اطاراً اقليمياً جديداً لاعادة صوغ كيان المنظومة العربية بعد توسعتها لتضم بعض الجوار الاسلامي فضلاً عن الكيان الصهيوني.

ويرى الكتاب انه بعد عام على الاحتلال، اذ يحاول الشعب العراقي ان يدافع عن وجوده واستقلاله ووحدته ببسالة وطنية نادرة، فان الامة العربية وامم العالم اجمع مطالبة بالبناء على هذه الصحوة الوطنية العراقية من خلال اجتراح ردود سياسية فعالة تكف الاندفاعة العدوانية الاميركية المنفلتة من كل عقال، وتفرض عليها قيد القانون الدولي. تنصرف مادة الكتاب الى تناول تلك القضايا جميعاً التي اثارها الاحتلال، ومجمل الذيول والتداعيات التي اطلقها على غير صعيد في الداخل العراقي وفي الوطن العربي، كما في المحيطين الاقليمي والدولي. وتتضمن مادة الكتاب سبعة عشر فصلاً، وهي موزعة في اربعة اقسام رئيسية هي: «الغزو الاميركي ـ البريطاني للعراق: المقدمات والنتائج»، و«الاحتلال واستراتيجية التفكيك الكياني للعراق»، و«نتائج الاحتلال وآثاره»، و«اي مستقبل للعراق وللنظامين العربي والدولي؟».

* صورة المسلم في الأدب الإسباني الحديث

* القاهرة ـ «الشرق الأوسط»: صدر حديثا عن المشروع القومي للترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة بمصر ترجمة كتاب «المستعربون الأسبان في القرن التاسع عشر» تأليف مانويلا مانثاناريس وترجمه جمال عبدالرحمن عن اللغة الاسبانية مباشرة.

يعالج الكتاب عبر صفحاته مسيرة الاستغراب الاسباني منذ بدايتها وحتى السنوات الأولى من القرن العشرين ويركز المؤلف اهتمامه على الجهود التي بذلها المستعربون الاسبان خلال القرن التاسع عشر على وجه التحديد.

ويلقي المؤلف الضوء على قضية الأدب الذي كتبه مسلمو الأندلس بعد سقوط غرناطة ويناقش خلال الكتاب قضية الثقافة العربية في اسبانيا، وهل كانت مفيدة حسب رأي أميريكو كاستر أم هي التي أدت الى تخلفها عن بقية دول أوروبا حسب وجهة نظر سانسيث البورنورث. ويذكر المؤلف في كتابه أن جهود المستعربين الاسبان أدت الى ابراز الجوانب الايجابية للحضارة الاسلامية في الأندلس وهي التي انعكست على صورة المسلم في الأدب الاسباني الحديث.

* البناء الاجتماعي في المجتمع الإسلامي الأول

* القاهرة ـ «الشرق الاوسط»: صدرت حديثا عن المشروع القومي للترجمة الذي يشرف عليه المجلس الاعلى للثقافة بمصر ترجمة كتاب «الولاء والقيادة في المجتمع الاسلامي الاول» تأليف روي متحدة وترجمة اشرف كيلاني، يحاول الكتاب تقديم وصف للبناء الاجتماعي الذي كان قائما في غرب ايران وجنوب العراق في القرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين ويعرض السلوكيات والروابط الاجتماعية المختلفة والالتزام والقيادة في هذين القرنين اللذين غلب عليهما الفوضوية في اعقاب سقوط الخلافة الاسلامية.

ويحاول المؤلف خلال قصول الكتاب تقديم تصنيف للجماعات والروابط الاجتماعية داخل المجتمع الاسلامي في تلك الفترة وذلك عن طريق الوصف بعيدا عن لغة العلوم الاجتماعية الحديثة حتى يسهل على القارئ فهم طبيعة المجتمع الذي يتحدث عنه المؤلف.

* إيكابانا: تنسيق زهور ياباني بالعربية

* لندن ـ «الشرق الأوسط»: «الايكابانا»، او فن تنسيق الزهور الياباني، كتاب جديد هو الاول من نوعه باللغة العربية لخبيرة تنسيق الزهور سعدى فخري. الكتاب من الحجم الكبير ويقع في 170 صفحة تحمل توقيع أستاذين معروفين في فن تنسيق الزهور في اليابان. يحفل الكتاب بتفاصيل عن نشأة الايكابانا وتطورها مع انفتاح اليابانيين على الغرب، ويقدم تفاصيل وشروحات وافية عن مختلف انواع التنسيقات اليابانية الغريبة الناعمة والجذابة. وعن السبب الذي دفع بسعدى الى طرح كتابها تقول انها طالما انجذبت الى الطبيعة بكل تفاصيلها، لكن الزهرة تركت في مخيلتها وحياً يذكرنا دائماً بلحظات الرومانسية الجميلة، التي نحن بأمس الحاجة الى نفحاتها في عصر السرعة الحالي الذي يخطف منا كل الاوقات الهادئة الجميلة، ووجود الأزهار حولنا كفيلة بشحذ عواطفنا وتأجيج علاقاتنا وتذكيرنا بمسؤولياتنا الانسانية تجاه بعضنا البعض.

لماذا الايكابانا ؟ تقول: لأن الكتب الاخرى في السوق تحفل بالكثير من فنون التنسيق الغربية. وتضيف انها اختارت ان تتعلم تنسيق الزهور الياباني لتتعلم منه كل ما هو جديد وغير مألوف، كون الحس لدى اليابانيين في هذا المجال أكثر إرهافا وشاعرية. ومن خلال كتابها تحاول ان تنقل هذا الحس الى المرأة العربية المعروفة بتقديرها للمشاعر والعواطف. وفي الكتاب تصف سعدى الدخول الى عالم الايكابانا بدخول «ألس الى بلاد العجائب» معتمدة شعار «مواد أقل من أجل تعبير أكثر» وذلك لكي لا تتكلف سيدة البيت الكثير كلما رغبت في إضفاء لمساتها على زينة ديكور منزلها.

فصول الكتاب تتنوع بين فلسفة الايكابانا ورموزها واختلافها عن التنسيقات الغربية واهمية استغلال الفراغات وانواع التنسيقات واشكال الحاويات المطلوبة والوانها واساليب القص والثني. كتاب الايكابانا بسيط في عرضه وجميل وأنيق في صوره ويركز على ارتباط تنسيق الزهور بحياتنا العامة وما تتلون به من افراح وتجمعات وجلسات شاي واحتفالات، باختلاف المواسم والفصول. كما يشير الى الارتباط الوثيق بين نوع كل زهرة وغصن معين والحاوية المطلوبة لكل مناسبة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال