السبـت 03 شعبـان 1422 هـ 20 اكتوبر 2001 العدد 8362
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أول كتاب عربي متكامل لتعليم اليابانية في قالب قصصي ثقافي

الرياض: «الشرق الأوسط»
مرت سنوات طويلة قبل ان يحصل الدارسون العرب المهتمون بتعلم اللغة اليابانية على كتاب متكامل يقدم لهم مهارات وفنون الاستماع والتحدث والكتابة والقراءة باللغة اليابانية عن طريق اللغة العربية وليس باللغة الانجليزية التي كانت المعبر المفضل للدارسين العرب لعدد من اللغات ومنها اليابانية. فقد عمل 3 من اساتذة اللغة اليابانية في كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود بالرياض لسنوات متواصلة لاعداد هذا الكتاب الذي يعتبر اول كتاب متكامل لتعليم اللغة اليابانية للناطقين بالعربية حتى الان، حيث ان لغة الشرح في هذا الكتاب من قواعد وغير ذلك هي اللغة العربية وليست اليابانية او الانجليزية، كما روعي فيه ان يستطيع الدارس الاعتماد على نفسه الى حد كبير في دراسة الكتاب بدون معلم ومن خلال محادثات وتعبيرات وتراكيب سهلة وطبيعية والاكثر شيوعا في مواقف الحياة اليومية وذلك ليتيح للدارس اكتساب هذه المهارات اللغوية بصورة متوازنة.

ويعتمد الكتاب في تعليمه للغة اليابانية التي يتحدثها قرابة 126مليونا هم تعداد هذه الدولة اسلوب قصة لطالبين ذهبا لليابان للالتحاق بالدراسات العليا في جامعة يابانية حيث قررا ان يقيما مع اسرة يابانية ثم ينتقل كل منهما في سكن خاص، فيما يتميز هذا الكتاب باهتمامه بالنظرة الثقافية اليابانية من منظور عربي، ولذلك راعى معدو موضوعات الكتاب ان تكون مستمدة من جوانب الثقافة اليابانية من حيث الانماط العامة المختلفة المتعلقة بالمعاملات العامة مثل المصرف واجراءات تسجيل الاجانب في مكتب المدينة كما يجري العرف في اليابان، وكذلك المطعم والمتجر ومكتب التأجير العقاري وكذلك العادات والتقاليد مثل الزواج والمناسبات اليابانية وغيرها من جوانب ثقافية تهم العربي من خلال تضمين كل ذلك في المحادثات الرئيسية ومحادثات التدريبات، وايضا من خلال لمحات ثقافية تدون منفصلة ضمن صفحات الكتاب.

وكان الكتاب قد خضع للتجربة على طلاب اللغة اليابانية في كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود بين العامين 1997 و1999تم خلالها ادخال العديد من التنقيحات.

يشار الى ان الكتاب من اعداد كل من الدكتور شهاب فارس الاستاذ المساعد بجامعة الملك سعود والدكتور خليل كرم الاستاذ المشارك بذات الجامعة وطوشكيوكي المحاضر الزائر.

=

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال