الاحـد 26 محـرم 1424 هـ 30 مارس 2003 العدد 8888
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إصدارات

* العولمة وتأثيرها على الموارد البشرية

* جدة ـ محمد المنقري: صدر في الرياض كتاب جديد للدكتور علي بن إبراهيم النملة وزير العمل والشؤون الاجتماعية السعودي تحت عنوان «وقفات حول العولمة وتهيئة الموارد البشرية» ضمن سلسلة كتاب المجلة العربية.

يستهل الباحث كتابه بالتأكيد على أهمية فهم العولمة فهماً يخدم المنطقة ولا يجر إلى التخلي عن العقيدة والعادات المقبولة ديناً وعقلاً.

ويرى أن التوجه إلى العولمة بمفهومها الاقتصادي سيؤدي إلى الدخول في نطاق ممارسة الضغوط والمناورة في المجالات العمالية بهدف تخفيض كلفة العمل، وتقليص الخدمات الاجتماعية، وإهمال العناية والرعاية المكفولة للقوى العاملة.

ويستبعد الباحث أن توحد العولمة العالم ثقافياً، أو أنها ستقضي على الخصوصيات الثقافية; وإن سعت إلى توحيد العالم حضارياً بنقل التقنيات الحديثة. ويشدد على أن نجاح الاندماج مع معطيات العولمة يرتكز على تنمية الموارد البشرية، وإيجاد البيئة الملائمة للاستخدام الأمثل لها، ويبدو ذلك في الاهتمام برأس المال البشري وزيادة قدرته على التكيف مع التطورات التكنولوجية الجارية.

ويدعو الباحث في كتابه إلى المقارنة بين الموارد البشرية المحلية الخليجية وما تحتاجه أسواق العمل في المنطقة من قوى عاملة، وإذا كان المستهدف لدى منظمة التجارة العالمية أن تكون نسبة 25% من القوى العاملة من غير المواطنين، فإن الواقع أن المعادلة لدينا معكوسة، إذ لا يعمل إلا 25% تقريباً في سوق العمل من المواطنين في القطاع الخاص خاصة والبقية وافدون.

ويركز الكتاب على قضايا التنمية البشرية وتأهيل الشباب وتدريبهم لافتاً النظر إلى جملة من التحديات التي تواجه التهيئة البشرية مثل ارتفاع معدلات الأمية بمفهومها الأوسع، ارتفاع معدلات البطالة والعمالة الناقصة، المهارات الصناعية المحدودة، نشاط البحث والتطوير غير الكافي، المواقف غير الواقعية من العمل، مثل تفضيل الأعمال الإدارية المكتبية، ارتفاع المديونية، محدودية التعاون الإقليمي، وانتهاء بالعوامل الاجتماعية ذات العلاقة بالعادات والتقاليد غير الواقعية التي تؤثر على أخلاقيات المهنة.

* الشرعية والنظام السياسي العربي

* بيروت ـ «الشرق الأوسط»: صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب «إشكالية الشرعية في الانظمة السياسية العربية مع اشارة الى تجربة الجزائر» للدكتور خميس حزام والي، وهو من ضمن سلسلة اطروحات الدكتوراه التي تصدر عن المركز.

اهتمام هذا الكتاب ينصب على إشكالية الشرعية في الانظمة السياسية العربية. والمقصود بذلك، الازمة الشرعية واشكاليتها في السياسة العربية من خلال دولتها ونظامها وسلطتها.

وجاء في مقدمة الكتاب: «ان اغلب الكتاب والمفكرين والباحثين من العرب المحدثين والمعاصرين، وبعض الاجانب، يكادون يجمعون على ان اشكالية المجتمعات العربية الحالية هي اشكالية الشرعية، اي ضعف العلاقة بين المجتمع وسلطته ونظامه السياسي، مما يترتب عليه رجحان كفة السلطة ونظامها وتوغلها في ممارسة العنف والقهر، حفاظاً على وجودها وبقائها في الحكم».

* دراسات ميدانية حول جنوح الأطفال العرب والمسلمين

* الرباط ـ عمر عبد السلام: صدر عن دار فضالة للنشر بمدينة المحمدية بالمغرب للباحث المغربي رشيد الرينكة، كتاب من اربعة اجزاء بعنوان (نحو استراتيجية اسلامية موحدة لحماية الطفولة الجانحة)، وهو عبارة عن بحث شامل استغرق من المؤلف اكثر من عشر سنوات من البحث والتنقيب في تشريعات الدول الاسلامية حول ظاهرة جنوح الاحداث، واستطاع الباحث في هذه الاجزاء الاربعة من الكتاب تجميع 92 تشريعا ضمن الادبيات المتعلقة بقضاء الاحداث.

وشارك في الجزء الاول من هذا البحث اربعة علماء مختصين وهم: محمد التجكاني من المغرب، محمد الشريف قاهر من الجزائر، رشيد الزناد من تونس، الهادي محمد المبروك من ليبيا. ورصد الباحث من خلال تجارب هؤلاء الباحثين الاربعة معطيات وتجارب التعامل مع الاحداث في بلدانهم، وقام بتحقيق ميداني مع كل الباحثين المذكورين حول اوضاع الاطفال الجانحين والتشريعات في بلدانهم الخاصة بهم، مبرزا الخصوصيات الجوهرية القانونية عن كل دولة.

اما الجزء الثاني، فتعرض الى تجربة مصر حول السياسة الجنائية والاجتماعية لرعاية الاحداث الجانحين، بمساهمة الدكتور عبد الصبور شاهين، وواقع انحراف الاطفال داخل اراضي السلطة الفلسطينية، وذلك من خلال تحقيق ميداني مع خطيب المسجد الاقصى، ومفتي القدس، الشيخ عكرمة صبري. كما يتحدث هذا الجزء عن التنشئة الاجتماعية للطفل اللبناني الجانح، وشارك فيه الشيخ طه الصابونجي، مفتي طرابلس، والشيخ محمد علي الجوزو، مفتي جبل لبنان. واستعرض هذا الجزء الصيغ التربوية المعمول بها في الاردن من خلال حوار ميداني مع الشيخ حسن السقاف.

في الجزء الثالث تناول الكاتب خصوصية المرجعية الاسلامية للمملكة العربية السعودية في شؤون الطفولة الجانحة، وذلك من خلال تحقيق ميداني مع الدكتور حامد بن احمد الرفاعي، إضافة إلى التجربة العراقية التي اعتبرها الباحث من المرجعيات المتقدمة في مكافحة الجريمة. وعالج البحث تجربة سورية في اصلاح وتهذيب الطفولة المنحرفة بمساهمة الدكتور محمد هيثم الخياط، والشيخ محمد عبد اللطيف الفرفور، كما تناول هذا الجزء تجربة دولة الامارات المتحدة مع الشيخ علي الهاشمي مستشار ديوان الشيخ زايد، الذي بين الخصوصيات التربوية والاجتماعية في الاعتناء بالاطفال المنحرفين، كما تناول ايضا تجربة ايران مع الشيخ محمد سعيد النعماني الذي عرض تصوره حول وضعية انحراف الاطفال بايران.

اما الجزء الرابع والاخير في هذا البحث، فتحدث عن احوال الاطفال الجانحين في روسيا واوكرانيا بمشاركة الدكتور هبة الله كاميلوف، مدير معهد الحضارة الاسلامية بموسكو، وحاور الباحث يحيى بلانكنشب، الباحث الاميركي، حول وضع الاقليات المسلمة بالولايات المتحدة الاميركية، وما يتعرض له اطفالهم من ضغوطات تؤدي الى انحراف اعداد كبيرة منهم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال