الجمعـة 25 محـرم 1430 هـ 23 يناير 2009 العدد 11014
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

إسراطين.. حل الدولة الواحدة

معمر القذافي

تذكرنا صدمة الموجة الأخيرة من العنف الإسرائيلي الفلسطيني، والتي انتهت بوقف إطلاق النار في نهاية هذا الأسبوع، بسبب الأهمية البالغة للتوصل إلى حل نهائي لما يسمى بأزمة الشرق الأوسط. ومن المهم ليس فقط أن نوقف هذه الدورة من التدمير والظلم، ولكن أيضا أن نحرم المتطرفين الدينيين في المنطقة الذين يتغذون على الصراع مبررا لتقديم قضاياهم. ولكن أينما ينظر المرء، بين الخطب والمساعي الدبلوماسية اليائسة، لا يوجد طريق حقيقي للتحرك للأمام. ويمكن التوصل إلى سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين، ولكنه يكمن في تاريخ شعب هذه الأرض المتنازع عليها، وليس الحديث عن التقسيم وحلول الدولتين.

وعلى الرغم من صعوبة إدراك ذلك، بعد الرعب الذي شهدناه، إلا أن حالة الحرب لم تكن موجودة على الدوام بين اليهود والفلسطينيين. وفي الحقيقة، حدث العديد من الخلافات بين اليهود والفلسطينيين مؤخرا. وكان يشيع استخدام اسم «فلسطين» لوصف الأرض كلها، حتى على ألسنة اليهود الذين يعيشون هناك، حتى عام 1948، عندما بدأ استخدام اسم «إسرائيل». واليهود والمسلمون أبناء عمومة متحدرون من نسل إبراهيم. وعلى مدار القرون، واجه كل فريق منهم اضطهادا قاسيا وأحيانا كانوا يلوذون ببعضهم بعضا. وقد لجأ اليهود إلى العرب وحماهم العرب بعد أن ذاقوا سوء المعاملة على أيدي الروم وطردهم من إسبانيا في العصور الوسطى. وتاريخ إسرائيل/ فلسطين ليس استثنائيا وفقا للمعايير الإقليمية، فهي دولة يسكنها ناس مختلفون، وتناقلت الكثير من القبائل والأمم والجماعات العرقية الحكم فيها؛ وهي دولة صمدت أمام حروب عديدة وتدافع الناس من جميع الاتجاهات. لذا يصبح الأمر معقدا بصورة كبيرة عندما يدعي أي فريق أنه صاحب الحق في الأرض.

ويعد أساس دولة إسرائيل الحديثة هو اضطهاد الشعب اليهودي، وهو أمر غير قابل للشك. فقد أُسر اليهود وارتكبت ضدهم مجازر وتعرضوا للأذى بكل الطرق الممكنة على أيدي المصريين والروم والإنجليز والروس والبابليين والكنعانيين والألمان بقيادة هتلر. ويريد الشعب اليهودي أرضه وهو يستحق ذلك. ولكن، لدى الفلسطينيين أيضا تاريخ من الاضطهاد، وهم يعتبرون المدن الساحلية حيفا وعكا ويافا ومدن أخرى أرض أجدادهم الأوائل، تناقلتها الأجيال حتى وقت قريب.

ولذا يعتقد الفلسطينيون أن ما تسمى الآن بإسرائيل تشكل جزءا من وطنهم، حتى لو حصلوا على الضفة الغربية وغزة. ويعتقد اليهود أن الضفة الغربية هي يهودا والسامرة، وهما جزء من وطنهم، حتى ان أقيمت دولة فلسطينية عليها. والآن، في الوقت الذي يتصاعد فيه دخان الحرب من غزة، تستمر الدعوات إلى حل الدولتين أو التقسيم. ولكن لن يفلح أي منهما. ويمثل حل الدولتين تهديدا أمنيا غير مقبول على إسرائيل. وسيمنح وجود دولة عربية مسلحة، يحتمل أن تكون في الضفة الغربية، لإسرائيل أقل من 10 أميال من العمق الاستراتيجي في أضيق نقاطها. بالإضافة إلى ذلك، لن تحل الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة مشكلة اللاجئين. ولا يقدم أي موقف تظل فيه أغلبية الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين حلا على الإطلاق. وللأسباب ذاتها، لن تفلح الفكرة القديمة بفصل الضفة الغربية إلى أرض يهودية وعربية بمناطق عازلة بينهما. ولا يمكن أن تستوعب الأراضي التي يسكنها الفلسطينيون جميع اللاجئين، وترمز المناطق العازلة إلى الإقصاء، كما أنها تولد التوتر. وقد أصبح الإسرائيليون والفلسطينيون متداخلين اقتصاديا وسياسيا.

وعليه فإنه يجب أن تستمر الحركتان في حرب دائمة أو يجب الوصول إلى تسوية. والحل هو إقامة دولة واحدة للجميع، إنها دولة «إسراطين» التي ستسمح للشعبين بالشعور بأنهم يعيشون في جميع أنحاء الأرض المتنازع عليها وأنهم ليسوا محرومين من أي جزء فيها.

تتمثل أحد الشروط الرئيسية المسبقة لتحقيق السلام في ضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى منازلهم التي خلفتها وراءها أسرهم عام 1948. ومن الظلم أن اليهود الذين لم يكونوا سكان فلسطين الأصليين ولا أسلافهم، باستطاعتهم الانتقال للعيش هناك قادمين من بلاد أخرى، بينما لا يُسمح بذلك للفلسطينيين الذين شُردوا من ديارهم منذ فترة وجيزة نسبياً. والحقيقة أن الفلسطينيين أقاموا بهذه الأرض وامتلكوا منازل ومزارع حتى وقت قريب، لكنهم فروا خوفاً من التعرض لأعمال عنف على أيدي اليهود عام 1948 ـ ورغم أن هذا العنف لم يحدث، فإن الشائعات المرتبطة به أسفرت عن حدوث حالة فرار جماعي ضخمة. ومن المهم التنويه بأن اليهود لم يطردوا الفلسطينيين بالقوة. ولم يكن الفلسطينيون أبدا «غير مرحب بهم». لكن أرض إسراطين الكاملة هي فقط القادرة على استيعاب كافة اللاجئين وتحقيق العدالة، التي هي عنصر جوهري في السلام.

إن الامتزاج يمثل بالفعل حقيقة داخل إسرائيل، حيث يوجد ما يزيد على مليون عربي مسلم داخل إسرائيل يحملون الجنسية الإسرائيلية ويشاركون بالحياة السياسية مع اليهود ويشكلون أحزابا سياسية. على الجانب الآخر، هناك مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية. وتعتمد المصانع الإسرائيلية على العمالة الفلسطينية، ويجري تبادل السلع والخدمات. ومن الممكن أن يشكل هذا الامتزاج الناجح نموذجاً لإسراطين.

إذا ما نظر قادتهما إلى الاعتماد المتبادل الراهن وحقيقة التعايش اليهودي ـ الفلسطيني التاريخية، وإذا ما تمكنوا من التطلع إلى ما وراء أعمال العنف الأخيرة وشهوة الانتقام نحو حل طويل الأمد، فإن هذين الشعبين سيدركان، وآمل أن يحدث ذلك قريباً، أن العيش تحت سقف واحد هو الخيار الوحيد لتحقيق سلام دائم.

* الزعيم الليبي

* خدمة «نيويورك تايمز»

التعليــقــــات
صلاح صابر، «مصر»، 23/01/2009
الفكرة تبدو لدى البعض مثيرة للسخرية وربما لان حلم الدولتين أو حلم الحصول على كل فلسطين التاريخية مازال يداعب الجميع ناهيك عن رفض الطرف الاخر ايضا للفكرة لانها مناقضة للصهيونية التي قامت على اساسها اسرائيل غير ان الفكرة تظل دائما شرعية ولها قيمتها. قيمة الفكرة لا تعود فقط لتمازجها مع رؤية ماركسية قديمة لحل الصراع او لكونها استلهاما كبيرا من تسوية الصراع الذي تم على اساسه حل معضلة الفصل العنصري في جنوب افريقيا وهناك تشابه بين الحالتين هنا ولكن ايضا لانه على ما يبدو لن يتم النجاح في حل على اساس دولتين في ظل التغيرات الحادثة على الارض التي غذت احلام الصهاينة باكثر مما تمنوا وقللت من الحد الادنى المقبول به عربيا .. نضوج الفكرة يتوقف على تغير المعادلات الدولية وهو الشرط الوحيد الناقص.
أشرف عمر، «المملكة العربية السعودية»، 23/01/2009
كان في العصور والحُقب القديمه عدم إكتمال أو نماء وتأخر في مجال الحقوق الانسانيه الآدميه فكانت هناك فترات اضطهاد وكراهيه وتعذيب لبعض الاجناس من آخرين مُحتلين أو غاصبين وإحتلال لدول ضعيفه وصغيره من قبل دول مستفحله وقويه وسيطرت عليهم الدمويه والعرقيه وغيرها من الصفات الغير انسانيه ففعلت الجرائم والكوارث بجيرانهم أو بمن احتلوهم، وبمرور الأزمنه تقدم العالم ونمى تطبيق المفاهيم الحضاريه والانسانيه وعمْ العالم مواثيق إنسانيه كميثاق حقوق الانسان الموحد المشمول برعايه دوليه، وقد إحترمت الدول الحضاريه تلك المواثيق وبنودها ونصوصها وطبقتها على شعوبها وإحترمت جيرانها، أما الدول الذين لم يعترفوا بإستقلال جيرانهم وتساويهم في الحقوق الإنسانيه ويغيون عليهم بين الحين والآخر فهم بالتأكيد شواذ في هذا العالم الباحث عن السلام والطمأنينه والمحبه فعلى الشواذ في هذا العالم أن يراجعوا أنفسهم لكي يسود السلام والآمان والطمأنينه.
طه موسى، «مصر»، 23/01/2009
فخامة الزعيم , صاحب التجليات البعيدة , والكتاب الأخضر , والدولة الفاطمية , والنهر العظيم , وإكتشاف أن أكثر من 80 من سكان الخليج من أصل فارسي , ودولة اسراطين , تحية : لقد فصل كتاب الله بين الديانات الثلاثة وأخبرنا أن نقمتهم على أهل التوحيد لا تنقطع : ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا. فالصراع معهم صراع عقيدة على الدوام وإن تلاعب الساسة بالمسميات!! كما أن القرامطة كانوا ينتحلون الحب والهوى لأهل السنة بإسم قضاياهم ويضمرون لهم البغض والقلى. ولا يختلف القرامطة عن اصحاب الريات الصفر في هذا الزمان. لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من فتنة المشرق ثم من فتنة المغرب في صلاته ـ الفتن763 وورد فى الحديث رقم766 أن نساء بربر خير من رجالهم , بعث فيهم نبي فقتلوه , فولينه النساء فدفنه) ـ العجيب يا فخامة العقيد ثقتكم في النساء عن الرجال خاصة في حراسة كبار الشخصيات وفي هذا قرينة على صحة الحديث!! وسينصر الله أهل التوحيد حتى لو باغتهم اصحاب الريات الصفر في مراكب بحرية أو برا. يتركون بلادهم ليحتلها الروم وفي النهاية يهلكون. ليتهم يكفون شرهم عن المسلمين! اللهم اهد ضال الأمة.
عبدالله سالم، «المملكة العربية السعودية»، 23/01/2009
حل جيد لابأس به فقد أدرك العقيد معمر القذافي أن هذا هو الحل الوحيد لكلا الطرفين الشعب الفلسطيني واليهود على الأقل هذه الفترة التي نعيشها ولكن هل اليهود يقبلون بهكذا حل لا أعتقد، إننا ندرك جيدا أن أسرائيل ليست جدية في عملية السلام فهي تريد الإستيلاء على كل فلسطين ، أما الرئيس معمر القذافي فأقتراحه هذا مبني على أساس وقف الحرب والأقتتال وأيجاد حل مرضي لجميع الأطراف.
مازن الشيخ، «المانيا»، 23/01/2009
الحقيقة انه لابد من تقديم الشكر لللاخ قائد الثورة الليبية, والذي كان صاحب فكرة اول جماهيرية في التاريخ, والذي اجتهد في السياسة والاقتصاد وتوصل الى افكار جديدة , طرحها في الكتاب الاخضر, كانت في حقيقتها اراء جديدة قابلة للنقاش في طريق حل المشاكل والاشكالات التي تعاني منها بعض الانظمة. الا ان اقتراحه باقامة اسراطين لايمكن تحقيقها على ارض الواقع. ذلك ان تاسيس دولة اسرائيل استند الى وعد بلفور الذي نص على اقامة وطن قومي لليهود في فلسطين, وذلك ما تم فعلا, ولايخفى على احد ان الطريقة التي استلبت فيها فلسطين كانت مدروسة وعلمية, جرت ولازالت على مراحل, وفي النهاية فانه يبدو ان اسرائيل ستكون من اليهود فقط بعد ان يدبر امر الفلسطينيين الذين يعيشون داخل الخط الاخضر, ولاسرائيل اسباب منطقية تطرحها امام التحكيم الدولي, ان تم ذلك يوما, فتقول ان معدل النمو السكاني مرتفع بين العرب, ومنخفض جدا لدى اليهود, ولان دولة اسرائيل هي (دستوريا ديموقراطية) فان الخلل في ميزان السكان سيكون لصالح العرب الذين سيقاومون التشريعات اليهودية البرلمانية, فيفقد اليهود انذاك حقوقهم التي اسسوا الدولة من اجل تحقيقها. اذن كيف ستحل الازمة انذاك؟
احمد عبدالنعيم مرعى، «مصر»، 23/01/2009
لماذا لا يتم استطلاع اراء الفلسطينيين في الداخل والخارج نحو هذا الحل، الذي ان كان ممكنا فربما يزيح قرونا من العداء ويرسي السلام في أرض السلام ووطن الانبياء عليهم السلام.
رامي نابلسي، «المملكة المغربية»، 23/01/2009
أولا أحيي الزعيم الليبي على هذه النظرة المعتدلة و على كون الخطاب مدروسا بدقة تخاطب الرأي العام الأمريكي كما يجب و كما يعرف.
فكرة القذافي هنا مقدمة بالكثير من الأدلة و الإيجابيات إلا أنه ينقصها نقطة واحدة تجعلها غير مقبولة من اليهود و هي ما يسمى بالتهديد الديموغرافي و الدولة اليهودية. فالفكرة الصهيونية هدفها إيجاد و طن لا يكون فيه اليهود تحديدا أقلية لئلا يتعرضوا مجددا للاضطهاد.
على الجانب العربي أشك أن يقبل الإسلاميون و حتى الكثير من العروبيين مشاركة الحكم مع اليهود بينما هم لا يقبلون مشاركة الحكم حتى بني جلدتهم إذا كانوا من طوائف أو حتى توجهات أخرى و يقمع بعضهم بعضا أنظر لبنان و حماس مع فتح.
كل هذا على فرض أن التعايش على المستوى الشعبي ممكن.
خلاصتي أن الفكرة جيدة جدا في مجملها و أفضل من حل الدولتين لأنه يجعل القدس تحت حكم دولة مختلطة من اليهود و المسلمين ويسمح بعودة اللاجئين و هذين سببا التعثر لكنني أضن أن اليهود و العرب بدرجة أكثر غير ناضجون بعد خصوصا على مستوى القيادات لمثل هذا الحل المثالي.
احمـــد محـــــــــمد عثمان ـــ الرياض، «فرنسا»، 23/01/2009
لايوجد سلام مادام العدو جاثم على الارض ، وصراعنا مع العدو صراع وجود ولاصراع حدود ، ولايوجد سلام يسمى سلام الشجعان كما مخمور في الاذهان بل القاعدة الكبرى اسرائيل تكون او لاتكون.
omer ali salih sami، «المملكة العربية السعودية»، 23/01/2009
إن أقصر الطرق لنيل رضى أمريكا هو مغازلة اسرائيل والاعتراف بالكيان الغاصب في أرض فلسطين فهذا الزعيم الهمام الذي ملأ الارض شعارات يعطي لليهود حق العيش في أرض فلسطين المسلمة بعد أن ذبحوا وشردوا سكانها العرب المسلمين.. حسبنا الله ونعم الوكيل.
جمال موهوبي/قصرالبخاري/الجزائر، «الجزائر»، 23/01/2009
هذا الاسهام يدخل ضمن الاقتراحات العملية التي تصب في اتجاه حل نهائي لصراع الشرق الأوسط. لا ينبغي السخرية من الفكرة . انما الذي لديه حل أحسن فليطلعنا عليه.
محمد البخيت، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/01/2009
غريب لم نرى الزعيم الليبي يظهر في الاعلام في هذه الازمة!
على العموم اسرائيل دولة غاصبة وليس لهم حق في فلسطين بل ان السومريين والبابليين سكنوها قبل اليهود بألف سنة ثم جائو بعدهم اليهود وسكنوها .
فهم من بداية التاريخ وهذه الارض ليست لهم. فلا حق تاريخي ولا ديني ولا جغرافي.
سعد أبو عناب /الأردن، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/01/2009
اقتراح مثالي ولكن أنى للمعنيين تحقيقه؟ إلا أن يتمتع الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي بوعي فخامة الرئيس ونظرته الواقعية للأمور. بريطانيا ألقت في بئرنا حجرا كما هو في المأثور الشعبي عند الأردنيين، وهيهات لجميع عقلاء العالم أن يخرجوا هذا الحجر؟.قد يأتي يوم يدرك فيه المعنيون قيمة هذا المقترح ولكن بعد فوات الأوان ،تماما مثلما رفضوا دعوات عبدالله الأول بن الحسين لهم بقبول قرار التقسيم عام 1947م وأصروا على الرفض ثم ندموا أشد الندم بعد ضياع ماتبقى من فلسطين عام 1967م.
محمد السعيد الشيوى - باريس، «فرنسا»، 23/01/2009
سيادة الرئيس هذا ما تريده إسرائيل من طمس للحقائق وتزوير للتاريخ بأيدي عربية حتى تأتي أجيالنا القادمة تقرأ ما كتبناه وتقر به ويكون حجة علينا . يا سيادة الرئيس المواطن المسلم بالبوسنة أو الألباني المسلم لم يكن بالأصل عربياً وأنما وصله الإسلام وأشهر إسلامه مثله مثل جيرانه الذين لم ينشرح صدرهم للإسلام ولم يطالب أحد منهم بإنشاء دولة مسلمة على غرار الدولة اليهودية التى زرعوها بأرض فلسطين . فقد كانت اليهود تعيش بيننا في سلام جنبا إلى جنب حتى وقت قريب في كل بلاد العرب .
وإذا كان الحل إقامة دولة واحدة فقد كانت من قبل دولة واحدة إسمها فلسطين وجاء الأجنبي وقسمها واختار ما يعجبه .
المضحك في هذه الفكرة أنها حتى لو قبلناها وهي مرفوضه جملة وتفصيلاً منا جميعاً كعرب لن تقبل بها الدولة اليهودية لأنها دولة عنصرية دموية لاتحب السلام ولا العيش بأمان .
وهذا التنازل والتفريط دوماً في أرضنا هو ما تريده منا إسرائيل يوماً بعد يوم.
هاتي بياني، «المملكة العربية السعودية»، 23/01/2009
لو أن الدول العربية قبلت قرار التقسيم وقامت دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل كان يمكن القول ان نوعا من التكامل الاقتصادي يحدث بين الدولتين لو سارت الامور بصورة ايجابية.
سحر مواني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/01/2009
أعتقد بان الاسلم والاصح للطوائف اليهودية المنتشرة في العالم هو البقاء في البلدان التي يعيشون فيها معززين مكرمين ، واغلب هذه البلدان التي يعيشون فيها يتمتع اليهود فيها بقدر عالي من السلطة والمكانة خصوصا في الولايات المتحدة ، فلماذا الهجرة الى فلسطين من اجل اقامة دولة لهم على انقاض شعب عاش هناك لالاف السنين هذا عدا عن الدول المحيطة الموجودة اصلا منذ ان قام التاريخ من اجل انشاء الصراعات والحروب وعدم الاطمئنان والعيش في حالة عدم الاستقرار والاستنفار الدائم بالنسبة لليهود وجيرانهم ، فكرة اقامة دولة يهودية خاطئة جدا جدا وهذا فخ كبير اوقعه الاوربيين باليهود اولا وبانفسهم ثانيا ، واليهود بعد هذا الاضطهاد الذي عانوه على مر التاريخ باتوا يعيشون عيشة رغيدة في الدول الموجودون فيها حاليا (اوربية وامريكية) دون حاجتهم للهجرة كما ذكرت . لانه ولسبب بسيط وبعد الحرب العالمية الثانية قتل العديد من اليهود (آلاف) في اسرائيل فيما لم يقتل سوى عدد اقل من اصابع اليد خارجها لاسباب الكراهية . فاي امان واستقرار يبحث عنه اليهود في دولة تحتضنهم .
محمد خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/01/2009
مع احترامي الشديد للزعيم الليبي فهو يغازل اسرائيل وامريكا ويبرر الاحتلال الوحشي والظالم لفلسطين وبصراحة اراء الزعيم الليبي في الوضع السياسي في المنطقة تنافي العقل والمنطق والتاريخ لانها اراء غير مقبوله وتصب في مصلحة العدو.
مبارك الودعاني، «تركيا»، 23/01/2009
أتفق مع معمر القذافي في هذه الفكرة رغم انني لا اتفق معه في معظم اطروحاته ..... انه خيال جميل اتمنى ان يتحقق لأن اليهود من قديم الزمان ولا زالوا يقطنون بيننا وحفظ لهم الاسلام حقوقهم، ولكن كيف سيكون الوضع السياسي هل سيقبل اليهود بأن يكون رئيس دولة اسراطين فلسطيني مسلم، ام ستكون الرئاسه حكرا على اليهود؟؟ وهل سيوافق اليهود على ان يرأس مجلس الوزاء والكنيست عربي مسلم وكيف ستكون الدوائر الانتخابية والحقوق والواجبات ؟؟
مسائل جوهرية في حال قامت فعلا دولة اسراطين العتيده ....... اتمنى ان يتحقق ذلك.
جمعة طرابلس ليبيا، «ليبيا»، 23/01/2009
اعتقد ان هذا هو الحل المناسب في الوقت الحاضر اي بعد التفريط الحاصل في الاراضي الفلسطنية والارواح واتفاقيات الذل والعار التي بشكل مباشر أو غير مباشر ولوكانت هذه الفكرة قبل اتفاقية الاستسلام كامب ديفيد لكنت لا اقبل حتى الحديث عنها.
عادل السلمي، «فرنسا»، 23/01/2009
قد تكون هذه الفكرة فكرة الدولة الواحدة مثار سخرية واستهجان البعض . لكن صدقوني وإذا وهبكم الله عمرًا طويلاً سترون أن هذه الفكرة هي الحل الوحيد لهذه المشكلة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام