الجمعـة 29 شـوال 1423 هـ 3 يناير 2003 العدد 8802
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الفائز بالمليون الثالث يفكر في الزواج.. أكثر من مرة

الموريتاني سيدي أحمد ولد أعلى: كنت واثقا من الفوز ولم أخف من قرداحي

القاهرة ـ لندن: «الشرق الأوسط»
لم يستطع الشاب الموريتاني سيدي أحمد ولد أعلى أن يتمالك نفسه من الفرحة بعدما نجح في تحقيق الحلم والفوز بالمليون ريال في برنامج «ام بي سي» «من سيربح المليون»، وهي المرة الثالثة التي يستطيع فيها شاب عربي أن يحصل على الجائزة الكبرى والمرة الثانية على التوالي التي يشهد فيها استديو «ام بي سي» بمدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة لحظات الفوز بالجائزة. وقال سيدي أحمد إنه ولد بموريتانيا ودرس في قسم الإعلام بجامعة دمشق. وأوضح: كنت أحاول منذ عام و يزيد الاتصال بالبرنامج لأنني من المعجبين به وكم كنت اتمنى المشاركة فيه. وبعد أكثر من 50 محاولة اتصل بي المسؤول وقال انني على موعد مع تحقيق الحلم والمشاركة الحقيقية.. كان ذلك قبل حلول شهر رمضان بأيام قليلة.

ولتجهيز نفسه للمشاركة قال الفائز: اطلعت على مجموعة كبيرة جدا من الكتب والمراجع العلمية والتاريخية والثقافية ولأنني اتقن الفرنسية والإنجليزية فقد توسعت في مصادر بحثي ولم أترك أي فرصة يمكن منها التقاط معلومة إلا واستخدمتها وبالطبع لجأت إلى شبكة الإنترنت كثيرا.

وتحدث عن مشاعره أمام مقدم البرنامج جورج قرداحي: في البداية.. أريد أن أصف شعوري قبل سؤال السرعة الذي رشحني للجلوس أمام المذيع اللامع جورج قرداحي من بين سبعة آخرين غيري، كان البعض يرددون أن اختبار السرعة هذا ليس حقيقيا وأن إدارة البرنامج تختار المتسابقين برغبتها دون النظر لهذا السؤال ولكني تأكدت طبعا من بهتان هذه الشائعة فأنا كنت واثقا بأنني أسرع واحد أجاب على هذا السؤال ولم يخيب الكومبيوتر ظني. وحين تقدمت إلى المقعد المواجه لجورج كنت مضطربا بعض الشيء ولكني لم أخف منه وانتابني شعور غريب بالثقة بدأ يزداد بعد كل سؤال أجيب عليه.

وحسب بيان صحافي لـ«إم.بي.سي» امس فانه لم يستخدم سوى وسيلة واحدة هي الجمهور وكان ذلك في سؤال الـ32 ألف ريال. وقال: كنت أعرف الاجابة ولكني لم أكن متأكدا تماما بخاصة انها عن اسم فيلم من بطولة عماد حمدي وصباح وكانت الاجابة كما توقعت، وهي فيلم «الرباط المقدس» بعد ذلك لم أكن في حاجة إلى وسائل مساعدة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.

وعن المال الذي كسبه قال ولد أعلى: لا أعرف ولا أستطيع التحديد حتى الآن فالمفاجأة أنستني كل مشروعاتي وأحلامي ولكني بالتأكيد سأحاول مساعدة أهلي وأصدقائي بما يحتاجون.. ما أعرفه الآن أنني سأتوجه إلى المطار حتى أخبر أهلي بالمليون. وأضاف: وبالطبع سأفكر في الزواج وربما أكثر من مرة؟، وبالمناسبة أخي يتزوج هذا الأسبوع ولابد أن ألحق بفرحه حتى تصير الفرحة مليون فرحة.

وبدت فرحة كبيرة على وجه قرداحي وهو يرى السعادة على وجه المتسابق الفائز. وقال إنه شعور جميل جدا أن تساهم ولو بقدر ضئيل في اسعاد شاب في مقتبل الحياة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال