مسلسل انتحار موظفي «فرانس تيليكوم» يطيح بثاني أكبر مسؤوليها الإداريين

بعد 24 حادثة خلال 18 شهرا

TT

أعلنت مجموعة الاتصالات الفرنسية العملاقة «فرانس تيليكوم» مساء أول من أمس أن ثاني أعلى مسؤوليها قد استقال من منصبه بعد أسابيع من الانتقادات العنيفة لتعامل المجموعة مع تكرار حوادث انتحار موظفيها.

المسؤول المستقيل، وهو لوي بيار وينيس، الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات داخل فرنسا، سيخلفه في منصبه ستيفان ريشار الرئيس السابق لجهاز وزير المالية، وكان قد التحق بالشركة العملاقة مسؤولا عن العمليات الدولية في يوليو (تموز) الماضي. جدير بالذكر، أن إقدام 24 موظفا في المجموعة على الانتحار خلال الأشهر الـ18 الأخيرة كان تطورا أثار لغطا كبيرا، لا سيما أن نقابات العمال أنحت باللائمة على التغييرات الهيكلية التي شهدتها المجموعة، التي أنهت بموجبها خدمات نحو 22 ألف موظف بين عامي 2006 و2008. وفي أول تعليق على التغيير الإداري رحب ناطق نقابي كبير، معتبرا أن «الظروف باتت مواتية الآن لتغيير الاستراتيجية».