الاربعـاء 22 محـرم 1432 هـ 29 ديسمبر 2010 العدد 11719
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

العثور على بقايا بشرية قديمة في إسرائيل

ربما تؤدي إلى تغيير نظرية نشوء الإنسان المعاصر

القدس: «الشرق الأوسط»
أعرب علماء آثار إسرائيليون أنهم ربما عثروا على أقدم دليل حتى الآن على وجود الإنسان الحديث، وإذا ما تأكدت صحة هذه التوقعات، فيمكن أن تؤثر على نظريات أصل الإنسان الحالية.

وقال فريق من جامعة تل أبيب يجري حفريات في كهف بوسط إسرائيل إنهم عثروا على سن يرجع عمرها إلى ما يقرب من 400 ألف سنة، وتشبه بقايا الإنسان الحديث المعروف باسم «هومو سابينز»، التي تم العثور عليها في إسرائيل.

وتجدر الإشارة إلى أن بقايا «هومو سابينز» التي تم العثور عليها من قبل لا يزيد عمرها على 200 ألف سنة.

وقال عالم الآثار آفي غوفر، الذي فحص فريقه السن باستخدام أشعة إكس ومسح الرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى طبقات الأرض التي عثر فيها على السن، فـ«إنه من المثير التوصل إلى تلك النتيجة».

إلا أنه أكد أن الأمر يتطلب المزيد من الأبحاث للتحقق من تلك النتائج. وإذا ما تم التأكد من ذلك فإنه «يغير تغييرا تاما الصورة الكاملة للترقي الإنساني». وأوضحت وكالة «أسوشييتد برس» أن النظرية العلمية السائدة هي أن «هومو سابينز» ظهر في أفريقيا، ثم هاجر منها فيما بعد. وأوضح غوفر أنه إذا ما تأكد أن السن التي تم العثور عليها مرتبطة بأسلاف الإنسان الحديث، فسيعني ذلك أن الإنسان الحديث ظهر فيما يعرف الآن باسم إسرائيل.

وفي بريطانيا، قال سير بول ميلارز، الخبير في مرحلة ما قبل التاريخ بجامعة كامبريدج، إن الدراسة ذات سمعة جيدة والاكتشاف «مهم»، لأن البقايا البشرية من تلك الحقبة المهمة نادرة، لكنه من السابق لأوانه القول إنها بقايا بشرية. «واعتمادا على الأدلة التي أشاروا إليها، فإنها تمثل إمكانية بعيدة المدى».

وطبقا للنظريات العلمية المقبولة الآن، فإن الإنسان الحديث والإنسان المعروف باسم «نيندرثال» ظهر من سلالة مشتركة عاش في أفريقيا قبل 700 ألف سنة. وهاجرت مجموعة من تلك السلالة إلى أوروبا وشكلت ما يعرف باسم «نيندرثال»، التي اختفت فيما بعد. بينما بقيت مجموعة أخرى في أفريقيا لتصبح ما يعرف باسم «هومو سابينز».

وأكد ميلارز أن الأسنان ليست دليلا يتمتع بالثقة لمعرفة الأصول، بينما تحليل الجمجمة سيحدد بدقة أصل البقايا التي تم العثور عليها في إسرائيل.

وأوضح غوفر عالم الآثار الإسرائيلي أنه على ثقة بأن فريقه سيعثر على جماجم وعظام.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم اكتشاف «كهف قاسم» الذي يرجع إلى مرحلة ما قبل التاريخ، في عام 2000، وبدأت أعمال الاستكشافات في عام 2004.

التعليــقــــات
علي فياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/12/2010
من المعيب على من نشر هذا المقال ان يقول اسرائيل ولا يقول الاراضي المحتلة اظنه يريد ان
يفهمنا ان هناك دولة اسرائيل لا ليس هناك اسرائيل بل هناك فلسطين المحتلة التي سوف تعودان كان
مقصود ما ذكر فهذا جواب وان كان غير مقصود فهو تنبيه.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال