الجمعـة 04 رمضـان 1432 هـ 5 اغسطس 2011 العدد 11938
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

نصيحة إلى محبي الشاي.. عليكم بالتنويع

في دراسة علمية ألمانية

الشاي .. لذيد ونافع شرط تجنب الإفراط والتشبث بنوع واحد
فيينا: بثينة عبد الرحمن
لم يسلم الشاي مطلقا من القيل والقال، ولا من الجدل حول ما إذا كان مضرا بالصحة أم أنه دواءٌ بجانب كونه شرابا منعشا ومنشطا.

لم يتغير الحال رغم مرور آّلاف السنين منذ طور الصينيون الشاي من منقوع نبتة إلى شراب تدعم تجارته عالميا ميزانيات دول تعتبره ثروة في ظل شغف الشعوب به إلى درجة الإدمان. بل غدت له ثقافة وطقوس ومناسبات وصناعات، كما تعدّدت أنواعه ونكهاته وألوانه.

وفي دراسة حديثة أشرفت عليها جامعة فريدريش شيللر في بمدينة يينا بشرق ألمانيا، أصدرت الدكتورة هيلغا ديتريش التي عكفت على دراسة الشاي وآثاره تحذيرا من الإفراط بشرب الشاي. وأكد تحذير ديتريش على معلومة بسيطة لكنها مهمة تتماشى ومقولة «إن الكثير مما هو مفيد.. مضر». والمنطلق هنا أن لكل مادة آثارا جانبية، وفي أقل الحالات ضررا قد تأتي السلبيات نتيجة تفاعل مادة ما مع مواد أخرى. وبناء عليها نصحت الباحثة الألمانية محبي الشاي بـ«التنويع» وتجنّب التشبث بنوع واحد من الشاي والحرص على شربه صباح مساء بحكم أن المسألة «مزاج»!! وتقول الدكتورة ديتريش في تحذيرها إن «مختلف أنواع الشاي تحتوي على مادة الكافيين بنسب مختلفة بالإضافة لمواد أخرى مثل التانيين والبوليفينول والفلوريد. ولكل من هذه المواد فوائدها الصحية، كما أن لها أيضا مضار جانبية. وبناء عليه يجب التنويع للاستمتاع بكوب شاي «أخف ضررا» سواء كان الشاي أخضر أو أسود، «سادة» أم بالحليب أو بالليمون، بما في ذلك الشاي المنعنع لما له من قوة على إرخاء الأعصاب ممّا قد يؤدي لتراخٍ في عضلات الأمعاء يفضي مع الإدمان إلى ضعف في عملية الهضم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال