الجمعـة 28 ربيـع الاول 1432 هـ 4 مارس 2011 العدد 11784
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

فرنسا: نجاح أول عملية من نوعها في العالم لزرع قصبة هوائية

تسمح بتفادي استئصال الرئة عند الإصابة بالسرطان

باريس: «الشرق الأوسط»
في سابقة عالمية، أجريت في فرنسا، بنجاح، عملية زرع قصبة هوائية صناعية لمريض في الثامنة والسبعين من العمر، مصاب بسرطان الرئتين. وجاء الإعلان متأخرا عن التجربة التي حدثت في خريف 2009 بهدف التأكد من نجاحها ومن قدرة المريض على مواصلة حياته وهو يتنفس بالقصبة الجديدة.

أجريت العملية في مستشفى «ابن سينا» الواقع في بوبينيي، إحدى ضواحي باريس، على يد فريق يشرف عليه البروفسور إيمانويل مارتينو، المتخصص في جراحة الصدر والأوعية الدموية. وسمح نجاح عملية الزراعة بتفادي الاستئصال الكامل للرئتين والاكتفاء بإزالة الجزء المصاب بالمرض فقط، في شروط من الأمان أكبر من السابق، وبمخاطر أقل من احتمالات موت المريض بعد عمليات استئصال الرئتين.

وقد كشف الطبيب المشرف على العملية، في بيان صادر عن المستشفى، أمس، أن المريض «في حالة جيدة جدا ولا يحتاج سوى لمتابعة منتظمة، وهو يمشي ويمارس حياته بشكل عادي وينتقل لتمضية الإجازات في منزله الريفي». وأضاف أن هذه الجراحة هي أفضل علاج استباقي لسرطان الرئة والجهاز التنفسي، وهو أحد أخطر الأنواع القاتلة من المرض الخبيث. وأضاف أن وجود الخلايا المصابة في محيط الرئة يسمح بإزالتها بمفردها، أما إذا كانت الإصابة أكثر مركزية، فلا مفر من استئصال الرئة بشكل كامل، وفي هذه الحالة يزداد الخطر على حياة المريض بعد العملية، ويصل إلى 26 في المائة خلال الأشهر الثلاثة التي تعقبها.

وجاءت عملية زرع قصبة هوائية اصطناعية لتتوج جهود 10 سنوات من الأبحاث. ومع هذا، أشار الجراح إلى ضرورة الحذر الشديد في التعامل معها. وتصنع القصبة البديلة من نسيج بيولوجي مماثل لنسيج الشريان الأبهر (الأورطة)، وهو مدعم من الداخل بتشكيل معدني.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال