الخميـس 03 صفـر 1433 هـ 29 ديسمبر 2011 العدد 12084
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

نجمة الفضاء التركي العربي لـ«الشرق الأوسط»: «صباح الخير من إسطنبول» هو البداية فقط

المذيعة المصرية كريمة عوض: سحر إسطنبول لا يقاوم.. إلا أن تراب الوطن لا بديل له إلا الجنة

محمد الشافعي
خلال أقل من سنتين استطاع الإعلام التركي أن يعيد رسم العلاقة بينه وبين الجمهور العربي من خلال مجموعة من المسلسلات الطويلة النَفَس والمتقنة الإنتاج التلفزيوني، وكانت البداية بمسلسل نور ومهند، وهكذا فتحت علينا تركيا باب مسلسلاتها وأبطالها بحرفية عالية جدا، وبهذه الحرفية من التعامل مع النص التلفزيوني الذي ترافقه الصورة الخلابة والموسيقى ذات النَفَس الشرقي جعلتنا نشاهد المسلسل لأكثر من مرة. ويبدو أن مشاركة الممثلين الأتراك في المؤتمرات التركية - العربية، باتت تقليدا يحرص الأتراك عليه فقد حلت «نور» ضيفة على المنتدى الإعلامي التركي - العربي الذي استضافته إسطنبول مطلع الشهر الحالي الممثلة التركية الجميلة سونغول أودان التي «سمّرت» 85 مليون عربي في منازلهم خلال عرض مسلسلها الشهير، فقد جاءت بميعاد مسبق ومعلن وخطفت الأضواء في المنتدى الإعلامي، لقد كان حضورها كافيا كي يفضل المشاركون حضور الندوة التي ستشارك فيها، على الندوة الأخرى التي كانت تعقد في الوقت نفسه تحت عنوان «الربيع العربي.. الإعلام والشباب»، حيث كان البروفسور طارق رمضان المتحدث الرئيسي فيها، وفي المنتدى أيضا حضرت المذيعة المصرية في الفضاء التركي العربي كريمة عوض، التي لاقت استحسانا وترحيبا من الإعلاميين العرب، حيث دار الحديث عن تجربتها في الفضائية التركية العربية «تي آر تي» وبرنامجها «صباح الخير من إسطنبول» الذي يتابعه عشاق اللغة والموسيقى والمطبخ التركي والآثار والفنون العثمانية، حيث أكدت أنه «البداية فقط»، وأن هناك خططا أخرى لتقديم برامج أخرى، وجاء حوار «الشرق الأوسط» معها عبر البريد الإلكتروني على النحو التالي:

* نريد أن نعرف كيف جاءت خطوة انتقالك للعمل بالفضائية التركية الناطقة بالعربية؟

- جاءت خطوة انتقالي للعمل بالفضائية التركية الناطقة بالعربية من خلال إحدى صديقاتي التي تعمل مذيعة في قناة «الجزيرة» الإخبارية ومن خلالها التقيت سفر توران، مدير قناة «TRT Arabia»، بعدها قام باختياري لتقديم البرنامج الرئيسي في القناة «صباح الخير من إسطنبول»، وقد تم هذا اللقاء في مكتب التلفزيون التركي الرسمي في القاهرة، وأنا أعتبر هذه الخطوة بمثابة مغامرة، وتجربة جديدة ممتعة، على الرغم مما تحمله تلك المغامرة من معاناة الأهل.

* هل هناك مشاريع جديدة تعتزمين تقديمها؟

- نعم هناك عدد من المشاريع، أهمها أنني أفكر بجدية، وبالأحرى أحضر، الآن لبرنامج مسائي يحمل نفس الفكرة المتعلقة بالمزج بين النكهة العربية والتركية في البرامج المسائية، فبعد أن كان «صباح الخير من إسطنبول» البرنامج الرئيسي في القناة لمدة أكثر من عامين، سيتوقف بعد فترة ويبدأ البرنامج الجديد، وأتمنى أن يلقى الإعجاب من الجميع، وسيذاع في موعد يناسب الجميع إن شاء الله. المشروع الثاني؛ أشارك في عمل خاص للنجم الكبير جوكان كردار مؤلف موسيقى مسلسل «وادي الذئاب»، وفيلم «ليلة حزيران» وهو فيلم يحمل مضمونا فكريا وفلسفيا راقيا ويشارك فيه نجوم وفنانون من 7 دول مختلفة، وسيتم الإعلان عنه قريبا.

* هل حققت المحطة التركية العربية الهدف المرجو منها في التقريب في المسافات بين العرب والأتراك؟

- أعتقد أن المحطة العربية تصنع جسرا أكثر قوة بين العالم العربي وتركيا، فالعرب قد أحبوا تركيا من خلال المسلسلات والمواقف السياسية، التي أثلجت قلب المواطن العربي، وبخاصة في ما يخص إسرائيل، ولكنهم من خلال هذه القناة سيكتشفون أبعادا جديدة لدولة وعاصمة كانت عاصمة للعالم في فترة زمنية طويلة من التاريخ.

* هل تشعرين بالغربة في إسطنبول؟

- من أعجب الأشياء أنني لم أشعر أنني في بلد غريب، فالثقافة والتاريخ والشخصية التركية تتشابه مع العربية والمصرية بشكل كبير، وعلى الرغم من جمال تركيا ككل وسحر إسطنبول الذي لا يقاوم، فإن تراب الوطن لا بديل له إلا تراب الجنة، وأنا دائمة الحنين لبلدي وعائلتي ودائمة السفر في رحلات مكوكية لمصر قد لا تطول لأكثر من 48 ساعة، وهي عطلتي الأسبوعية، فأنا أعشقها وأعشق ترابها إلى أبعد الحدود.

* كيف جاءت فكرة برنامجك «صباح الخير من إسطنبول»؟

- فكرة برنامجي اليومي «صباح الخير من إسطنبول» ولدت بعد حوار مطول مع قادة القناة، التي التقيتها في مصر أثناء جولتهم في الوطن العربي لاختيار العناصر التي ستشارك في القناة، وعرضوا علي فكرة السفر إلى إسطنبول للإعداد للقناة، ووافقت، ثم تحدثنا عن برنامج «صباح الخير من إسطنبول»، ولا أخفيك؛ في البداية تناقشنا كثيرا هل سنقدم البرنامج على الطريقة العربية أم التركية، وشتان بينهما حيث تحتوي الطريقة التركية على جرعة من الموسيقى، والغناء لم نعهدها في برامجنا الصباحية العربية، ثم كان القرار مزيجا بين الاثنين، أي جدية في المواضيع على الصيغة العربية مع اللمسة الفنية الغنائية التركية، وبدأنا المشوار، وعلى الرغم من خوفي الشديد من عدم تقبل المشاهد العربي لهذا الاختلاف، فإن النتيجة جاءت مذهلة منذ اليوم الأول ولم تتوقف الرسائل الإلكترونية التي تفاعلت معنا وأعجبت بهذا المزج، وقد شاركنا فيه أكبر وأهم نجوم تركيا في كافة المجالات، ومن النجوم العرب الكثير ممن حضروا لإسطنبول.

* هل واكبت المحطة التركية العربية «الربيع العربي» وغطت أحداثه؟

- المحطة ومنذ اليوم الأول لـ«الربيع العربي» كانت في قلب الحدث من خلال فريق الأخبار والبرامج الحوارية والسياسية، وبالطبع كان النقل المباشر لخطابات أردوغان للدول العربية، حيث لم تتوقف تركيا عن إعلان مواقفها منذ اليوم الأول، وكذلك شرفت بمرافقة رئيس الوزراء التركي مع الوفد الإعلامي التركي أثناء زيارته لمصر، التي حاورت على هامشها رئيس الوزراء المصري آنذاك، عصام شرف، وكان له التصريح الذي تناقلته عنا كل وسائل الإعلام والمتعلق بعدم قدسية كامب ديفيد، وأن مصر تبحث التعديل في بنودها، وكذلك حاورت الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، في لقاء خاص للتركية تناولنا فيه بالتفصيل الثورات والأحداث العربية كلا على حدة.

* من وجهة نظرك ما الذي يميز البرامج التركية؟

- التنوع هو سيد الموقف في البرامج التركية، فهم يقدمون في البرنامج الواحد ما يرضي كل الأذواق، وبالمناسبة الشعب التركي عاشق للحياة بشكل عجيب، فمثلا عندما نوجه دعوة لمطرب كبير ومشهور جدا مثل مسلم بابا وداود غل أوغلو وجولشان ويوسف جوناي.. وغيرهم يأتون إلينا منذ الصباح الباكر لعمل بروفات مع فرقتنا الموسيقية، ويغنون «لايف»، فهم يملأون الاستوديو والقناة بالحيوية، وهذا شيء جميل، قس على هذا الفنانة العملاقة توركان شوراي، وأكبر مصممي الأزياء الأتراك، مثل فاروق سراتش، ورجال الاقتصاد العمالقة في تركيا ورجال السياسة وصناع القرار.. وهكذا.

* هل تأثرت بالأجواء المحيطة بك في إسطنبول؟

- أنا أعشق الفن التركي بشكل عام، وعندما حضرت إلى تركيا نصحني الأصدقاء بالاستماع إلى الرائع زكي موران، وذلك لأتعلم بسرعة اللغة التركية، لأنه من القلائل الذين ينطقونها بشكل واضح ومميز، وتعرفت على موسيقاه الساحرة ووقعت في أسر فنه الراقي، فهو وبجدارة فنان تركيا الأول، الذي يقابل في عالمنا العربي بسيدة الغناء العربي أم كلثوم، أما من الحاليين فأنا أعشق الفنانة الكبيرة سيزان أكسو، وأغلب الفنانين الأتراك لديهم صوت مؤثر مصاحب وعاشق للموسيقى.

* ما أبرز القواعد التي تعلمتها في المحطة التركية؟

- أبرز القواعد هنا هو العمل الجماعي والنجاح الجماعي، وهنا لا يعترفون بما يسمى «النجم الأوحد»، والبقاء للأصلح، ويقدسون الابتكار والأفكار الجديدة.

* ما أبرز البرامج التي تقدمها محطتكم التركية العربية «تي آر تي»؟

- أبرز البرامج هي «آفاق الصحافة» وهو ملخص للصحف التركية المختلفة اليومية وأبرز ما جاء فيها من مواضيع سياسية ومنوعة، و«برنامج الملعب» وهو أول برنامج متخصص يقدم الكرة التركية والرياضة التركية بشكل عام، وبرنامج «لقاءات» وهو الأول من نوعه، حيث يتحاور نجم في مجاله سواء سياسة، أو موسيقى، أو رياضة، وممثلا للوطن العربي مع آخر تركي في نفس مجاله وبذات القيمة، ويكون ذلك الحوار بلا مذيع أو محاور، وهو أشبه بلقاء فكري مشترك وهو ثري بالفعل، وأيضا برنامج «رحال» ويتميز بالبساطة وخفة الظل المميزة لمقدم البرنامج.

* هل تتابعين في إسطنبول المسلسلات التركية؟

- أنا حريصة تماما على متابعة واحد من أروع الأعمال الدرامية بالتركية «محتشم يزيل العصر الذهبي»، وهو مسلسل تاريخي يتناول الحياة العثمانية أيام السلطان سليمان القانوني، كذلك برنامج «الموهبة» على قناة «شو تي في»، وكذلك أتابع محطة «بياظ»، ويعني بالعربية اللون الأبيض، وبها برامج إخبارية وأخرى غنائية منوعة.

* هل تتحدثين اللغة التركية أو تدرسينها الآن؟

- اللغة التركية شيء لا غنى عنه للحياة هنا، فالأتراك في العموم لا يميلون إلى التحدث بغيرها، وهناك الكثير من الكلمات المشتركة بين العربية والتركية والفارسية، ولكن في التركية تركيب الجمل مختلف تماما، فالفعل فيها يأتي آخر شيء، وقد بدأت بتعلمها منذ وصولي بعد الانخراط في دورات تعليمية، وحاليا أفهمها تماما وأتحدثها بشكل جيد جدا.

* لماذا لا تقدمون برنامجا في محطتكم لتعلم اللغة التركية؟

- هناك مشروع بالفعل لتقديم برنامج لتعليم التركية على شاشة القناة بالاستعانة بخبراء في اللغة التركية قريبا.

* زوج المستقبل.. هل سيكون عربيا أم تركيا؟

- زوج المستقبل لم يظهر بعد، ولا أنظر إلى الجنسية قدر اهتمامي بالشخصية، وبالأساس التوافق الفكري مهم جدا، والأكيد أنني لن أتزوج بلا حب.

* من أفضل ضيوفك في برنامج «صباح الخير من إسطنبول» حتى الآن؟

- شاركتني في البرنامج لأكثر من عام ونصف العام الفنانة التركية ياسمين قدسي أصلان، وهي صاحبة صوت جميل وتغني بالعربية والتركية ولها شخصية مميزة للغاية، فهي طبيعية وخفيفة الظل، وحقيقة تعلمت منها الكثير جدا، وكانت الدافع وراء اهتمامي بالموسيقى، وبداية دراستي لها بشكل متخصص، كما أنها كثيرة القراءة والاطلاع على الثقافة العربية.

* كيف يمكن وصف مدينة إسطنبول بالنسبة لك؟

- إسطنبول بالنسبة لي مدينة الأسرار التي تجعلها جميلة دائما، أحب تاريخها وطبيعتها والأكلات التركية الرائعة، شخصيا أفضل كباب أورفا مع البرغل، وقدر المستطاع أتجول في المدن المختلفة فبعد أن زرت تقريبا معظم إسطنبول زرت مدينة بورصا، وازمير، وأنطاليا، ولكل منها سحر خاص ليس من السهل وصفه.

* ما الأسباب التي جعلتك تسعين إلى العمل في الفضائية التركية؟

- في البداية من أجل خوض تجربة جديدة بالنسبة لي، وكذلك لإعجابي بتركيا، ومواقفها الراقية، ولنجاح الإعلام التركي من خلال المسلسلات التركية، أيضا لأن تاريخنا واحد وحضارتنا واحدة وديننا واحد، لذا فإننا في حاجة إلى التقارب أكثر بين تركيا والعرب بالشكل الذي يليق بهما، وهذا هو السبب الأهم لقبولي العمل في الفضائية التركية، وقد أدى ذلك إلى إضافة جسر للتواصل بين تركيا والعرب، فالشعب التركي شعب يتعامل بمشاعره في كل شيء، وفي جميع المواقف.

* هل برنامج «صباح الخير من إسطنبول» يختلف عن البرامج الصباحية التي تقدم عبر القنوات العربية؟

- «صباح الخير من إسطنبول» برنامج منوعات يومي يُقدم لمدة ساعتين، من الساعة الحادية عشرة صباحا وحتى الواحدة، من الأستوديو الرئيسي في إسطنبول، وأتولى تقديم البرنامج برفقة الفنانة التركية الكبيرة ياسمين قدسي أصلان، كما أن هناك تواصلا مع استوديوهاتنا في القاهرة وبيروت، والجديد في البرنامج أننا نقدم خلاله فقرات غنائية وموسيقية سواء باللغة العربية أو اللغة التركية، وهو أمر جديد جدا لم تعهده البرامج الصباحية التي تُقدم في الفضائيات العربية.

* ماذا عن البرنامج الغنائي «ألف ليلة وليلة»، الذي قدم منه حلقة واحدة حتى الآن؟

- حتى الآن لم أحدد بشكل نهائي مسألة استمراري في تقديم البرنامج من عدمه، لكن أغلب الظن أنني لن أستمر في تقديم البرنامج؛ لأنني لم أعتد من قبل على تقديم برنامجين في وقت واحد، كما أنه سيكون من الصعب على المشاهدين تقبل فكرة رؤيتي مرتين في برنامجين في القناة نفسها.

* كيف تقضين وقت فراغك في إسطنبول؟

- في قراءة التاريخ والفلسفة والتنقل، وبعد القراءة فليس من سمع كمن رأى، وطبعا لم أترك الكتابة، وأحضر مؤلفا بعنوان «التجربة التركية» وهو مزج بين تجربتي الشخصية الإنسانية منذ اليوم الأول لوجودي في إسطنبول، وفيه معلومات تاريخية وسياسية وحياتية، لأنني مؤمنة جدا أن مشاركة المعرفة أمانة ونقل التجربة للآخرين هي في حد ذاتها إفادة للجميع.

* هل يمكن أن تقدمي نفسك لقراء «جريدة العرب الدولية»؟

- اسمي كريمة محمد عوض من مواليد عام 1980، خريجة كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة الإسكندرية، تخرجت بتفوق في الجامعة، وعشقت اللغة العربية التي كنت أمارسها شعرا وأدبا منذ أن كنت صبية صغيرة، وحصلت في هذا المجال على جوائز عديدة منها الترتيب الأول في مسابقة القصة القصيرة تحت 18 سنة على مستوى مصر، والجائزة الأولى في الشعر في مهرجان الشعراء الشبان عام 2000.. وغيرها.

كنت أستمتع جدا عندما أكتب وألقي شعرا، وكان بالنسبة لي عالمي الخاص الذي أرسمه وألونه كما أرغب ودون تدخلات من أحد وبعيدا عن الإجبار الذي يلازمنا في الحياة بشكل عام. بعد تخرجي مباشرة التحقت بالعمل الإعلامي في التلفزيون المصري، وبعد عدد من الاختبارات نجحت فيها درست كل ما يتعلق بالإعلام من الكاميرا وحتى كتابة النص، والمونتاج، والتقديم في معهد الإذاعة والتلفزيون لمدة تقترب من السنة، وبعدها كان ظهوري على شاشة القناة الخامسة بالتلفزيون المصري حيث عملت بها لمدة عامين ونصف العام، وفي ذات الأثناء شاركت في تقديم البرنامج الأول للتلفزيون المصري «صباح الخير يا مصر»، ثم كانت إطلالتي في الفضائيات الخاصة التي بدأت مع قناة «المحور» التي قدمت بها برنامجا سياسيا تحت عنوان «حوارات» لمدة عام ونصف العام، ومنه للقناة الثالثة المصرية، ثم قناة «إيه بي سي» وقدمت على شاشتها برنامج «توك شو» يوميا بعنوان هذا المساء لمدة تقترب من عامين ونصف العام، ومنها إلى التركية، أول قناة تركية ناطقة باللغة العربية تابعة للتلفزيون الرسمي التركي ومقرها إسطنبول، وأقدم على شاشتها البرنامج الصباحي اليومي «صباح الخير من إسطنبول»، منذ أن بدأت إرسالها في 5 مايو (أيار) 2010، حيث إنني تشرفت بكوني من المؤسسين لهذه القناة، وما زلت أواصل عملي بها إلى الآن.

* كريمة عوض في سطور

* كريمة عوض.. حصلت على درجة الليسانس من قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 2001، بدأت حياتها الإعلامية عام 2001 كمذيعة بالقناة الخامسة بالإسكندرية، بعدها انتقلت للعمل بالقناة الثالثة، حيث عملت من خلالها العديد من البرامج الجماهيرية، من بينها برنامج «القاهرة على الهوا» ثم انتقلت عام 2003 إلى قناة «المحور»، وقدمت هناك برنامج «حوارات سياسية»، كما عملت أيضا في قناة «الاقتصادية العربية» عام 2007، وشاركت في تقديم برنامج «صباح الخير يا مصر» لمدة 3 سنوات، بعدها غادرت القاهرة للعمل كأول مذيعة مصرية في قناة «TRT» التركية الناطقة باللغة العربية، حيث تتولى تقديم البرنامج الصباحي «صباح الخير من إسطنبول».

وعن عودتها إلى مصر تقول كريمة إنها بالتأكيد تحلم بالعودة إلى بلدها والظهور على شاشة فضائية مصرية وتقديم برنامج مصري خالص، وأنه لم يتم تقديم عرض فعلي رسمي لها حتى الآن، ولكن كلها مجرد عروض كلامية لم تدخل حيز التنفيذ بعد، وترى كريمة أن هناك طفرة إعلامية كبيرة حدثت في الإعلام المصري، وهناك قنوات فضائية مصرية وغير مصرية كثيرة أصبحت تتنافس في ما بينها، مما يتيح الفرصة لظهور إعلاميين جدد وموهوبين فعلا، خصوصا بعد ثورة يناير.

التعليــقــــات
حسن، «تركيا»، 29/12/2011
We love u karema ,god bless u
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال