الاثنيـن 06 محـرم 1424 هـ 10 مارس 2003 العدد 8868
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الأمير سلطان: إغلاق مطار عرعر تم لأسباب إنسانية وحماية للبلاد

رفض ضرب العراق ولو بقرار مجلس الأمن * قوة ضاربة في تبوك لمنع إسرائيل من إيذاء المملكة

الرياض: بدر الخريف
اعلن الامير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي بأن بلاده ترفض الحرب المرتقبة التي ستشنها الولايات المتحدة ضد العراق مشددا على ان هذا الرفض قائم سواء قامت الحرب بقرار انفرادي من اميركا او من مجلس الامن.

وكشف الامير سلطان في مؤتمر صحافي عقب رعايته مساء امس حفل تسليم جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها هذا العام ان منطقة تبوك السعودية تحتضن حاليا اكبر قوة ضاربة نظرا لانها في موقع خطر بوجود عداء مع اسرائيل التي تحاول بذل المستحيل لايذاء المملكة في هذه الظروف الحرجة.

وقال حول ما تردد عن مناورات اميركية ـ سعودية في هذه الممنطقة ان ذلك يدخل في اطار مناورات تجريها بلاده مع مختلف الدول الكبرى التي لديها تطوراً تقنياً في هذا المجال لمصلحة القوات المسلحة السعودية.

واعتبر الامير سلطان ان اغلاق مطار عرعر شمال البلاد تم لاسباب انسانية وتحقيق الحماية للسكان، مؤكدا ضرورة تحقيق السلامة لاهالي المنطقة في كل الظروف الحالية، وتم نقل الرحلات من عرعر الى الجوف التي تبعد ساعة واحدة بالسيارة.

واشار الى ان القيادة السعودية وجهت بدراسة آلية لمواجهة ازمة تدفق اللاجئين العراقيين الذين يتوقع ان يندفعوا الى الدول المجاروة ومن ضمنها السعودية، معربا عن استعداد بلاده لايواء 150 الف لاجئ داخل البلاد او في الصحراء المجاورة للعراق، مذكرا بالخدمات التي قدمتها المملكة للاجئين العراقيين اثناء حرب تحرير الكويت في عام 1991 حيث تدفق الى البلاد اكثر من 150 الف لاجئ تم اسكانهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم ولم يتبق منهم حاليا سوى 5 آلاف لاجئ.

ونفى الامير سلطان وجود مشاكل داخلية في بلاده وقال في رده عن سؤال بهذا الخصوص ليس لدينا مشاكل داخلية، عندنا مطالب اصلاح داخلية مشيرا في هذا الصدد الى ان ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز يتبنى كل الاصلاحات مطالبا الجميع بوضع ايديهم معه لتحقيق اهداف هذه الاصلاحات.

وذكر الامير سلطان بأن بلاده واعية بكل شيء في هذه الظروف ووضعت الخطط لمواجهة كل الاحتمالات.

ونفى الامير سلطان في رده على سؤال بشأن وجود كنائس في بلاده مع الوجود الغربي في القواعد العسكرية، ان يكون شيء من ذلك قد عُمل وقال: «من قال هذا الكلام هم اهل الكنائس، ونحن نقول ان وجود كنائس في السعودية لا صحة له سابقا او حاليا او لاحقا».

مضيفا بالقول: اننا لسنا ضد الاديان وبامكان كل مقيم من ديانات اخرى ان يمارس طقوس ديانته في منزله وان الاصدقاء من مختلف الدول التي لا تدين بالاسلام تعرف ذلك». وشدد الامير سلطان على ان بلاده لا تريد ان يتكرر مرور اسرائيل الى العراق مثل ما قامت به سابقا، وأكد ان التعزيزات العسكرية في شمال بلاده تأتي في هذا الاطار.

وكان الامير سلطان قد رعى مساء امس الاحتفال الذي اقامته مؤسسة الملك فيصل الخيرية لتسليم جائزة الملك فيصل العالمية لهذا العام واثنى خلاله على الجهود التي بذلها ابناء الملك الراحل لتعطير ذكراه.

(تفاصيل ص عالم الشرق) =

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال