الجمعـة 26 ذو الحجـة 1423 هـ 28 فبراير 2003 العدد 8858
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

المنتدى الإسلامي العالمي للحوار يبحث إصدار مبادرة سلام في الشرق الأوسط

الدمام: ميرزا الخويلدي
يشارك وفد سعودي، يمثل المنتدى الاسلامي العالمي للحوار في الملتقى التشاوري لبحث اصدار مبادرة سلام بشأن الشرق الأوسط، والذي تنظمه الفيدرالية العالمية للحوار بين الأديان من أجل السلام، ومقرها نيويورك، بالتعاون مع صحيفة واشنطن تايمز» ووكالة «يونايتد برس» للأنباء، والذي افتتح يوم أمس الخميس في العاصمة الأميركية واشنطن ويستمر اربعة أيام.

وقال رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار الدكتور حامد الرفاعي، الذي خاطب الملتقى أمس، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» ان كلمته تضمنت التأكيد على دراسة المبادرة السعودية التي طرحها ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز في قمة بيروت العام الماضي والتي حظيت باجماع الدول العربية، باعتبارها اطاراً عملياً لتسوية الصراع في منطقة الشرق الأوسط، واحلال السلام العادل والشامل فيها.

وقال الرفاعي في كلمته أمام الملتقى ان مبادرة ولي العهد السعودي الامير عبد الله كانت «مبادرة متكاملة لتحقيق السلام العادل والدائم بشأن النزاع في الشرق الاوسط، نالت موافقة الاجماع العربي والاسلامي، مثلما حظيت بالقبول والترحاب لدى الكثير من الأوساط العالمية». واقترح الرفاعي على المؤتمرين في العاصمة الاميركية دراسة المبادرة السعودية «وبذل الجهد المناسب لتوفر أسباب تفعيلها وازالة العقبات التي تحول دون تحقيق مقاصدها».

ويشارك في المؤتمر ممثلون عن الأمم المتحدة والحكومة الاميركية وممثلون عن القيادات الدينية والفكرية والسياسية والاجتماعية والاعلامية من جميع انحاء العالم. كما يشارك على نحو خاص ممثلون للأديان في منطقة واشنطن. ويتداول المؤتمرون الصراع في الشرق الأوسط وخلفياته وأسبابه، وتأثيره على الأمن الاقليمي والعالمي.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر اربعة ايام ويختتم في الثاني من مارس (آذار) المقبل، اصدار مبادرة سلام غير حكومية، تهدف لانهاء الصراع في هذه المنطقة. كما يسعى المؤتمر لتعزيز التفاهم والتعايش السلمي بين مختلف الاتجاهات في منطقة الشرق الأوسط.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال