الخميـس 01 ذو القعـدة 1424 هـ 25 ديسمبر 2003 العدد 9158
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

بعثيو موريتانيا يعينون 5 محامين للدفاع عن صدام

نواكشوط: الخليل ولد أجدود
انتدب البعثيون الموريتانيون خمسة محامين للدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي قبض الأميركيون عليه الأسبوع الماضي بينما كان مختفيا في حفرة شمال مدينة تكريت وينوون تقديمه للعدالة. وقال خطري ولد الطالب جدو الوزير السابق والمحامي البعثي انه يجري مع أربعة محامين آخرين الترتيبات الأخيرة لحضور محاكمة «القائد المهيب الركن صدام حسين سواء جرت في العراق أو خارجه». ويعد ولد جدو احد القادة التاريخيين للتيار البعثي في موريتانيا وهو مؤسس حزب الطليعة البعثي الذي تأسس بعد إعلان التعددية السياسية في موريتانيا عام 1991 قبل ان يتم حظره في أعقاب قطع العلاقات الدبلوماسية مع العراق في أكتوبر (تشرين الاول) 1999 .

ومثل ولد جدو البعثيين الموريتانيين في الحكومة بعد الانتخابات الرئاسية في يناير (كانون الثاني) 1992، حيث تم تعيينه وزيرا لمحو الأمية وللتعليم الأصلي لمكافأة البعثيين على دورهم في حملة الرئيس معاوية ولد الطايع الانتخابية. بيد انه أقيل من منصبه بعد ذلك، وكان دائما أول من يزج به في السجن، كلما توترت العلاقة بين النظام الحاكم والبعثيين الموالين لصدام حسين.

ودافع ولد جدو في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» باستماتة شديدة عن صدام حسين وقال بنبرة حادة في معرض رده على سؤال عما إذا كان يفكر في التخلي عن معتقداته البعثية بعد ظهور صدام حسين على شاشات التلفزيون مستسلما للأميركيين وهم يكشفون على شعره انه «سيتشرف» بالدفاع عنه في المحاكم إذا ما تمت إحالته للقضاء وشدد على انه عاش بعثيا وسيموت بعثيا.

ويرى المحامي والبعثي الموريتاني العتيق محمدي ولد باباه أن «صدام حسين قام بكل ما في وسعه لإرضاء ضميره عندما كان في السلطة»، وقد «صمد طيلة عقدين في وجه الهجمة الأميركية وعندما نجح الأميركيون في احتلال العراق نظم مقاومة مسلحة استمرت طيلة ثمانية اشهر» معتبرا اعتقاله «إهانة للعرب وللمسلمين».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال