الاربعـاء 19 ذو الحجـة 1424 هـ 11 فبراير 2004 العدد 9206
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الخرطوم تشيع البروفيسور أبو سليم.. مؤرخها وحافظ الوثائق السودانية

لندن: المهدي عبد الوهاب
ودع السودانيون في الخرطوم مؤرخهم وحافظ وثائق البلاد البروفيسور محمد ابراهيم أبو سليم أستاذ التاريخ في جامعات السودان والمدير التاريخي لـ«دار الوثائق السودانية». ونعته أول من امس الدولة والمؤسسات الأكاديمية والشخصيات السياسية والاجتماعية.

وقد سودن أبو سليم وظيفة مدير دار الوثائق بعد استقلال السودان، فارتفع بمستواها وطورها من ناحية تنظيم وحفظ الوثائق، وأثراها بالتعامل مع مراكز الوثائق الدولية. كما أعد كثيرا من الوثائق للنشر فساهم في بث الثقافة الوثائقية وتوثيق الذاكرة السودانية لجيله والأجيال المقبلة. وكان له أثر بالغ الاهمية في تصحيح المغالطات التاريخية. واستطاعت دار الوثائق في عهد أبو سليم ان تتجاوز دورها الديواني بالمساهمة في تقديم وثائق كان لها أثرها الهام في قضية طابا بين مصر واسرائيل ومثلث حلايب وغيرها. كما سعى لخلق صلات بين الدار والمجتمع حثا للأسر والقبائل ان تسلم ما بيدها من وثائق للدار. واسهم أبو سليم بالكتابات ليس فقط عن تاريخ الفترة المهدية بل اخرج ايضا من وثائق سلطنتي الفونج والفور، وأرخ للعاصمة المثلثة وكتب في «الشخصية السودانية» وعن «الساقية» وغير ذلك كتابات عدت مراجع في مواضيعها.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال