الثلاثـاء 28 ربيـع الاول 1425 هـ 18 مايو 2004 العدد 9303
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الملكة رانيا تصطحب عددا من الشباب الأردني للمنتدى الاقتصادي العالمي لإسماع صوتهم للعالم

عمان: «الشرق الأوسط»
«تكلم الشباب الاردني» امام العالم امس وذلك ضمن احدى مبادرات الملكة رانيا العبد الله قرينة العاهل الاردني لاتاحة الفرصة للشباب للمشاركة والتعبير عن افكارهم فى المحافل التى تناقش مشاكل تمس حياتهم. ففي الجلسة النقاشية التي عقدت امس حول «التحديات التي تواجه الشباب والفرص المتاحة» ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، حضرت الملكة رانيا بصحبة عدد كبير من الشباب لإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مثل هذه الفعاليات لإسماع صوتهم للعالم.

وفي حديثها مع المشاركين في الجلسة، اكدت الملكة رانيا عضو مجلس الادارة للمنتدى الاقتصادي العالمي على اهمية التعليم في تمكين الشباب ومنحهم القدرة على التنافس محليا وعالميا، وقالت ان قطاع الشباب في الاردن استطاع ان يستوعب رؤية الملك عبد الله الثاني ويتبناها ويتعامل معها.

واضافت «علينا تزويد الشباب بالتوجيه المناسب وغرس الثقة لديهم باعتبارهم المحرك للتغيير ولديهم العديد من الافكار والمساهمات لأخذ زمام المسؤولية وبناء شخصيتهم الخاصة وبالتالي بناء مجتمعاتهم في اطار من الحرص على التطوير والتحديث بما يتوافق مع المتطلبات المحلية والمتغيرات العالمية». واكدت على اهمية ان يأخذ القطاع الخاص دوره في تمكين الشباب من خلال اعطاء الفرص والتدريب وتبادل الخبرات والبناء على الافكار الجديدة بما يسهم في بناء المجتمعات وتنميتها.

واشارت الى ان تطوير المناهج في الاردن يهدف الى التوافق مع متطلبات الحياة وبناء القدرات لتمكين الشباب من مواجهة التحديات على المستوى المحلي والعالمي. وقالت ان تطوير التعليم لا يقف فقط عند ادخال الكومبيوتر في العملية التعليمية، وانما يشمل ايضا التركيز على تعزيز النوعية وتمكين المعلمين من خلال تدريبهم ليكونوا القدوة والمثل الاعلى للطلاب.

واضافت «من الواضح ان الجميع في هذه الجلسة ركز على التعليم كونه يعطي الامل للشعوب اينما كانت من خلال تزويد الافراد بالادوات المناسبة التي تمكنهم من الوصول الى اهدافهم، الامر الذي يتوجب على الشباب فيه المبادرة لإحداث التغير الايجابي في المجتمعات وتوصيل اصواتهم والتركيز على الحوار والتأكد دوما ان هناك من يستمع لهم ويتطلع الى مساهماتهم الايجابية».

وطالبت المنتدى الاقتصادي العالمي العمل على دمج الشباب وزيادة مساهمتهم في جلسات المنتدى خلال انعقاده مستقبلا.

وركز الشباب الذين يمثلون مختلف محافظات الأردن خلال حديثهم على ضرورة تعميم برامج التدريب على القيادة وادخالها كجزء من المناهج التعليمية للوصول الى اكبر عدد من الشباب، واشاروا الى ضرورة اعطاء الفرص للشباب بناء على قدراتهم وامكانياتهم واتاحة الفرصة لهم للمساهمة الفعالة لإحداث التغيرات الايجابية في المجتمع.

واكدوا على اهمية مثل هذه الجلسات التي تعمل على تحفيز الافكار وتبادل الخبرات والتواصل مع القيادات في القطاعين العام والخاص بما يعكس المستويات المتقدمة من التفكير والتخطيط لديهم تجاه مجتمعاتهم. وتساءل الشباب عن دور القيادات والمؤسسات التي تعمل في مختلف مجالات الحياة لطرح الحلول للتحديات التي تواجههم خاصة بعد الاستماع منهم في هذه الجلسة.

وقال كلاوس شواب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي الذي حضر جانبا من الجلسة ان تغيير الانطباعات والآراء يأخذ الكثير من الوقت.

واعلن شواب خلال الجلسة عن مبادرة جديدة تحت عنوان القياديين الجدد لتضم 1111 شخصية من العالم لا يزيد عمر المشاركين فيها عن الـ40 عاما وسيكون العدد المستهدف حتى الخريف المقبل 400 مشارك ليصل الى 1111 مشاركاً في نهاية عام 2007 بحيث سيكون لديهم اول لقاء في دافوس القادم لمناقشة دور الشباب وطروحاتهم للعام 2020.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال