الجمعـة 16 ذو الحجـة 1425 هـ 28 يناير 2005 العدد 9558
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

وفاة الأميرة فوزية ابنة ملك مصر السابق ودفنها بالقاهرة الأحد

القاهرة: خالد محمود
بعدما أقعدها المرض في إحدى المستشفيات السويسرية طيلة السنوات العشر الماضية، توفيت أمس عن عمر يناهز الخامسة والستين، الأميرة فوزية، شقيقة أحمد فؤاد، وابنة العاهل المصري الراحل فاروق الأول الذي أنهت ثورة يوليو (تموز) عام 1952 حكمه كآخر ملوك سلاسة محمد علي، الي تولت حكم مصر عام 1805.

وتكفلت رئاسة الجمهورية المصرية بكافة النفقات والإجراءات المتعلقة بنقل جثمان الأميرة الراحلة إلي الأراضي المصرية.

ومن المقرر أن يصل جثمان الأميرة فوزية، المولودة في شهر أبريل (نيسان) عام 1940 إلى مطار القاهرة مساء يوم الأحد المقبل، برفقة عدد من أعضاء الأسرة الملكية السابقة حيث ستدفن في مقابر العائلة بمسجد الرفاعي، أحد أجمل وأندر المساجد التاريخية بمنطقة مصر القديمة.

وستدفن الأميرة فوزية بحضور شقيقها أحمد فؤاد، ومندوبين عن الرئاسة المصرية وبعض المقربين من أسرتها.

وكانت الأميرة فوزية قد غادرت القاهرة وهى في عمر اثني عشر عاما واستقرت في سويسرا وعملت في أعمال سكرتارية محدودة لتأمين تكاليف معيشتها بعدما أمضت معظم حياتها بعيدة عن أرض البلد الذي ولدت فيه.

والأميرة الراحلة هي ابنة الملك فاروق من زوجته الملكة فريدة، التي توفيت قبل نحو خمسة عشر عاما، علما بأن زوجة الملك الثانية الملكة ناريمان، وهى أم ولى عهده أحمد فؤاد، ما تزال على قيد الحياة، وتقيم في ضاحية مصر الجديدة شرق العاصمة المصرية.

ولأسرة محمد على ثلاث أميرات يحملن نفس الاسم. الأولى هي الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق وقرينة شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي، التي تزوجت بعد طلاقها منه إسماعيل شيرين، الذي تولى منصب وزير الدفاع (الحربية) في الحكومة المصرية ليوم واحد فقط قبل ثورة عام 1952.

وفوزية الثانية هي الأميرة الراحلة، بينما الثالثة هي الأميرة فوزية ابنة أحمد فؤاد الذي يقيم منذ سنوات خارج مصر لكنه يحظى في المقابل باحترام السلطات المصرية التي تعامله بروتوكوليا بما يليق به كابن ملك سابق.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال