الثلاثـاء 04 صفـر 1426 هـ 15 مارس 2005 العدد 9604
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مناورات عسكرية أوروبية وسط النرويج وأخرى بمشاركة أميركية للتدريب على مكافحة الإرهاب

الجيش الروسي يستحدث «القوات الخاصة لمكافحة الإرهاب» بإشراف مباشر من بوتين

تروندلاغ (وسط النرويج): أشرف الخضراء موسكو: سامي عمارة
بدأت أمس في منطقة تروندلاغ وسط النرويج المناورات العسكرية الأوروبية «حرب العنقاء» التي يشارك فيها أكثر من 14 ألف عسكري ينتمون إلى 15 دولة أوروبية ينفذون من 60 إلى 80 عملية عسكرية على مدى اسبوعين بما في ذلك العمل الإنساني ومراقبة طرقات وإزالة الغام وترحيل مدنيين في وقت قياسي وبأقل أضرار ممكنة في مناطق نزاعات.

وتشمل المناورات ايضاً تدريبات وعمليات تفتيش بحرية ونقل جنود وعتاد. وتنظم معظم هذه العمليات وسط إجراءات حماية جوية تشبه حال اندلاع حرب وتشارك فيها47 مقاتلة من مختلف انواع الطائرات الحربية. ويشارك في المناورات جنود شاركوا في حرب البوسنة وكوسوفو وأفغانستان والعراق، ويستعد عدد من الجنود المشاركين للتوجه الى افغانستان والعراق للحلول محل قوات اوروبية ستغادر الى بلادها. وفي الاطار نفسه، تجرى استعدادات لإجراء مناورات عسكرية أوروبية أميركية، بهدف التصدي للخطر «الإرهابي الذي يهدد مناطق كثيرة في العالم» بحسب مسؤول عسكري نرويجي. وقال المتحدث باسم قيادة الجيش النرويجي اود اموت لـ«الشرق الأوسط» إن العديد من الدول أبدت رغبتها المشاركة في المناورات «بهدف التصدي لأي هجوم إرهابي وفي أي مكان في العالم ورفع جاهزية قوات التدخل السريع الاوروبية ونشر الأمن في البلاد ورفع مستوى تدريب القوات، خصوصا ان لدى الارهابيين القدرة والمهارة على ضرب مواقع حيوية في اي مكان». وفي الاطار نفسه، كشفت مصادر روسية توجه الحكومة نحو استحداث فرع «القوات الخاصة بمكافحة الارهاب»، وذلك ضمن الخطة الجديدة لبناء القوات المسلحة خلال الفترة بين 2006 ـ 2010. وقالت المصادر نفسها، ان مجلس الأمن القومي الروسي سيبحث في هذا المشروع خلال الاجتماع المقبل المخصص لمناقشة سبل تحديث القوات المسلحة ورفع درجة كفاءتها القتالية. واعلن مصدر رفيع المستوى في وزارة الدفاع ان فرع مكافحة الارهاب الجديد سيكون سلاحا مستقلا بذاته استنادا الى الوية ووحدات القوات الخاصة في المناطق العسكرية والاساطيل البحرية، فيما ستكون قيادته تابعة مباشرة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن المنتظر ان يضم السلاح الجديد ممثلي افرع القوات المسلحة البرية والجوية والبحرية فيما تتلخص مهمته الرئيسية في التصدي لنشاطات تخريبية والوقاية من حصول «اعمال ارهابية» بما في ذلك القيام بـ«عمليات استطلاع وتصفية مواقع العدو والاستيلاء على منشآت بنيته التحتية». ونقلت شبكة «سترانا رو» الإلكترونية نقلا عن مصادر وزارة الدفاع ان الفرع الجديد يمكن ان يكون نقلة نوعية مهمة للمرة الاولى في تاريخ القوات المسلحة الروسية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال