الاثنيـن 06 رمضـان 1426 هـ 10 اكتوبر 2005 العدد 9813
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

السعودية: أمر ملكي بتعيين خالد التويجري رئيسا للديوان الملكي خلفا للنويصر

جدة: «الشرق الأوسط»
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أمرا بتعيين خالد بن عبد العزيز التويجري رئيسا للديوان الملكي بمرتبة وزير، خلفا لمحمد بن عبد الله النويصر، رئيس الديوان الملكي الذي أعفي من منصبه بناء على رغبته.

وجاء في الأمر:

«نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية..

بعد الاطلاع على رغبة رئيس الديوان الملكي محمد بن عبد الله النويصر إعفاءه من منصبه، أمرنا بما هو آت:

أولا: الموافقة على طلب محمد بن عبد الله النويصر رئيس الديوان الملكي إعفاءه من منصبه.

ثانيا: يعين خالد بن عبد العزيز التويجري رئيسا للديوان الملكي بمرتبة وزير.

ثالثا: يعين خالد بن عبد الرحمن العيسى نائبا لرئيس الديوان الملكي بمرتبة وزير.

رابعا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه».

وخالد التويجري هو الابن الخامس للشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري، نائب رئيس الحرس الوطني المساعد، من مواليد المجمعة 1960، متزوج وأب لأربعة بنات وابن واحد (عبد الله). وهو خريج جامعة الملك سعود بالرياض قسم قانون (أول دفعة من خريجي القانون في المملكة)، وحاصل على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة كاليفورنيا ستيت بالولات المتحدة، وماجستير في التشريع الجنائي الإسلامي من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. وحاصل على 23 دورة في مختلف التخصصات، كانت أهمها دورة في القيادات العليا.

بدأ خالد التويجري حياته العملية في القطاع الحكومي قبل نحو 25 عاما، حيث كانت البداية في الحرس الوطني باحثاً قانونياً في المرتبة السابعة، ثم تدرج في الترقيات حتى وصل لمنصب مستشار قانوني. كما عمل في مكتب الحرس الوطني في الولايات المتحدة. وانتقل إلى ملاك ديوان ولي العهد في عام 1410هـ بمنصب نائب رئيس مركز الدراسات المتخصصة. بعد ذلك عمل مستشاراً وسكرتيراً خاصاً لولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز في ذلك الحين، وترقى إلى منصب نائب رئيس ديوان ولي العهد والسكرتير الخاص له، ثم نائبا لرئيس الديوان الملكي والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قبل أن يصدر قرار بتعيينه رئيسا للديوان الملكي.

وللتويجري العديد من المؤلفات منها: كتاب في القانون بعنوان «الوجيز في القانون المقارن». وله ديوان شعري باسم «ساري». كما كانت له كتابات صحافية، حيث كتب في الصحافة السعودية والعربية، وعرف في كتاباته الحس الوطني في الدفاع عن قضايا المملكة، وقد أحدثت مقالاته جدلاً عارماً في الأوساط الثقافية، قبل أن يتوقف عن الكتابة بعد عمله مستشاراً لولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز في ذلك الحين.

وقد بدأ التويجري مسيرته الكتابية في السبعينات الميلادية، إذ كانت بدايته في جريدة «الجزيرة» عبر زاوية خاصة بعنوان «عواطف وعواصف»، ثم كتب لسنوات في مجلة «المجلة» تحت زاوية «عكس التيار»، كما كتب في عدة صحف ومجلات عربية مثل «الصياد» اللبنانية، و«الناقد» التي كانت تصدر عن دار «رياض نجيب الريس». وله مقالات سياسية وثقافية في صفحة «الرأي» بجريدة «الشرق الأوسط».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال