السبـت 16 شـوال 1426 هـ 19 نوفمبر 2005 العدد 9853
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

وفاة حسين الشافعي أحد أبرز رموز ثورة يوليو 1952

القاهرة: جمال شاهين
غيب الموت أمس حسين الشافعي، نائب الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر وعضو مجلس قيادة الثورة في مصر، عن عمر يناهز الخامسة والثمانين حيث توفي في العاشرة والنصف من صباح أمس بمنزله بينما كان يستعد للخروج لأداء صلاة الجمعة.

وينتمي الشافعي الى محافظة المنوفية مسقط رأس آخر رئيسين لمصر، لكنه ولد في طنطا بدلتا مصر في 8 فبراير (شباط) عام 1918 حيث كان والده يعمل مهندسا في بلدية المدينة. وبدأت الحياة السياسية للشافعي عندما التقى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بالكلية الحربية عام 1937، وظلا على علاقة جيدة وشاركا في حرب فلسطين عام 1948. وعندما تشكل تنظيم «الضباط الأحرار» وقع اختيار جمال عبد الناصر عليه عام 1951 ليكون ممثلا للضباط الأحرار في قيادة المدرعات التي قامت بالثورة في يوليو (تموز) 1952. ولعب الشافعي دورا بارزا في الثورة حيث تولى قيادة الكتيبة الأولى سيارات مدرعة ليلة 23 يوليو 1952 وهو ما أدى إلى نجاح مخطط الضباط الأحرار في مصر وإحداث تغيير كبير في الخريطة السياسية في مصر والعالم العربي.

وفي عام 1953 حصل الشافعي على دراسات كلية أركان الحرب. وفي العام نفسه حصل على ماجستير العلوم العسكرية واختير مديرا لسلاح الفرسان مطلع عام 1954. ثم اختير وزيرا للحربية في مايو 1954 لعام واحد، عين بعدها وزيرا للشؤون الاجتماعية عام 1955 فوزيرا للتخطيط. واللافت أن الشافعي بعد ذلك توجه ناحية العمل الديني حيث تولى مسؤوليات وزير شؤون الأزهر عام 1961. وبعدها بعامين فاجأ الرئيس عبد الناصر الجميع باختيار الشافعي عام 1963 ليتولى منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية الى جانب المناصب الأخرى، حيث أسند إليه الإشراف على الجهاز المركزي للمحاسبات عام، 1965 كما تولى رئاسة محكمة الثورة عام 1967.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال