الجمعـة 23 صفـر 1427 هـ 24 مارس 2006 العدد 9978
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

تفجير انتحاري يستهدف مديرية الجرائم الكبرى يخلف 25 قتيلا و35 جريحا

أربع سيارات مفخخة تنفجر في بغداد والإعلان عن اعتقال 146 «إرهابيا» بينهم عرب

بغداد: نعمان الهيمص وحيدر نجم البصرة: جاسم داخل
قتل 25 عراقيا واصيب 35 شخصا؛ غالبيتهم من الشرطة بجروح في هجوم انتحاري بواسطة سيارة مفخخة استهدف مقر مديرية الجرائم الكبرى في بغداد امس.

وأوضح المصدر ان قتلى التفجير الانتحاري هم 10 من عناصر الشرطة و15 مدنيا؛ بينهم عدد من النساء والاطفال، وان «المديرية التي استهدفها الانفجار مسؤولة عن متابعة الجرائم الكبرى، وخصوصا الجرائم المتعلقة بالارهاب». واضاف ان غالبية الجرحى الـ35 هم من رجال الشرطة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطي عبد الله منعم الذي اصيب في الانفجار قوله ان «اليوم هو الموعد المحدد للمقابلات بين الموقوفين وعائلاتهم التي تحتشد امام المدخل عادة بانتظار السماح لها بالدخول». واضاف ان «احد الابواب الرئيسية في المديرية كان ازيل بسبب تصليحات واعمال صيانة فدخلت عبره شاحنة نقل صغيرة حمراء اللون لتنفجر وسط البهو الخارجي».

وافاد مصدر في الشرطة العراقية بانفجار سيارة مفخخة ثانية، قال انها كانت مركونة بجانب الطريق في حي الواثق ببغداد مستهدفة دورية لشرطة النجدة، مما ادى الى اصابة اثنين من رجال الدورية بجروح واصابة احدى سيارات الدورية بأضرار. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بائع بنزين على الرصيف قوله لها ان «سيارة توقفت بالقرب مني فتوجهت الى السائق لسؤاله عما اذ كان يريد شراء البنزين فلم يجب».

واضاف «ترجل من السيارة وتوجه الى كشك لبيع السندويشات ليتناول الفطور، وفور انتهائه من الطعام نظر الى الشارع متفحصا يمينا ويسارا فاخرج من جيبه شيئا ما وضغط عليه فانفجرت السيارة».

وانفجرت سيارة ثالثة كان يقودها انتحاري في منطقة الكسرة ببغداد بعد مرور دورية للشرطة العراقية. وافاد شهود عيان لـ«الشرق الاوسط» كانوا قريبين من الحادث ان هذا الانفجار نجم عنه مقتل اثنين من افراد الشرطة وجرح اكثر من 7 مدنيين كانوا في احد المطاعم القريبة.

وذكرت مصادر أمنية ان سيارة رابعة انفجرت بالقرب من سوق شعبي في منطقة الشرطة الرابعة جنوب غربي بغداد. واوضح مصدر أمني ان «سيارة مفخخة انفجرت على مقربة من سوق شعبية وحسينية الإمام علي بن الحسين الملقب بالسجاد (الامام الرابع لدى الشيعة)، مما ادى الى مقتل خمسة اشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح». واضاف المصدر ان «السيارة ربما استهدفت دورية لمغاوير الشرطة». وفي الاسكندرية (60 كم جنوب بغداد)، قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون؛ بينهم ضابط في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي القرية العصرية وفق مصدر في شرطة بابل.

وفي بيجي (200 كلم شمال)، اكد مصدر في الشرطة «العثور على جثتي جنديين عراقيين في منطقة الفتحة (شرق) قتل اصحابها باطلاق نار».

من ناحية اخرى، افاد بيان حكومي بأن قوات مشتركة من وزارتي الدفاع والداخلية دهمت «اوكار الارهابيين في مدينة المقدادية واعتقلت 146 ارهابياً»؛ ضمنهم مجموعة من الذين يحملون جنسيات عربية مختلفة، فيما اعتقل اثنان في تلعفر وثالث في قرية الخزرجية بمحافظة نينوى. كما جرى الاستيلاء على معدات واجهزة عسكرية. وتابع البيان ان قوة اخرى تمكنت من تحرير احد المخطوفين والقبض على 5 افراد من عصابة تمارس الخطف في منطقة حي الجهاد، فيما تم اعتقال 3 ارهابيين في منطقة المدائن و3 آخرين في منطقة الاسكندرية. واردف البيان قائلا ان قوات الحدود في محافظتي واسط والبصرة تمكنتا من القاء القبض على5 متسللين يحملون الجنسية الايرانية في منطقتي اختيره ومجمع الشلامجة الحدودي.

وفي البصرة، أفاد آمر وحدة معالجة القنابل في الفرقة العاشرة للجيش العراقي لـ«الشرق الاوسط» أن وحدته اتلفت نحو ألفي قذيفة مدفعية أخيرا. واوضح أن هذه القنابل عثر عليها العاملون في شركة نفط الجنوب بمنطقة البرجسية وربما كانت من ذخائر الجيش العراقي السابق.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال