الخميـس 29 صفـر 1427 هـ 30 مارس 2006 العدد 9984
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء: المستوطنات تقوم على 187 ألف دونم من أراضي الضفة

لندن: «الشرق الاوسط»
في الوقت الذي يجري فيه التأكيد على ان مساحة اراضي المستوطنات في الضفة الغربية، تصل الى اكثر من 187 الف دونم، اقدم مستوطنو الخليل على اقامة بؤرة استطيانية جديدة.

فقد أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء امس في بيان له عشية الذكرى الاربعين لـ «يوم الأرض»، الذي يصادف اليوم، بثته وكالة الانباء الفلسطينية إن مساحة الأراضي المبنية في المستعمرات، بلغت 187.1 ألف دونم أي ما نسبته 3.3% من أراضي الضفة، حتى اغسطس (آب) 2004، مبيناً أن أكبر مساحة من الأراضي المبنية تقع في محافظة القدس، حيث بلغت 44.4 كيلومتر مربع، أي ما نسبته 12.9% تليها محافظة رام الله والبيرة، حيث بلغت 30.3 كيلومتر مربع أي ما نسبته 3.5%.

وبلغ عدد المستوطنات الرسمية في الضفة في نهاية العام 2004، 148 أكثرها في محافظة القدس، التي وصل عدد المستوطنات فيها الى 26 منها 16 مستوطنة ضمت إلى إسرائيل، ثم تليها محافظة رام الله والبيرة وفيها 24 مستوطنة.

وبلغ عدد المستوطنين 432 الفا و275 مستوطنا يتمركز معظمهم (236 الفا و480 مستوطنا اي ما نسبته %54.7 من مستوطني الضفة) في محافظة القدس، منهم 184 الفا و229 في ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل بعيد احتلالها للضفة عام 1967. يليها محافظات رام الله والبيرة وبها 67 الفا و279 مستوطنا ثم بيت لحم وبها 40 الفا و524 مستوطنا ثم سلفيت وفيها 28 الفا و847ً مستوطنا وصادر الاحتلال الإسرائيلي عشرات الآلاف من الدونمات في الضفة حتى يونيو (حزيران) 2005 بحجة إقامة الجدار بلغت مساحة الأراضي المصادرة التي أقيم عليها الجدار حوالي 47 الفا و900 دونم، وبلغت مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وخط الهدنة المعروفة حوالي 301 الف و100 دونم، يسكنها 44 الفا 273 فلسطينياً، حيث من المتوقع عند الانتهاء من الجدار ضم العديد من الكتل الاستيطانية، وأهمها تجمع «معاليه أدوميم» الذي يعزل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني، والكتل الاستيطانية في غور الأردن، التي بدورها تعزل أراضي الضفة الغربية، وتحرم الشعب الفلسطيني من سلته الغذائية، وكذلك تكتل مستوطنات «أرئيل» التي تقسم أراضي الضفة الغربية إلى شطرين، حيث تمتد لأكثر من 20 كيلومترا داخل الضفة الغربية باتجاه الشرق.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال