الاربعـاء 23 رمضـان 1429 هـ 24 سبتمبر 2008 العدد 10893
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الجلف الكبير.. يقصدها سياح يبحثون عن عبق الإنسان الأول

يطبخون على نار الحطب وسط رسوم على الصخور تعود لآلاف السنين

رسوم على الصخور تعود لآلاف السنين في منطقة الجلف الكبير («الشرق الأوسط»)
القاهرة: «الشرق الاوسط»
الجلف الكبير.. يقصدها سياح يبحثون عن عبق الإنسان الأول، وهم يطبخون على نار الحطب وسط رسوم على الصخور تعود لآلاف السنين. إذ تعد هذه المنطقة التي شهدت اختطاف سياح يوم الجمعة الماضي، محمية طبيعية تحتوي على كهوف جبلية وصحراوية ومناظر طبيعية ويتمتع بزيارتها الآلاف من السياح وهواة رحلات السفاري وتسلق الجبال.

وتقع منطقة الجلف الكبير في جبل العوينات على الحدود بين دول ليبيا والسودان ومصر وبالتحديد في الجزء الغربي من الوادي الجديد وعلى مساحة ‏48‏ ألف كيلومتر. وتحتوي المنطقة على تراث ثقافي للإنسان القديم إضافة لقيم دينية وجمالية وطبيعية فريدة ذات أهمية دولية متميزة، قادرة على جذب سياحة العالم إلى مصر وتضم المنطقة مجموعة من المناطق ذات الأهمية الاقتصادية والسياحية‏، فهناك منطقة السلكا الزجاجية التي تكونت منذ ‏28‏ مليون سنة بحسب الهيئة العامة للاستعلامات المصرية،‏ إضافة لكهف المستكاوي الذي يحوي أكثر من ‏2000‏ صورة من النقوش ورسوم الإنسان الأول ويوجد بالمحمية وادي عبد الملك ووادي بخيت وحمرة، وتضم العديد من الآثار الفرعونية ورسومات تعود لما قبل التاريخ‏.‏ وتعد المنطقة غنية بكل المقومات الطبيعية الخالية من كل أنواع التلوث البيئي، وقد ضاعفت شركات السياحة حاليا من رحلاتها إلى الجلف الكبير بعد أن اعتمدها الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء كمحمية طبيعية في العام 2007. وقال إمام فوزي، الدليل السياحي لرحلات السفاري هناك، إن كركور الطلح بها شجر أكاسيا ورسومات على جبالها.. كما أن معظم السياح لديهم خلفية ما عنها بواسطة الجيولوجيا وتتبع الآثار، أو على الأقل حب هذا النوع من المغامرة.. وقال: معظم من كانوا معي في الموسم الماضي يحبون الجيولوجيا ومشاهدة آثار براكين قديمة موجودة قرب جبل العوينات، وآثار لعصور ما قبل التاريخ إضافة لأدوات كان يستخدمها الإنسان القديم. وكذلك يحب عدد من رواد السفاري طبيعة بحر الرمال المنساب على مساحات شاسعة وحب المشي في الصحراء لمدة 12 يوما على الأقل، وكذلك يحب عدد من هذا النوع من السياح العيش بطريقة الحياة القديمة مثل الطبخ على النار والنوم على الأرض.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال