الاحـد 18 شـوال 1429 هـ 19 اكتوبر 2008 العدد 10918
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

قائد القوات البحرية المصرية: نجحنا في إطلاق صاروخ ساحلي أرض بحر

في الاحتفال بعيدها الواحد والأربعين

القاهرة : «الشرق الأوسط»
كشف الفريق بحري أركان حرب مهاب محمد حسين مميش قائد القوات البحرية المصرية عن نجاح القوات البحرية مؤخرا وبفكر وعقل مصري خالص في إطلاق صاروخ ساحلي أرض بحر على هدف تدريبي بحري وقد أصاب هدفه بدقة تامة.

وقال مميش، في مؤتمر صحافي الليلة قبل الماضية بمناسبة احتفال القوات البحرية المصرية بعيدها الحادي والأربعين والذي يوافق ذكرى إغراق المدمرة الإسرائيلية «إيلات» في أكتوبر (تشرين الأول) عام 1967، «حصلنا على أحدث صائدات الألغام والمدمرات والفرقاطات المزودة بأحدث الأسلحة والمعدات الفنية في البحريات المتقدمة، كما حصلنا على أحدث لنشات المسح الهيدروجرافي واللنشات السريعة للدفاع الساحلي وتم تطوير الغواصات بتزويدها بصواريخ حديثة وتطوير المنظومات القتالية بها».

وأضاف «قواتنا البحرية تسلمت أيضا لنشات صواريخ ألمانية وروسية الصنع والحصول على أحدث منظومات الصواريخ الساحلية والتعاقد على بناء لنشات صواريخ بأميركا».

وكشف الفريق مميش عن أن القوات البحرية المصرية ستجري خلال ساعات أكبر مناورة بحرية في تاريخها تحت اسم (انتصار 41) بمشاركة العديد من القطع البحرية منها القطع التي انضمت إلى الخدمة بهذه القوات مؤخرا، وذلك خلال الاحتفالات بأعياد البحرية هذا العام.

وحول ظاهرة القرصنة التي تتعرض لها القطع البحرية في خليج عدن، أكد الفريق مميش أن هذه العمليات تمثل خطرا عالميا خاصة أن 95 % من التجارة العالمية تتم عن طريق البحر، وقال «لو وقعت هذه الأحداث داخل المياه الإقليمية فتعتبر سطوا مسلحا وفى هذه الحالة فإنه من حق الدولة فرض قوانينها على الخاطفين»، مشيدا في هذا الإطار بقرار الأمم المتحدة الذي أعطى الحق للدول في تطبيق قوانينها داخل المياه الإقليمية الصومالية نظرا لظروفها الحالية.

وقال «إنه بالنسبة لمصر وداخل مياهنا الإقليمية فنحن قادرون على حماية خطوط مواصلاتنا البحرية ليلا ونهارا ولم ولن تحدث أية أعمال قرصنة داخل مياهنا الإقليمية، ولا خطورة على الملاحة في قناة السويس».

من جهة أخرى، أشار الفريق مميش إلى إن القوات البحرية نجحت حتى شهر أكتوبر(تشرين الأول) الحالي في إنقاذ 695 شابا مصريا من الغرق في شمال مطروح والإسكندرية كانوا يحاولون الهجرة غير الشرعية إلى دول أوروبية وتعرضت السفن التي كانت تقلهم للغرق.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال