الثلاثـاء 01 ربيـع الاول 1431 هـ 16 فبراير 2010 العدد 11403
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

شرطة دبي: قتلة المبحوح 11 بينهم امرأة وشكلوا 4 فرق للمراقبة والخامسة اغتالته

عرضت صورهم وقالت إنهم حسب جوازات سفرهم: 3 أيرلنديين و6 بريطانيين وألماني وفرنسي

مجموعة صور نشرتها شرطة دبي أمس لـ11 شخصا مشتبها فيهم في الضلوع باغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح الشهر الماضي (أ.ف.ب) و الفريق ضاحي خلفان تميم يعرض صور المتهمين أمس
دبي: محمد نصار
كشفت شرطة دبي، أمس، عن معلومات مهمة في قضية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، محمود عبد الرؤوف محمد حسن، المشهور باسم محمود المبحوح، وقالت إن ذلك ينهي جميع جوانب الغموض التي لفت العملية منذ وقوعها، وأبرز هذه المعلومات جنسيات المتهمين في العملية وأسماؤهم وصورهم وطريقة تنفيذ العملية بالتسجيل المصور.

ووفقا لشرطة دبي فإن قائمة المتهمين تضم أحد عشر فردا، هم ثلاثة يحملون جوازات سفر أيرلندية وستة بريطانيين وفرنسي وألماني ومنهم امرأة.

ووفقا لما أعلنته الشرطة، يوم أمس، وباختصار لمجريات حادثة الاغتيال، كان المبحوح مراقبا منذ وصوله إلى دبي من قبل مجموعة عددها أحد عشر عنصرا، جميعهم أوروبيو الجنسية، حسب جوازات سفرهم، هم ستة بريطانيين وثلاثة أيرلنديين وفرنسي وألماني، وصلوا إلى دبي في نفس وقت وصول المبحوح تقريبا، وشكّل المتهمون أربعة فرق للمراقبة، حيث تكون كل فريق من شخصين، بينما تركزت مهمة المجموعة الخامسة - والتي ضمت أربعة أشخاص - على تنفيذ الجريمة، بحيث حجز المتهم الفرنسي الجنسية، الذي لعب دور مسؤول التنسيق اللوجيستي للفريق، في غرفة رقم 237 المقابلة لغرفة المبحوح (رقم 230)، وعلى مرمى حجر منها دخلت المجموعة إلى غرفة المبحوح في تمام الساعة الثامنة مساء يوم 19 يناير (كانون الأول)، ليلة الاغتيال وانتظرته ليصل إلى غرفته في تمام الساعة الثامنة وخمسة وعشرين دقيقة تقريبا، لتتم الجريمة بنجاح، فيما غادرت المجموعة دبي في أقل من 24 ساعة، قبيل اكتشاف جثة القتيل بعد أن تمت العملية في أقل من 20 دقيقة، استخدمت خلالها المجموعة عدة طرق للتنكر.

وأوضحت مصادر الشرطة أن قائمة المتهمين تضم كلا من: بيتر إيليفنجر ويحمل جواز سفر فرنسيا، وثلاثة متهمين يحملون جوازات سفر أيرلندية وهم: كيفين دافرون، جايل فوليارد (المرأة الوحيدة في المجموعة)، إيفان دينينغز، إضافة إلى ستة متهمين يحملون جوازات سفر بريطانية وهم: بول جون كييلي، ميلفين آدم ميلداينر، ستيفين دانيل هودز، مايكل لورانس بارني، جيمس ليونارد كلارك، جوناثان لويس غراهام، والمتهم مايكل بودنهايمر، الذي يحمل جواز سفر ألمانيا. وفي التفاصيل تقول شرطة دبي إن التفاصيل التنفيذية للمخطط الإجرامي بدأت مع تعاقب وصول المتهمين إلى دبي مساء اليوم السابق ليوم جريمة القتل، حيث نزلت عناصر الفرق الخمسة المتورطة في الجريمة في فنادق متفرقة ضمن مواقع مختلفة في دبي، ولكنها متقاربة نسبيا، بما يضمن سهولة التنقل منها وإليها وفقا للتحركات المتفق عليها فيما بينهم. ونوّه القائد العام لشرطة دبي بأنه على الرغم من اتباع المتهمين لمجموعة من «وسائل المراوغة والتضليل والتنكر المختلفة، مثل استخدام الشعر المستعار وأغطية الرأس (الكابات) والتخفي في أزياء متنوعة ما بين رسمية ورياضية لإخفاء وتغيير هيئتهم الأصلية، فإن تلك الأساليب لم تفلح في خداع الحس الأمني المرهف والكفاءة المهنية العالية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في دبي». وقالت شرطة دبي إن كاميرات المراقبة الأمنية أبرزت أن المتهم الأول بيتر إيليفنجر، لعب دور مسؤول التنسيق اللوجيستي للفريق، حيث نزل في أحد الفنادق الفخمة في دبي، ثم قام بحجز غرفة في فندق البستان روتانا - موقع الجريمة - وطلب حجز غرفة محددة، وهي الغرفة رقم 237 المقابلة لغرفة المبحوح (رقم 230) وعلى مرمى حجر منها، حيث قام المتهمون باستخدام الغرفة (237) قبيل تنفيذ مخططهم، في حين لم يحل إيليفنجر في تلك الغرفة التي حجزها بل هم بمغادرة البلاد قبيل إتمام رفقائه للجريمة بوقت وجيز. وأظهرت كاميرات المراقبة الأمنية في مطار دبي تعقّب أحد أعضاء فريق المراقبة من المتهمين، لمحمود المبحوح منذ وصوله إلى أرض المطار، بما يؤكد تتبعهم له ومعرفتهم لموعد وصوله، في الساعة 3:20 من بعد ظهر يوم 19 يناير (كانون الأول) الماضي، قبيل توجهه مباشرة إلى فندق البستان روتانا، بينما كان يتتبعه اثنان من المتهمين ضمن أحد فرقهم المعنية بالمراقبة، حيث استقل المتهمان معه المصعد نفسه في الفندق، ونزلا منه أيضا في الطابق ذاته وتبع أحدهما المبحوح للتأكد من رقم الغرفة التي ينزل فيها. وأظهرت تسجيلات المراقبة التلفزيونية في فندق البستان، تتبع فرق المراقبة التي شكلها المتهمون لكل تحركات المبحوح داخل الفندق، كما أظهرت وصول فريقهم المعني بالتنفيذ إلى الفندق وصعود أفراده على دفعتين (صعد اثنان في كل مرة) وبفارق عدة دقائق - ودخلوا جميعا إلى الغرفة التي استأجرها بيتر (غرفة رقم 237). ووفقا لشرطة دبي فإن المتهمين قاموا بمحاولة دخول غرفة المبحوح في الساعة الثامنة مساء، وعقب انتهاء عمال النظافة من مناوبتهم في الطابق نفسه، بينما أظهرت أشرطة المراقبة الأمنية في الفندق اثنين من المتهمين وهما يتوليان عملية المراقبة والاعتراض بعد مغادرة عامل النظافة لتسهيل مهمة فريق التنفيذ، ومن بين أعضائه العنصر التقني، الذي يُعتقد أنه استخدم الجهاز الإلكتروني لفك شفرة مفتاح غرفة القتيل للتمكن من الدخول إليها قبيل وصول المبحوح مستخدمين جهازا إلكترونيا لفتح باب الغرفة، للدخول إلى الغرفة.

ووفقا لما جاء في الشريط المسجل من كاميرات أمن الفندق - وأيضا القراءة المنسوخة من مفتاح الغرفة - فقد وصل المبحوح إلى غرفته في تمام الساعة 8:25 مساء يوم 19 يناير، حيث يُرجح أن جريمة القتل قد تمت خلال فترة لم تتجاوز 10 دقائق اعتبارا من دخول المبحوح إلى غرفته. وأظهرت التحقيقات، وفقا لشرطة دبي، أن الجناة حرصوا على ترتيب كل مقتنيات الغرفة لكي تبدو في صورة طبيعية، بهدف إزالة جميع الآثار التي قد تدل على وقوع مقاومة من قِبل القتيل، ولتضليل الجهات الأمنية وتحويل انتباههم عن أي شبهة جنائية وراء وفاة محمود المبحوح، حيث عمد الجناة أيضا إلى إغلاق سلسلة الأمان الخاصة بباب الغرفة من الداخل، إمعانا في الإيحاء بأن الوفاة تمت بصورة طبيعية. وقد سارع جميع المتهمين بالفرار من الفندق عقب إتمام الجريمة مباشرة، حيث لم يستغرقوا أكثر من 10 دقائق للمغادرة، بينما توجهوا على الفور إلى مطار دبي واستقلوا رحلات طيران، مختلفة متوجهين إلى عدد من المدن الأوروبية والآسيوية، وفقا لما أظهرته تسجيلات المراقبة التلفزيونية الخاصة بالمطار.

وترى شرطة دبي أنه وبالرغم من السرعة الخاطفة التي نُفذت بها الجريمة، والتي لم تستغرق أكثر من 20 دقيقة منذ لحظة دخول المجني عليه (المبحوح) إلى الفندق حتى مغادرة الجناة موقع الجريمة قبل توجههم مباشرة إلى المطار، فإن شرطة دبي نجحت في جمع قرائن مهمة، في مقدمتها أشرطة المراقبة التلفزيونية التي تم من خلالها رصد تحركات المتهمين منذ لحظة وصولهم إلى دبي لحين مغادرتهم البلاد، بما في ذلك تحركاتهم داخل الفندق الذي وقعت فيه جريمة القتل، وكذلك كل المواقع الأخرى التي تنقّل بينها المتهمون، وضمت عددا من الأماكن التي نزلوا عليها أو اجتمعوا فيها إمعانا في التضليل والتخفي خلال فترة تواجدهم في دبي والتي لم تتجاوز 24 ساعة. وذكر الفريق ضاحي خلفان تميم قائد شرطة دبي مجددا أن المبحوح قُتل «بكتم الأنفاس» وأنه يمكن أن يكون تعرض لصعقة كهربائية.

ولم يستخدم المشتبه بهم أي أدوات اتصال محلية في ما بينهم بل استخدموا «وسائل اتصال متطورة» و«مشفرة» لا تمر عبر قنوات الاتصال الإماراتية. كما لم يستخدموا بطاقات ائتمانية بل دفعوا نقدا للفنادق وسيارات الأجرة. وذكر خلفان أن حماس طلبت المشاركة في التحقيق و«قلنا لهم لا، إطلاقا»، مرجحا أن يكون أمن المبحوح مخترَقا «اختراقا كبيرا» قبل وصوله إلى دبي لأن أعضاء المجموعة الأوروبية الذين يفترض أنهم اغتالوه وصلوا إلى دبي قبله.

وقال: «نعرفهم واحدا واحدا ونعرف أين مسكنهم»، لكن ملاحقتهم ستتم عبر الوسائل الدولية المعروفة وستنشر صورهم وأسماؤهم. وذكر خلفان أن ما حُكي عن أن زيارة المبحوح إلى دبي كانت بغرض التقاء أطراف إيرانية لإتمام صفقات سلاح لحماس، هو «كلام فاضي». واعتبر أن اغتيال المبحوح الذي كان وحيدا أعزل «من قِبل أكثر من عشرة أشخاص عمل جبان وليس عملا بطوليا». وفي تلميح إلى إمكانية ضلوع دولة في اغتيال المبحوح قال: «إذ كان قادة بعض الدول يصدرون الأوامر إلى أجهزتهم الاستخبارية والأمنية من أجل القتل، فهذا بغيض ومرفوض».

لكن خلفان وفي سياق تناوله لتاريخ المبحوح وضلوعه المفترض في قتل جنديين إسرائيليين أُسرا خلال الانتفاضة الأولى، قال: «إذا كان أسر جندي من قِبل فرد يعد عملا بطوليا، وهو كذلك، فإن قتل أسير ليس بعمل بطولي». وقال خلفان للصحافيين إن شرطة دبي لا تستبعد أن يكون الموساد وراء ذلك ولكن حينما يجري اعتقال هؤلاء فستعرف من يقفون وراء الحادثة. وأضاف أن أوامر الاعتقال لم تصدر بعد ولكنها ستصدر قريبا. وتابع أن الشرطة اعتقلت اثنين من الفلسطينيين يشتبه في أنهما وفرا دعما إمداديا في قتل محمود المبحوح في فندق في دبي الشهر الماضي.

التعليــقــــات
dr bassam al-khouri، «المانيا»، 16/02/2010
الزبون لا يقرر رقم ومكان غرفته بالفندق فهناك إختراق لعمال الفندق فكيف سمحوا بحجز غرفة مقابلة لغرفة المغدور
Mamdouh Shabka، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2010
وهل اغتيال هذا الفلسطينى يحتاج هذا الجيش الهائل من الاجانب اغلب الظن يكفى الفلسطينيان الخونة اللذان اشرتم اليهم لاغتياله وتعلمون والعالم كله ان ضباط حماس والعناصر الفلسطينية هى دائما من يوشى بقيادتهم وتحركاتهم ولا تحتاج اسرائيل لتجنيد جيش جرار كما ذكر ولكن كما تعلمون المال يعمل اكثر من السحر وما نحتاج لدليل والوثائق التى تثبت خيانة القيادات منشورة بالملايين دخلت الجيوب وليس لها دخل بالمقاومة المزعومة والموجودة فى الشعارات فقط وهل تجنيت عليهم ام ذكرت حقائق بمستندات
خليجى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/02/2010
الاستعانة بشباب و عقول متفتحة دائما يجعل نبراس ذاك البلد يضىء نفتخرب دبى ك بلد خليجى واتمنى دول الخليج الاخرى تقتبس من انجازات دبى
الكتبى، «الامارت العربية المتحدة»، 16/02/2010
نشكر الاخوان القائمين علي شرطة دبى وعلى راسهم سيدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والقائد العام للشرطة ورجال المباحث على ماقامو بة من عمل بطولي لمعرفة الجناة وردع كل من تسول لة نفسة المساس بسمعة وامن الدولةوازهاق ارواح الناس بدون وجة حق
عثمان سيد، «السودان»، 16/02/2010
الله يرحم الشهيد محمود المبحوح . والله نحيي شرطة دبي علي الانجاز الكبير الذي تحقق بالوصول الي المجرمين في زمن وجيز رغم ان المجرمين يمثلون جهاز إستخباراتبي قوي جدا . وما فعله القتلة هو الارهاب وهو الارهاب
محمد بلس، «ليبيا»، 16/02/2010
السلام عليكم
تعتبر جريمة ارهابية في دولة آمنه يجب محاكمتهم و الدول التي تقف ورائهم
فهد المطيري _السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2010
حقيقة لا نستغرب تعاون فلسطينيين في قتل المبحوح بالله اسألكم من اخبر اليهود بمكان احمد ياسين والرنتيسي وسعيد صيام؟ اليسوا بفلسطينيين ولا نستغرب ان يكونو من حماس التي باعت وطنها ومبادئها للفرس واليهود وما الهدنة الموقعة الا دليل على ذلك شكرا .
محمد عبيد، «الامارت العربية المتحدة»، 16/02/2010
مرة اخري ، نقدم العزاء الي اسرة المبحوح والي جميع
ابناء الشعب الفلسطيني.
ثانيا ، نقدم جزيل الشكر الي جهاز الأمن في امارة
دبي، وزارة الداخلية بدولة الامارات العربية المتحدة ، و
الي جهاز الاستخبارات الاردني لإلقائه القبض علي
اثنين من المجرمين و تسليمهم الي جهاز الأمن بدبي .
نطمأن عائلة المبحوح بان كل من شارك في هذه الجريمة
و تم عرض صور له/لها في مؤتمر قائد شرطة دبي قد
قتل او في مرحلة المطاردة من العصابة او جهاز
الاستخبارات اللذي جنده !
الأمل يبقي في العملاء اللذين بحوزة جهاز امن دبي.
من هـؤلاء، سيكشف قائد الشرطة خلال ايام من يقف
ورأت اغتيال المبحوح .
للأسف قد تكون المعلومات النهائيه مفاجئه غير سارة
للكثير من القراء العرب !!
اللهم نسالك اللطف فينا .
ahmed ali، «المملكة العربية السعودية»، 16/02/2010
مع احترامي وحبي لدبي لكن لماذا تطالب دبي بتسليم هذة الاسماء ولم تطالب بتسليم قاتل سوزان تميم- الجريمة والشهود والادلة كلها في دبي والمحاكمة في مصر حتى اننا لم نسمع بمطالبة من قبل دبي بتسليم المتهم ولو على سبيل ابراء الذمة.
يسري محمد رشاد، «مصر»، 16/02/2010
السؤال الاهم هو كيفيه معرفه تحركات المبحوح ؟ مثلا معرفه انه سيغادر موقعه الي دبي هذا اولا ثانيا تاريخ وصوله الي دبي ثالثا معرفه مكان اقامته هذه بعض الاسئله التي تنم اذا كانت اسرائيل ومخابراتها وراء العمليه ان اجهزه حماس مخترقه وبداخلهم خائن ينقل اخبارهم الي اسرائيل او وهذا ظن وان بعض الظن اثم ان تكون حماس قد سربت خبر وصوله الي دبي لكونه ورقه احترقت ففضلوا التخلص منه بمعرفه اخريين وكل شيء مع حماس جائز
محمد حيدر، «المملكة المتحدة»، 16/02/2010
هذه للاسف ليست المرة الاولى التى تقع فيها جريمة فى فنادق دبى وهذا ما يجعل من الاجهزة الامنيه فى دبى غير قادره على القيام بواجبها والاجهزة العدليه غير قادرة على ملاحقة الجناة وبالتالى فان نشر الصور والاخبار بمعرفة الجناة لا تعنى شئ مالم يتم القبض على هؤلاء الجناة وان يكون للامارات العربية موقف واضح بشأن حماية الناس على ترابها والا تسمح ان تكون فنادق الامارات العربية ملاذ امن لاجهزة المخابرات الدوليه فى قتل وملاحقة خصومها وضحايها فى اعمال اجرامية منظمه وارهابيه تقوم بها مخابرات دول لا تختلف فى شئ عن ارهاب القاعده
ليلى، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/02/2010
بعد مقتل الفنانه سوزان تميم طلبت شرطة دبي من الشرطه المصريه تسليمها القاتل السكري وكانت ستسلمه لدبي ولكن عندما اكتشفت الشرطه المصريه تورط القاتل هشام طلعت تراجعت وطلبت ان تكون المحاكمه في مصر ووافقت شرطة دبي ولكن يجب على شرطة دبي ان تسعى لتحقق العداله وان لايفلت مجرم من العقاب العادل
فلسطيني اصيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/02/2010
رد على الاخ ممدوح
للاسف كلامك غير منطقي وينم عن عدم الاطلاع انت تعلم وكل العالم يعلم انه لولا ان المبحوح شخص مهم وقيادي كبير ومأثر جدا على الموساد لما اغتالوه بفريق مكون من 11 شخص، وعفوا انت تقول ان الفلسطينين ممكن ان يغتالوه وانهم خونه انا اوفقك الرأي ممكن ان يكون هناك خونه لكن لا تنسى انه في العائلة الواحده يوجد الاخ الصالح والاخ الطالح فما بالك ببلد كامل، فلا تحكم بهذه الطريقه من دون علم ودراية.
ناصر محمد اليافعي، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/02/2010
احسن الله عزأ جميع المسلمين باستشهات المبحوح وجزاه الله خيرالجزأ لما قدم في سبيل الله
لاتبكي ياأمة محمد على مثل هاولأ الابطال
فحياتهم شموخآ لنا
وموتهم فخرآ لنا ولهم
د/ المنصوري (السوداني)، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/02/2010
أولا أحي شرطة لأمارات وأشد على أياديهم فردا فردا على هذا العمل العملاق ، ولو تم هذا الأمر في أي دولة عربية لما توصلوا لأي معلومة بهذا الشكل المهني الممتاز والتحري الرائع . وقد ولى زمان الإغتيالات التي تتم بهذه الطريقة .. جزاكم الله خيرا بيضتم وجوهنا بيض الله وجوهكم . ووفقكم الله . ولا تبخلوا بهذه الخبرات والتقانات على أبناء عمومتكم ..وشكرا...
د/ المنصوري (السوداني)، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/02/2010
إذا كان رصد الجناة تم بهذه الدقة فلماذا لم يتم تدارك الأمر في حينه , وعلى العموم نقدر ها المجهود الطيب . والتحية لشرطة دبي...
ahmed abdo، «مصر»، 17/02/2010
أقول لكل شخص يبغض حماس: هل يعقل أن تقتل هذه الجماعة أبنها الذى طالما سعى فى خدمة وطنه ورفعة عزته والتصدى لكل عدو للمسلمين ولاسياما ديننا العزيز، بل قتله المخابرات الإرهابية الصهيونية التى ما زالت تتربص بقادة حماس والشاهد (حرب غزة الأخيرة)
محمد اخلاوي، «الاراضى الفلسطينية»، 17/02/2010
افتخر انني خريج اكاديمية شرطة دبي وأرفع رأسي عاليا عندما أقرا عن براعة هذه الشرطة في حفظ الامن والنظام
mohammadkh، «مصر»، 17/02/2010
الى فهد المطيرى اتق الله ولا تكون عونا للشياطين على اخوانك المسلمين - عفوا- لو كنت مسلم فالذى استشهد ابن حماس والذين اغتالوه هم الموساد!!! والى الاخوة الفلسطينين الشرفاء لا تعبأوا بكلام الجاهلين
أمحمد أمين، «الجزائر»، 18/02/2010
لقد تمكنت شرطة دبي من تحديد هوية وعدد منفدي القتل وهي تشكر كثيرا على مهنيتها العالية في العمل الجاد، لكن يجب أن تكتفي بذلك فقط بل يجب أن يمتد بحثها إلى ما هو أعمق للكشف عن هوية أولئك الذين أعدوا للعملية وأحاطوا المنفدين بتفاصيل عن وجهة وزمن ومكان إقامة المبحوح بغاية من الدقة.
مروان بوفلاسه، «الامارت العربية المتحدة»، 18/02/2010
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اتقدم بالشكر الجزيل لجميع شعب الإمارات وقيادة الحكيمه ومرة اخري، نقدم العزاء الي اسرة المبحوح بشكل خاص والي جميع ابناء الشعب الفلسطيني.
ونشكر جهاز الاستخبارات الاردني لإلقائه القبض علي اثنين من المجرمين و تسليمهم الي جهاز الأمن بدبي .
نطمأن عائلة المبحوح ونأكد بأن كل من شارك في هذه الجريمة كما تم عرض صور له / لها في مؤتمر قائد عام شرطة دبي قد نفذ عملية القتل أو له يد في أي من هذا العمل الشنيع والغير أخلاقي سوف يتم ملاحقته دولياً حتى يتم تطبيق القانون على الجرم الذي قاموا به.
واحترامي لجميع الحاضرين والذين قاموا بالتعليق على الموضوع أما بخصوص موضوع سوزان تميم فإن دولة الإمارات قامت بتسليم الموضوع للجهة المختصه بناءاً على طلبها وثقتها في تحقيق العداله أما عن الذي ذكر بأن فنادق دبي للقتل فأرجوا منه عدم تشويه صورة الإمارات فجزا الله الشدائد كل خير عرفتنى عدوى من صديقى...
لكل واحد اساء لدولة الإمارات راجع نفسك ماذا فعلت لك الإمارات؟ وبالمقابل ماذا فعلة أنت ما الإنجاز العظيم الذي فعلته غير التشويه؟
(فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ)
مع احترامي
عبدالله الغويل، «ليبيا»، 18/02/2010
اعداء الامة كثرو ياحبذا ان تراقب الات التصوير بفنادقنا من باب الاحتياط
م \ غريب، «الامارت العربية المتحدة»، 18/02/2010
ادعو الله بدوام الامن لهذا البلد وان يعزهم الله من عنده
فهادالعتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2010
أنه أنجاز تاريخي لشرطة دبي يضاف لأنجازاتهاالسابقه، فمهما حاولت الموسادالتخفي الا أن شرطةدبي لهم بالمرصادوكشفت سرهم في24ساعه وهذا هو الأنجاز في سرعة ربط خيوط الجريمه رغم أحتراف الموسادالاان شرطة دبي تبرهن كل يوم على تقدمها
لبناني حر، «الامارت العربية المتحدة»، 18/02/2010
مع وجود الغاز عديده جدا ومتعدده جدا عن كيفيه معرفه شرطه دبي بالمجرمين فهذا لغز غامض ولكن الذي لا يقبل الخونه الفلسطينيين اللذين شاركوا بالمهمه وبرايي يجب ان يعدموا بسوريا على يد قاده حماس ليكونوا عبره لغيرهم
عبير الورد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2010
اولا جزيل الشكر لدبي على هذا الانجاز العظيم
ثانيا هناك خيانه وخونه في جميع انحاء العالم ودليل انه حماس حركه شريفه وليست حركه خائنه انه معظم قيادتها يموتوا اشرف واعظم موته وهي موته الشهاده
العراقي الأصيل، «العراق»، 18/02/2010
عاشت شرطة دبي
محمد الكعبي، «الامارت العربية المتحدة»، 18/02/2010
اشكر حكومة دبي وبالأخص شرطة دبي على جهدهم المتواصل وانا لا القي اللوم على شرطة دبي فالمطلع هو الله سبحانه وتعالى ورحمته وسعت كل شئ لأنه يعلم سبحانه انا الدنيا هي نقطة بدايه إلى الأخره فهذا شهيد احسبه كذلك والله حسيبه.. إن لله وإن إليه راجعون.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال